شنت ميليشيات تابعة لحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها برئاسة عبدالحميد الدبيبة، مساء اليوم الجمعة، هجومًا عنيفًا ضد ميليشيات موالية لحكومة الاستقرار الوطني المكلفة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا في منطقة ورشفانة الواقعة جنوب العاصمة الليبية طرابلس.
وقالت وسائل إعلام ليبية إن اشتبكات عنيفة تدور حاليًا في منطقة الخلة ”غوط أبو ساق" في منطقة السواني بأطراف ورشفانة، بين ميليشيات السرية الثالثة بقيادة رمزي اللفع الداعم لحكومة الدبيبة والكتيبة 55 بقيادة معمر الضاوي الداعمة لحكومة باشاغا.
وقالت مصادر محلية من مدينة العزيزية ”إحدى مدن ورشفانة إن الوضع في المنطقة هادئ حتى الآن، عدا عن سماع دوي انفجار قذائف بعيدة، مع وجود تحشيدات عسكرية للكتيبة 55.
وأفاد رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أحمد عبدالحكيم حمزة أن الاشتباكات التي تشهدها حاليًا منطقة ورشفانة تستخدم فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والقصف العشوائي.
وأضاف حمزة عبر صفحته على موقع ”فيسبوك" أن هذه الاشتباكات تأتي ”ولم يمضِ أسبوع على المواجهات المسلحة التي شهدتها مدينة طرابلس، ولا يزال المدنيون يدفعون ثمن الحروب وأعمال العنف، في ظل استمرار حالة الإفلات من العقاب".
وتمتد ورشفانة، التي أخذت اسمها من إحدى القبائل الليبية، على رقعة جغرافية واسعة عبر 40 كيلومترًا على الطريق الساحلى وساحل البحر الأبيض المتوسط، بعمق مقداره 100 كيلو متر حتى الجبل الغربي، وتضم مدن وبلدات: العزيزية – العامرية- الساعدية-الطويشة- الزهراء – الناصرية – الجليدة- الجمال – الزيات- المعمورة- قرقوزة- الماية- جنزور- الطويبية- الطينه- السواني- الكريمية- النجيلة- صياد – وادي الهيرة- رأس اللفع- كوكة (القلاع)- الحشان – الغبي- غوط أبوساق- الرفافية – ﺍﻟﻌﺎﻣﺮية – ﺍﻟﻌﺰﻳﺰية .
وتعد ورشفانة قاعدة أساسية لقوات فتحي باشاغا، كونها قريبة من مدينة الزاوية مسقط رأس وزير داخليته اللواء عصام أبو زريبة، فضلًا عن دعم معمر الضاوي لهذه الحكومة.
وأفادت صحيفة الساعة 24 نقلًا عن مصادرها أن قائد المنطقة العسكرية في الساحل الغربي صلاح الدين النمروش والميليشاوي المطلوب دوليًا محمد بحرون ”الفار ”، وآمر اللواء 52 مشاة محمود بن رجب " وجميعهم موالون للدبيبة" دفعوا بتعزيزات دعمًا للفع ضد الضاوي عبر الكريمية وطريق المطار إلى غوط بوساق والسواني. ارم نيوز .