2026-03-15 - الأحد
العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة nayrouz هل سيواجه النفط ارتفاع سعره بسبب الحرب؟...تفاصيل nayrouz الفاهوم يكتب حين يقود العقل طريق الإنسانية nayrouz التربية وتجارة الأردن تبحثان إطلاق برنامج المنح الإيطالية لتدريب الشباب nayrouz العزام رئيسًا.. انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية عَون الثقافية الوطنية.."اسماء " nayrouz لندن تصفع طموحات ترمب: لن نشارك في "حرب بلا أهداف" بالشرق الأوسط nayrouz الشياب يكتب الحرب الدائرة… مع من نقف؟ nayrouz وزير الخارجية المصري يبحث هاتفيا مع نظيريه الكويتي والبحريني تداعيات التصعيد بالمنطقة nayrouz التعليم العالي تحدد 31 آذار آخر موعد لاستكمال إجراءات المنح والقروض الداخلية nayrouz المحاميد تتابع دورة مدقق للتعليم المهني BTEC لإقليم الجنوب في تربية معان nayrouz الأمانة: توزيع 5000 كتاب مجانا ضمن الاحتفالات بيوم المدينة nayrouz بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية nayrouz كوريا الشمالية تجري تدريبات عسكرية باستخدام قاذفات صواريخ متعددة nayrouz عراقجي: أمريكا والاحتلال وراء إنعدام الأمن في المنطقة nayrouz "ضمان الاستثمار": الدول العربية تمتلك 2900 سفينة نقل متنوعة nayrouz جلسة حوارية متخصصة بقطاع التنمية والتطوير الحضري لمشروع مدينة عمرة nayrouz منتدى الحموري يستضيف وزير الخارجية الأسبق ناصر جودة لمناقشة أزمات الإقليم nayrouz احتفاءً بيوم المدينة.. أمانة عمّان تطلق معرض الكتاب المجاني في خمسة مواقع...صور nayrouz مختصون : جهود أردنية للتصدي لأي إجراءات تمس بالوضع التاريخي والقانوني في الأقصى nayrouz وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري انعكاسات التصعيد الخطير في المنطقة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz وفاة أحمد عيسى جريد العدوان إثر حادث سير مؤسف nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الموظفة رابعة سليمان الشريدة nayrouz قبيلة بني صخر والفايز تقدم الشكر على التعازي بوفاة المربية هدى ضاري الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz

تقنين الطاقة الذي يقلق أوروبا واقع مرّ مزمن بالنسبة للعراقيين

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يشكّل تقنين استخدام الطاقة الذي يقلق أوروبا هذا الشتاء، أمراً عادياً بالنسبة لمحمد جبر الذي يتعايش معه لعقود... ففي بلده العراق الذي أنهكت الحروب بنيته التحتية، المولدات الخاصة عنصر حيوي للحياة.

منذ أكثر من 20 عاماً، مشهد المولدات الكهربائية المنتشرة في طرق وشوارع المدن جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية. فهي مصدر أساسي لتعويض الانقطاع المستمر للكهرباء الذي تعجز المحطات الحكومية عن توفيره. وقد تتراوح ساعات انقطاع الكهرباء بين أربع إلى عشر ساعات خلال ذروة فصل الصيف، كما تقرّ وزارة الكهرباء.

ويقول جبر المتقاعد البالغ من العمر 62 عاماً، متحدثا من شقته الصغيرة في حيّ مدينة الصدر الفقير "بدون المولدات ينطفئ (الضوء عن) العراق كله".

ويضيف الرجل الذي عمل محاسباً في مؤسسة حكومية ويدفع اشتراك مولد قدره 75 ألف دينار (حوالي 50 دولارا) شهريا، أن "المولد يعطينا كهرباء للتلفزيون والثلاجة والمكيّف".

ووصل تقنين الطاقة إلى أوروبا. وظهر ذلك في مفردات جديدة دخلت إلى كلمات قادة الدول الأوروبية وعلى الإعلام الأوروبي، فيما ارتفعت أسعار الطاقة والكهرباء بشكل غير مسبوق بعد توقف تدفق الغاز الروسي نتيجة الحرب في أوكرانيا.

ولجأت دول عدة الى تدابير بينها خفض إنارة المباني العامة، ومددت بعض الجامعات فترة إغلاقها في الشتاء، ودعي السكان لتقليل أو تأجيل تشغيل المدافئ وتخفيف استخدام الإنارة وأجهزة المطبخ، خصوصا خلال ساعات الذروة الصباحية والمسائية.

