أكد نقيب المهندسين الأردنيين رئيس اتحاد المهندسين العرب المهندس أحمد سمارة الزعبي، أن الشباب الأردني بشكل عام، والمهندسين الاردنيين على وجه الخصوص أثبتوا قدراتهم وامكاناتهم في كافة مواقع العمل، مشيرا إلى أن المهندسين باتوا يشغلون اليوم العديد من المواقع القيادية في مختلف دول الاقليم والعالم.
وأشار نقيب المهندسين خلال حفل تكريم أوائل كليات الهندسة في الجامعات الأردنية الذي أقامته لجنة المهندسين الشباب بالتعاون مع قسم المهندسين الشباب في نقابة المهندسين، إلى ضرورة إعادة النظر بالمنظومة القيمية التي تحكم تدريب المهندسين في الميدان بحيث تركز على صقل مهاراتهم والاستفادة من طاقاتهم وعدم النظر اليهم باعتبارهم عبئا بالموقع.
وقال إن النخبة من اوائل خريجي كليات الهندسة التي تحتفل النقابة بهم، هم اساس المستقبل الذي سيحملون عبء بناء الوطن وتحمل المسؤولية في كافة مواقع العمل، داعيا الى ضرورة الانخراط بالعمل النقابي والاطلاع على كافة الادوار التي تقوم بها النقابة باعتبارها بيت كل الاردنيين وتدافع عن قضايا الوطن والأمة والحريات وتقف الى جانب المظلومين.
وبين المهندس سمارة أن النقابة اليوم تركز على ثلاث ورشات عمل كبرى رئيسة، أولها ورشة على صعيد التشريعات وتشمل تعديل قانون نقابة المهندسين ليستجيب لتداعيات التطور العلمي والتكنولوجي وتحديات الثورة الصناعية الرابعة ومشارف الثورة الصناعية الخامسة وتحديات الاعداد الهائلة من الخريجين وتحديات الوظائف المتعددة المناطة بالنقابة.
كما تشمل ورشة التشريعات، تعديل نظام صندوق التقاعد لأعضاء النقابة، واجراء تعديلات جراحية تساهم في تحسين الوضع المالي للصندوق وتضمن استمرارية الصندوق والوفاء بالتزاماته حتى عام 2058.
وأضاف أن الورشة الثانية تركز على محور التحول الرقمي، خاصة وان النقابة يجب ان تكون في مقدمة المؤسسات في ذلك المشروع، إذ أنجزت 80% من الخطة التنفيذية للمشروع، فيما تركز الورشة الثالثة على رفع كفاءات الخريجين وتوثيق العلاقة مع الشركاء في القطاعين الخاص والعام في ظل التحديات الدولية والإقليمية التي فرضت حضورها على الساحة الاردنية، وذلك من خلال استثمار الواقع وقراءته والتفاعل مع الشركاء للمضي بخطوة نوعية للأمام.
وقال إن النقابة عملت على تشبيك علاقاتها مع العديد من المؤسسات والمنظمات المحلية والاقليمية والدولية، وهي الجهة الوحيدة المخولة بالوطن العربي من قبل اتحاد الاستشاريين العالمي بإعطاء دورات بفيديك والعقود والمنازعات وشهادات لتلك الدورات، إضافة إلى علاقات مع منظمات هندسية امريكية واوروبية، وعلاقات على صعيد محلي مع كافة المؤسسات والوزارات والمؤسسات والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة.
وتطرق المهندس سمارة إلى دور النقابة الوطني من خلال الحملات التي تنفذها كحملة فزعة أهل لترميم منازل الاسر العفيفة في الاردن، وحملة فلشعل قناديل صمودها لترميم منازل البلدة القديمة في القدس المحتلة، إضافة الى ترأس النقابة للهيئة العربية لإعادة اعمار ما دمره العدوان في قطاع غزة.
من جانبه، قدم رئيس لجنة المهندسين الشباب في نقابة المهندسين المهندس منذر وهبة، التهنئة للمهندسين وذويهم بمناسبة تخرجهم وحصولهم على المراتب الاولى في تخصصاتهم، مشيرا إلى انهم انهوا مرحلة من الحياة بكل مصاعبها وتحدياتها للبدء بمرحلة جديدة في حياتهم.
ودعا المهندس وهبة الى ضرورة الانخراط في العمل النقابي واللجان النقابية والاختلاط بالزملاء المهندسين بما يساهم في رفع مكانتهم وتوسيع قاعدة العلاقات معهم، إضافة إلى ضرورة متابعة انشطة لجان المهندسين الشباب التي ترتكز على الدور الوطني والمشاركة في حملات النقابة الوطنية وعمل دورات حياتية للمهارات اليومية للمهندسين في سوق العمل.
وقدمت نائب رئيس اللجنة المهندسة نادين عباس نصائح وتوجيهات للزملاء الخريجين، مؤكدة ضرورة وضع الاهداف وتحقيقها بما يساعد الخريج على تخفيف العبء والقلق بعد التخرج، مشيرة الى أن التفاعل مع اللجان موجودة في النقابة والاطلاع على ورشات العمل والمحاضرات والمؤتمرات التي تعقد بين الحين والاخر تساعد المهندس في اكتشاف طريقه وتنويع مهاراته بما ينسجم مع التغيرات المختلفة.
وحضر الحفل عمداء كليات الهندسة في الجامعات الأردنية، واعضاء من مجلس النقابة واعضاء من الشعبة الميكانيكية، والامانة العامة.