2026-06-21 - الأحد
9 شهداء و 41 إصابة في غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية nayrouz بزشكيان: لا نسعى لسلاح نووي لكننا لن نتخلى عن حقنا في تخصيب اليورانيوم nayrouz وليد منصور يواصل نشاطه الغنائي ويستعد لطرح أعمال جديدة لنيكول سابا وأحمد زعيم والرابر يوسف هاني nayrouz مدعوين للتعيين.. أمانة عمان تدعو مرشحين لإجراء مقابلات شخصية للتعيين nayrouz تعزيزًا للدبلوماسية الاقتصادية.. عبدالوهاب كرم الحلوي يناقش الشراكات المستقبلية مع سفير سنغافورة nayrouz رئيس مجلس الاعيان يلتقي السفير الاسباني لدى المملكة nayrouz العقبة: توصيات بتعزيز تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في المجالس المحلية nayrouz Grasen ترسم ملامح مستقبل التنقل الكهربائي في الأردن عبر شراكة استراتيجية معVolta Charge nayrouz المستشار محمد الذهبي.. خبرة ثلاثة عقود في مواجهة التحدي الأكبر نحو رئاسة نادي القضاة nayrouz ماذا قال نجل الشهيد الدلابيح عقب إعدام قاتل والده؟ nayrouz عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين nayrouz المياه: عقد ورشة عمل تصميمية للمرحلة الثانية من البرنامج الوطني لإنتاج خرائط الفيضانات...صور nayrouz الشورة يكتب القصاص للشهداء وهيبة الدولة فوق كل اعتبار nayrouz المهندس معن موسى عبدالله العصيفات ينال درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة مؤتة nayrouz جلسة شبابية في بيت شباب إربد لإشراك الشباب في بناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030. nayrouz دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن nayrouz "عين التيس".. نبع يروي ذاكرة عجلون وحكايات المكان nayrouz نقيب المهندسين الزراعيين يبحث تعزيز التعاون مع السفير الصيني nayrouz ورشة تشاورية بالعقبة تبحث تعزيز المشاركة السياسية وتمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة بالمجالس المحلية nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz

