نيروز الإخبارية : عرضَ الرئيسُ التركيُّ رجب طيب أردوغان أمس وساطةً لتسوية الأزمة حول محطة نووية تحتلها القواتُ الروسيةُ في أوكرانيا وأثارت مخاوفَ من وقوعِ كارثةٍ ذريةٍ. وتصاعد القلق في الأسابيع الأخيرة بسبب قصف طال المنطقة التي تضم محطة زابوريجيا، أكبر منشأة نووية في أوروبا. وقالت الرئاسة التركية: إن أردوغان أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين «أن بإمكان تركيا أداء دور المسهِّل بشأن محطة زابوريجيا للطاقة النووية مثلما فعلت بالنسبة لاتفاق الحبوب». والشهر الماضي حذَّر أردوغان من مخاطر حدوث كارثة نووية عندما زار «لفيف» بغرب أوكرانيا، لإجراء محادثات مع زيلينسكي. وقال الرئيس التركي: إنه يريد تفادي «تشيرنوبيل أخرى» في إشارة إلى أسوأ كارثة نووية وقعت في جزء آخر من أوكرانيا عام 1986 عندما كانت لا تزال ضمن الاتحاد السوفييتي.
وزارَ فريقٌ يضم 14 من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية منشأة زابوريجيا، وقال المدير العام للوكالة رافاييل غروسي: إن أضرارًا لحقت بالمحطة بسبب المعارك.
من ناحيته، قال الموفد الروسي إلى فيينا، ميخائيل أوليانوف: إنَّ ستة من مفتشي الوكالة سيبقون في المحطة لعدة أيام وإن اثنَين آخرَين سيبقيان هناك «بشكل دائم». وكالات