أعد الاستطلاع: حسان عمر ملكاوي- أردني مقيم في سلطنة عمان
بمناسبة زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية استطلعت "أثير” آراء رئيس الجالية الأردنية في سلطنة عمان وعدد من منتسبيها حيث قال الأستاذ عمار علي عبيدات رئيس مجلس إدارة النادي، والمستثمر في القطاع الزراعي من خلال شركته ربوع اليرموك للمواد الزراعية بأن نادي الجالية الأردنية في سلطنة عمان تأسس في عام ٢٠٠٦ ويضم عددا كبيرا من المنتسبين ويحظى باهتمام وتعاون من جميع الجهات المختصة ويحرص من خلال أهدافه حسب نظامه الأساسي على دوام التفاعل مع المجتمع المحلي والجاليات المقيمة على أرض السلطنة الحبيبة وما نلسمه جميعا من ود واحترام وأخوة متبادلة ومشاعر صادقة وترجمة لتلك المعاني فإن النادي كان وما يزال من المبادرين إلى ترجمة وعكس ما يملكه أبناء الجالية من حب ووفاء للسلطنة شعبا وقيادة وحكومة. والنادي هو صاحب الحصرية في تنظيم بطولة الجاليات الكروية على مدار نسخها التسع المتتالية والتي تحمل شعارات مختلفة تعبر عن مدى الحب والوفاء وتحظى البطولة باهتمام وتغطية إعلامية وتلفزيونية في السلطنة والأردن وعدد من الدول علما بأن النسخة التاسعة أقيمت في الفترة ما بين الشهر الأول والثالث من هذا العام بشعارها نحبك يا عُمان وبمشاركة ثلاثة عشر فريقا تمثل جاليتها، مؤكدا شكره للجاليات المشاركة والجهات المختلفة.
وأكد الأستاذ حسين السعيدين رئيس نادي الجالية الأردنية بمحافظة ظفار أن العلاقات الأردنية العمانية تاريخيا هي مثال يحتذى وأن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم إلى أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم تأتي في وقت مهم جدا ومن المؤكد أنها استمرار للتنسيق الدائم والتعاون بين البلدين بما ينعكس إيجابا على الشعبين والبلدين الشقيقين، مؤكدا السعيدين عظيم مشاعر المحبة والإخاء بين الشعبين، وهذا ما نلمسه ونعيشه على أرض السلطنة الطيبة مثلما يلمسه الأشقاء العمانيون في وجودهم بالأردن الغالي.
وأضاف السعيدين: إننا في نادي الجالية الأردنية بمحافظة ظفار نسعد بتلك الأجواء والتعاون الدائم من الجهات المختصة والنادي الأم في مسقط، ونحرص على التفاعل الدائم مع المجمتع المحلي والمشاركة في الأنشطة المختلفة وآخرها بطولة نادي نادي أرزات لألعاب القوى الشهر الماضي مثلما يستمر النادي بتنظيم بطولة الكروية للجاليات والشركات في محافظة ظفار تحت شعار عمان المحبة والعديد من الأنشطة والاحتفالات في المناسبات الاجتماعية والوطنية المختلفة للأردن وسلطنة عمان.
وشاركت الدكتورة دانيا العمري المستثمرة في المجال الصحي والتعليمي من خلال شركة الشرق الأوسط للأعمال وشركة العمري العالمية للخدمات الطبية والصيدلية الرئيسة الأولى قائلة: إن العلاقات الأردنية العمانية علاقة أخوية لا تشوبها ولا يعتريها أي شوائب. وقد بلغ إجمالي حجم التبادل التجاري بين سلطنة عُمان والمملكة الأردنية الهاشمية خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري 45.3 مليون دولار أمريكي، وتمثل ذلك في منتجات الصيدلة والخضراوات ومحضرات اللحوم والأسماك وزيوت معدنية وأنابيب ومواسير وأسماك بالإضافة إلى البولي ايثيلين والمنتجات الكيماوية المتنوعة إضافة إلى وجود العديد من أبناء البلدين لغايات الدارسة والتدريب والعلاج، وأشارت إلى أن من أهم ما يميز أبناء البلدين هو حس الانتماء والوفاء وشغف التعلم والتطور والعمل الجاد والمخلص وروح التعاون وقبول الآخر، مؤكدة أن التطور والنهضة في جميع المجالات عموما وفي المجال الصحي والتعليمي خصوصا يعود لما توليه القيادتان ممثلة بجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم من اهتمام وعناية وعمل دؤوب وتوجيهات مستمرة بما يحقق الهدف والغاية انطلاقا من الإيمان العميق لجلالتهما بأهمية تلك المجالات وحرص جلالتهما على التقدم في جميع المناحي.
