نظمت بلدية لواء الموقر اليوم الخميس بالتعاون والتنسيق مع مبادرة مسارات درب الوئام وبرعاية معالي طه الهباهبه الاكرم ورشة عمل بعنوان الموقر محطه طرق التجاره والبريد الشامي والتي عقدت في مبنى البلدية بمشاركة جامعة آل البيت والجامعه الهاشمية ووزارة السياحة والاثار ومنتدى ياجوز الثقافي واتحاد المؤرخين واتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين وحضور أعضاء المجلس البلدي والمجتمع المحلي ومندوبين من مختلف المؤسسات في المنطقة.
ورحب رئيس بلدية الموقر السيد عوض ودو الجبور بكلمة افتتاحية ترحيبية بالضيوف الاكارم، مؤكدا أن بلدية لواء الموقر الداعم الرسمي والحاضنة لجميع المبادرات وورش العمل الوطنية التي تلبي طموحات ورغبات المجتمع، وأن البلدية همزة وصل بين المجتمع المحلي والمؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والعالمية مشيرا للمكانة التاريخية والحضارية والسياحية وأهم المواقع الأثرية على مر العصور في لواء الموقر.
واستعرض المشاركون أهم الدراسات والأبحاث التي أجريت على المواقع الأثرية ومنها قصر الموقر وقصر الخرانه والبركة، مؤكدين على أهمية الموقع الاستراتيجي التي تمتعت به المنطقة بوصفها مركزا وممرا مهما لزيارة الحجاج، وأهم الحضارات التي استوطنت المنطقة عبر العصور السابقة.
و أشار المتحدثون التحديات والارهاصات التي يواجهها قطاع الاثار والتراث الثقافي والتي تؤدي إلى تلف المواقع والقطع الأثرية،الأمر الذي يتطلب زيادة الوعي بالتراث والمواقع الأثرية والترويج السياحي لها. والتركيز على أهمية القيم العلمية والمعنوية والاقتصادية والاجتماعية لهذه المواقع الأثرية التراثية وعوائدها المهمة في اثراء الحياة الاجتماعية والاقتصادية في حال تم اسثمارها وتوظيفها بالشكل الصحيح.
وفي ختام الورشة قدمت بعض التوصيات والحلول للحفاظ على المكانة التاريخية والحضارية للمواقع الأثرية في المنطقة.