جلالة الملك ،العشائر الاردنية هي عائلتك الكبيرة, فليطمئن قلبك

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

محمود المشاقبة 

ليعلم اصدقاء الاردن قبل اعدائه بأن كل ما يجري في الاردن على ساحته هذه الايام وما جرى في السابق وما سيجري في المستقبل من محاولات اعتصام وإصلاح وبناء وتجذير هو شأن عشائري وشعبي بامتياز, فالعشائر الاردنية هي العائلة الكبيرة التي تحتضن مؤسسة العرش , تلك المؤسسة التي كانت على الدوام بالنسبة للأردنيين مظلة واسعة وقوية , وحاضنة وفية ومخلصة للأردن وشعبه , رغم محاولة بعض ضعاف العقول تشويه الصورة الاردنية .
فالصورة الاردنية تتكلم عن نفسها امام الواقع المرير الذي يجتاح المنطقة من حولنا , فما نتمتع به من نعمة الامن والامان رغم الصعوبات في منطقة تتلاطمها الامواج وتعج بها الحروب , ويُقتل بها الناس على الهوية , ويدمر حكامها مقومات شعوبهم , ويرملوا نسائهم , ويشردوا اطفالهم,كان جلالة الملك يطير هنا وهناك كالمكوك يجوب العالم ويتفقد شعبه في قراهم وبواديهم ليوفر لهم كل سُبل الحياة الكريمة .نعم , والف نعم , انها الحقيقة المرة التي لا يرغب البعض سماعها مآرب شخصية وعمالة صهيونية بحتة.
فلينظر الشعب الاردني في تلك الظروف العصيبة التي يعيشها الاخوة من حولنا , تلك الظروف والمآسي التي أهلكت الحرث والنسل معاً, ومع ذلك لا زال الاردن وحيداً رغم العراقيل والمعوقات يعيش حياة هانئة , ويتمتع شعبه بأعلى درجات الامن والطمأنينة , الامر الذي يجب ان يدفعنا جميعاً للمحافظة على تلك النعم ,والتي لا يكون دوامها إلا بالالتفاف حول القيادة التي فعلت كل ما بوسعها لإبقاء الوطن خارج لعبة الفوضى الخلاقة ونجحت بذلك بامتياز الى الان .
نعم نقولها على رؤوس الاشهاد , شاء من شاء وأبى من ابى , ايد ام عارض , اعجبه ذلك ام ابغضه , بأن العشائر الاردنية كانت وستبقى الركيزة والداعم والمحرك الاول لقوة جلالة الملك في رحلة العناء والشقاء التي تواجهه , تلك القوة التي حيرّت الاعداء قبل الاصدقاء , رغم محاولة البعض العبث بها وتهميشها والصاق كل مظاهر.التخلف الوطني بها, حتى دوى صوت الملك عالياً بالأمس من جديد , ليخرسها بإعلانه من واشنطن بأن العشائر الاردنية كانت وستبقى المظلة التي تصدر الامن والطمأنينة ليس للأردن فحسب , بل لكل من فقد اهله وارضه واستبيحت اعراضه من قبل حكامه.
فالكل يعرف بان الاردن بلد ليس لديه ادنى المقومات الاقتصادية ولا الاسلحة العسكرية ,فما هو السر اذن بقوته؟, إن السر يكمن في صدور الاردنيين لوحدهم ,فهم رجال انتسبوا للمؤسسة العسكرية انتساب عقيدة لا انتساب وظيفة كما انتسب اجدادهم وابائهم من قبل , فتدربوا واخلصوا النية , حتى وصل ايمانهم بأن الاردن بالنسبة لهم الملاذ الاخير , فمن يمتلك تلك العقيدة فليس من السهل قهره او هزيمته من الداخل.
وليعلم كل ابناء الاردن من شماله لجنوبه , ومن خليله الى بئر سبعه , ومن قدسه لحدوده الشرقية ان زعماء الدول التي ارهقها الربيع الصهيوني ما كانت لتزول لو كان بينها الرابط المقدس الذي يربط ملوك الاردن بشعبهم , ذلك الرابط الذي اصبح عقيدة للأردنيين ,فأدركوا منذ زمن ان بقوتهم يكمن السر العجيب بقوة ملوكهم , وبضعفهم وتلاشيهم لا قدر الله يكون المقتل الذي حاول البعض العمل عليه منذ زمن.
فالأردنيين بمختلف عشائرهم يحبون سيد البلاد ويجمعون عليه, فلم يعتاد الشعب الاردني رغم تفاقم الازمات من حوله الاصطياد في المياه العكرة لتحقيق المنافع والغايات , كما تبعثر لتلك المهمة مَنْ حولنا بسرعة قياسية, لإدراكهم منذ بواكير عمر الوطن بان الاوطان اغلى من حياة الاشخاص , لذلك نذروا ابنائهم في كل مواقع الشرف للدفاع عن حماه, كما نذر الحسين طيب الله ثراه العبدلي الثاني للأردنيين , فالدماء الاردنية التي سالت هنا وهناك في كل مواقع الشرف والتضحية والبطولة ليست رخيصة كما يتوهم البعض لكي يتخلى عنها الاردنيين بسهولة , فليطمئن قلبك يا جلالة الملك , فمن حولك رجال اذا جاعوا يقرطون الصوان ولا يبالون بقسوته , لا لمنافع شخصية , ولا لمكاسب مالية, ,بل لكي يبقى هذا الوطن عزيزا شامخاً, ولكي تبقى قيادته سليمة معافاة , فالكل يعلم بأن الروح إن ذهبت لا يعادلها أي شيء في الدنيا.
فأنت يا جلالة الملك عشت الجندية تلميذا وضابطاً وقائدا عسكريا , كما عايشت في بواكير عمرك كل الازمات الطاحنة التي حاقت بالوطن للنيل منه ومن والدكم العظيم طيب الله ثراه , والتي تجاوزها باقتدار , لا بفعل السلاح , بل بالصبر وبالتفاف الرجال المخلصين حوله كوصفي وهزاع وحابس وخضر شكري ومحمد هويمل الزبن , والذي عليك استنساخهم من جديد ليبقوا حولك يعينوك على السراء والضراء, يدخلون سلك الوظيفة جياعا , ويغادرونها كراماً بررة ليس لهم منها إلا ما يعينهم على توفير حياة كريمة .
وقفة للتأمل :" من يريد معرفة السر في قوة الاردن , فإن السر يكمن في ان الاردني لا يعرف بطبعه معنىً للخيانة, فارتضى في كثير من الاوقات الفقر والجوع على بيع كرامته, تلك الكرامة التي سالت من اجلها الدماء الزكية على الارض النقية, فقطع على نفسه عهداً مع ربه, بأن يعيش هنا أو يموت هنا