2026-04-13 - الإثنين
الكاراز يخسر صدارة التصنيف لمصلحة سينر بعد خسارة لقب بطولة مونتي كارلو nayrouz العيسوي خلال استقباله وفداً شبابياً من جمعية الملتقى الوطني للتوعية والتطوير...صور nayrouz حديث لافت للشيخ العشائري طراد الفايز عن وحدة الدم والمصير بين الأردنيين والفلسطينيين nayrouz وزير الإدارة المحلية: "يوم العلم" وقفة اعتزاز براية تختزل مسيرة المجد nayrouz "بيرسون" تفتح مركزا إقليماً للاختبارات المهنية الدولية بالمجلس التمريضي nayrouz إلى موظفي الحكومة الأردنية.. منح دراسية للدكتوراه والماجستير من مركز KANPUR في الهند (رابط للتقديم) nayrouz الاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية nayrouz 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz بلدية بني عبيد تطلق "أطول حبل أعلام في العالم"​ nayrouz بابا الفاتيكان يبدأ جولة أفريقية من الجزائر.. ويرد على "ترمب": سأواصل رفع صوتي ضد الحرب nayrouz جمعية الفنادق الأردنية تعلن عن حزمة إجراءات تهدف إلى تخفيف الأعباء عن المنشآت الفندقية والسياحية في ظل الظروف الحالية nayrouz سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون...صور nayrouz غرامة 10 دنانير في هذه الحالة... تفاصيل nayrouz كتاب جديد بعنوان"الأردن والاقتصاد الإنتاجي" للدكتور قشوع nayrouz المياه تشتعل دبلوماسيا بين عمان و دمشق وسط تراجع مخزون سد الوحدة nayrouz القاضي وفتوح: مواقف الملك تعزز صمود الفلسطينيين nayrouz بلدية بيرين تكرم مواطنا لجهوده في حماية الغابات nayrouz "الأشغال" تبدأ تنفيذ المرحلة الثالثة من صيانة طريق وادي عربة nayrouz 96.5 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية nayrouz وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة المستشار في مجلس الأعيان عماد إبراهيم أبو رمان (أبو يزيد) nayrouz " امانة الاعيان " تنعى المرحوم عماد ابو رمان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-4-2026 nayrouz وفاة الحاج شعبان عوض "أبو عبدالله" في جمهورية مصر العربية nayrouz وفاة صباح محمد الشمالي زوجة فواز الخطاطبة (أبو مصطفى) nayrouz خليل سند الجبور يعزي بوفاة الأستاذ المحامي محمد سليم الحماد nayrouz الدكتورة سهير المعايطة زوجة النائب السابق طلال المعايطة nayrouz

الافتاء الاردنية : الله تعالى امر بتوثيق الدين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



أجابت دائرة الإفتاء العام الأردنية عن سؤال حول الرأي الشرعي في حفظ حقوق الدائن والمدين

وتاليا السؤال و الإجابة الذي نشرته الإفتاء على موقعها الإلكتروني:

السؤال:

ما الرأي الشرعي في حفظ حقوق الدائن والمدين؟

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

جاء الإسلام للناس جميعاً بشريعة سماوية سمحة؛ لتقيم لهم حياتهم وتنظم أمورهم كافة، بتعاليم وتكاليف قائمة على حفظ المصالح ودرء المفاسد، والوسطية والاعتدال، كما أنها تراعي مصلحة الجميع؛ فهي رحمة الله للعالمين.

ففي موضوع الديون جاء التنظيم الإسلامي غاية في السمو والرقي وحفظ الحقوق، فقد أمر الله عز وجل المؤمنين بتوثيق الدين ابتداءً؛ لما فيه من حفظ حقوق الدائنين، وقطعاً للنزاع، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة: 282].

والأمر هنا بكتابة الدين للاستحباب، قال الإمام الشافعي رحمه الله: "والدين تبايع وقد أمر فيه بالإشهاد فبيّن المعنى الذي أمر له به، فدل ما بَيَّن الله عز وجل في الدين على أن الله عز وجل إنما أمر به على النظر والاحتياط لا على الحتم" [الأم 3/ 88]، والأمر بالكتابة جاء في الدين المؤجل لا الحاضر، ففي التعامل الحاضر قال الله عز وجل: {إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا} [البقرة: 282]، والخلاف يحصل فيما هو مؤجل فكان الاحتياط له.

وبالنسبة للدائن فقد منحه الإسلام بعض الحقوق والمزايا التي تحفظ له حقه، فندب إليه أن يكتب الدين، ويشهد عليه، ومنحه حق طلب الرهن، وله أن يطلب ضامناً مع المدين لحفظ حقه، وهو من يسميه العوامُ الكفيلَ.

وللدائن أيضاً حق طلب الحجر على المدين بضوابطه الشرعية إن خشي على دينه، بل أكثر من ذلك جعل الشرع مصرفاً من مصارف الزكاة للغارمين؛ لوفاء ديونهم التي لا يستطيعون إيفاءها.

قال الله تعالى: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 60]، وهذا فيه حفظ لحق الدائن إذا كان المدين معسراً.

أما بالنسبة للمدين فقد حافظ الشارع الحكيم على حقوقه وكرامته أيضاً، فجاء الإسلام بأعظم قاعدة إنسانية في الديون وهي إمهال المعسر الذي لا يجد ما يفي به دينه، قال الله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 280]، والإنظار هنا على الوجوب.

فإذا أعسر المدين ولم يستطع الوفاء، فقد أمرنا الله سبحانه بالصبر على المُعسر بل وندبنا إلى التجاوز عنه، وبهذا جاءت السُّنةُ المطهرة، فعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: (كَانَ تَاجِرٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا رَأَى مُعْسِرًا قَالَ لِفِتْيَانِهِ: تَجَاوَزُوا عَنْهُ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ) متفق عليه.

ومنح الشرع المدين حق طلب الزكاة لقضاء ديونه التي عسر عليه قضاؤها كما أسلفنا سابقاً، كما أن الحجر على المدين لفلسه فيه حفظ له، ولهذا أجاز الفقهاء للمدين أن يطلب هو الحجر على نفسه، والإسلام دين العدل والرحمة، جاء بحفظ الحقوق وندب إلى التسامح والمودة والتراحم بين الناس، فالدائن والمدين أخوة في الدين ولكل حقه. والله تعالى أعلم