2026-06-17 - الأربعاء
خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz لماذا أعادت الحكومة تعيين حازم الرحاحلة مديراً للضمان الاجتماعي؟ nayrouz الأمير عمر بن فيصل يزور شركة "إلكترونيك آرتس" الأمريكية المتخصصة بالألعاب الإلكترونية nayrouz ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz قادري: مشاركة النشامى بالمونديال فرصة اقتصادية لدعم الصناعة الأردنية nayrouz "الائتمان العسكري" والبنك الإسلامي يجددان شراكتهما لدعم "رفاق السلاح" nayrouz معالي صخر العجلوني… رجل بحجم وطن nayrouz

استهدف مبنى عسكريا.. الأمن الروسي يحبط "هجوما إرهابيا"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكدت أجهزة الأمن الروسية، اليوم الجمعة، إحباط محاولة لإحراق مبنى عسكري في منطقة سان بطرسبورغ واعتقلت ثلاثة مشتبها بهم.

وقالت أجهزة الأمن في بيان إن الثلاثة المذكورين المقيمين في مدينة فيبورغ التي تبعد حوالي مئة كيلومتر عن ثاني أكبر مدن روسيا، "كانوا ينوون إحراق مبنى إداري يتبع لوزارة الدفاع الروسية".


وأضافت أنه تم فتح تحقيق في "محاولة ارتكاب عمل إرهابي"، وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن لفترة طويلة.

ومنذ بداية الحرب الروسية في أوكرانيا، تحدثت وسائل إعلام في أكثر من مناسبة، عن إلقاء زجاجات حارقة أو وقوع انفجارات استهدفت مباني رسمية في أنحاء البلاد.

وهذه الحوادث التي تجاهلتها وسائل الإعلام الروسية الرسمية، استهدفت خصوصا مراكز للجيش المكلف تجنيد عناصر جدد وتوجيه الدعوات إلى الخدمة العسكرية الإلزامية التي تستمر عاما واحدا، وفق وكالة "فرانس برس".

ويتعرّض منتقدو الهجوم على أوكرانيا، سواء في الفضاء العام أو على الإنترنت، لـ"قمع شديد" في روسيا.

كذلك، فرضت السلطات الروسية مئات الغرامات على أفراد بتهمة "تشويه سمعة" الجيش.

وذكرت "أو في دي-إنفو" أن أكثر من 230 شخصا نددوا بالحرب تتم ملاحقتهم جنائيا، خصوصا بتهمة "بث أخبار كاذبة" عن القوات الروسية. وتم إحداث هذه التهمة في مارس/آذار وتصل عقوبتها الى السجن خمسة عشر عاما.

في المقابل، تفيد تقارير بأن الحرب في أوكرانيا تحظى بتأييد واسع بين الروس الذين يؤيدون الأسباب التي صاغتها حكومة الرئيس فلاديمير بوتين، لشن الحرب.