فيما أكد الأستاذ أحمد عبدالله العطار المحاضر بقسم تقنية المعلومات في الجامعة التقنية والعلوم التطبيقية عمق العلاقات المميزة التي تربط بين البلدين في مجالات مختلفة ومنها التعليم والثقافة على مستوى التعليم العالي حيث يتم التبادل الثقافي بين طلبة البلدين على مستوى الدراسة والكوادر التعليمية في جامعات البلدين، وقد خصصت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار العمانية في مختلف جامعاتها ومؤسساتها للتعليم العالي وعلى رأسها جامعة السلطان قابوس مجموعة من البعثات الدراسية للطلبة الأردنيين على مستوى الجالية الأردنية الموجودة أصلا على أرض السلطنة أو باستقدام طلبة من الأردن للدراسة في مختلف التخصصات المتوفرة في مؤسسات التعليم العالي العمانية، ومثلما تنعم كافة العلاقات بين البلدين بالأمن والرخاء فإن الطلبة الأردنيين في سلطنة عمان ينعمون بالراحة والأمان وطيب العيش في جميع المؤسسات التعليمية العليا، وهذا التبادل الثقافي انعكس بالتالي إيجابا على الدولتين وذلك بتوفر الأيادي الماهرة والمدربة والتي رفدت سوق العمل في مختلف المجالات، وما كان هذا ليتم إلا بفضل حكمة وبعد نظر القيادتين وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة السلطان هيثم بن طارق أبقاهما الله لخدمة البلدين والسمو بشعوبهما إلى العلا.
وأفاد خبير التحكيم الأردني إسماعيل الحافي الموجود في السلطنة في مهمة الإشراف على حكام التصفيات لبطولة آسيا تحت 17 عاما والمقامة في مسقط خلال الفترة من 28 سبتمبر ولغاية 10 أكتوبر 2022 بأن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بدعوة من جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ما هي إلا تأكيد وتعبير عن حجم العلاقة التاريخية والتعاون الدائم والأخوة الصادقة التي تنسحب لتشمل البلدين شعوبا وحكومات، وأن الزيارة من المؤكد أنها ستخرج بنتائج إيجابية تتوافق مع ما سبق، مشيرا الحافي إلى حجم التعاون الوثيق والكبير في المجال الرياضي بين البلدين حيث تحظى الرياضة باهتمام وعناية ومتابعة من المقام السامي لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظهما الله ورعاهم.
وقال الدكتور باسم أبو حميدان الرئيس التتفيذي لمجموعة الشركة الأردنية للخدمات الطبية الموجودة في السلطنة والأردن وليبيا: إننا نعتز بأردننا العزيز والسلطنة الحبيبة ونؤكد الولاء والمحبة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، ونستذكر وندين لجلالتهما بالفضل والعرفان والتقدير، مؤكدا أن الزيارة الملكية التي تأتي تلبية لدعوة جلالة السلطان تمتاز بعامل أهمية التوقيت، وتؤكد الروابط الوثيقة بين البلدين الشقيقين حكومة وشعوبا وقيادات، مشيرا إلى أن التطور في المجال الصحي يأتي انسجاما مع إيمان جلالتهما بأهمية السبق الصحي على المستوى الدولي وبفضل الله فإن الكفاءات الأردنية العمانية لها بصمات واضحة وأننا نرى أن الزيارة سوف يكون لها أثر كبير في تطوير وزيادة التعاون عموما والمجال الصحي خصوصا ، وبهذه المناسبة ومن خلال مركز نيوهوب الطبي في السلطنة فإننا نلمس حجم التعاون المتبادل والعمل المشترك والأجواء الأخوية والإيمان المتبادل بأن درب التقدم مستمر ومتواصل نحو العلا وتحقيق الأماني.