بالنسبة للعراقيين البالغ عددهم 42 مليون نسمة، تقنين الكهرباء جزء من حياتهم اليومية، على الرغم من أن بلدهم من بين أغنى دول العالم بالنفط.

ويرتبط التقنين بمستوى الطاقة التي توفّرها المولدات الكهربائية الخاصة، فهي عادةً لا تكفي لتشغيل كل أجهزة المنزل.

ويقول خالد الشبلاوي الذي يعمل منذ 13 عاماً في تشغيل مولدات تتولى اليوم تأمين كهرباء لـ170 منزلاً في مدينة الصدر، إن الأمر متوقف على "حجم الاشتراك... بعضهم يطفئ الثلاجة مثلا أو شيئا آخر للإبقاء على المكيف، أو العكس...".

ظُلمة
ولا يهتمّ جبر كثيراً بأنّ أنوار برج أيفل سوف تُطفأ عند الساعة 11,45 مساءً بدلاً من الواحدة بعد منتصف الليل، ولا أن أضواء عيد الميلاد في شارع الشانزليزيه ستنقطع الساعة 11,45 مساء بعدما كانت تُطفأ عند الثانية صباحاً كل سنة خلال فترة أعياد نهاية السنة.

ويقول "عادي، في منطقتنا إذا انطفأت منطقة تبقى كذلك ليوم ويومين إذا كان هناك عطل، حتى يتمّ تصليحه".

ويستذكر كيف كان الحال بعد غزو العراق عام 2003، قائلاً "كانت المنازل تغرق بالظلام"، إذ تعرضت البنى التحتية بينها محطات الكهرباء لدمار شبه كامل خلال العمليات العسكرية.

حينها كانت "المنازل مظلمة، والكهرباء تصل قليلا ساعتين أو ثلاثاً" في اليوم، كما يروي، مضيفاً أن الناس كانوا يقتنون "مولدات صغيرة تملأ بالبنزين ويقومون بتشغيلها ليوم أو يومين".

حاليا، مع حلول فصل الخريف، تتراجع ساعات تقنين الطاقة الكهربائية في البلاد، مقارنة بأشهر الصيف الطويلة التي تتجاوز درجات الحرارة فيها الخمسين درجة مئوية، ويكون الضغط على المولدات الخاصة قوياً، وترتفع معه قيمة التعرفة الشهرية.
وحرمت العديد من المحافظات العراقية من الكهرباء خلال صيف العام 2021، وخرجت احتجاجات متفرقة في البلاد إثر ذلك.

ولمواجهة النقص في الطاقة، تحاول السلطات العراقية التي تعتمد بشكل كبير للحصول على الكهرباء والغاز لتشغيل محطاتها، على جارتها إيران، تنويع مصادرها وزيادة الإنتاج.

سيعودون للوراء
وينتج العراق حالياً أكثر من 24 ألف ميغاواط يومياً، وفقا للمتحدث باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى، مضيفا أن "هذا رقم غير مسبوق".

ويشير في الوقت نفسه إلى أنه من أجل تجنب التقنين، لا بد من تأمين أكثر من 32 ألف ميغاواط.

وإلى أن يتمكن العراق من تحقيق ذلك، تتراوح فترات توفير الكهرباء خلال فترة الصيف "بين 14 ساعة أو 16 ساعة أو 20 ساعة في اليوم"، حسب المناطق، وفق موسى.

في أحد شوارع مدينة الصدر، تنتشر المولدات الخاصة الكبيرة في كل مكان، تتلاصق بعضها ببعض، مغطاة بصفائح معدنية مستعملة وتخرج منها شبكة أسلاك كهربائية مثبتة إلى أعمدة، تزود إحداها 300 منزل و300 متجر بالطاقة.

ويقول علي الأعرجي (58 عاما)، وهو مؤسس مدرسة خاصة، "نحن كمدرسة لدينا مولد ونشتري الوقود بمبالغ خيالية، مبالغ باهظة" تصل لـ"حوالي 600 دولار شهرياً".

وعن تأثير أزمة الطاقة على أوروبا، يقول "نحن تحملنا أكثر من 30 سنة".

ويضيف "الطاقة هي مصدر الانتعاش الاقتصادي، حاليا أوروبا اهتزت". ويعتقد أن الأمر "سيؤثر على اقتصادهم وصناعتهم وتجارتهم، سيعودون خطوات إلى الوراء".