2026-06-16 - الثلاثاء
جهاز قابل للطي لمحاربة إدمان الهواتف الذكية nayrouz كأس العالم 2026.. العراق يعود بعد غياب طويل nayrouz الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية nayrouz العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي nayrouz الحارس السعودي "العويس" يحبط الأوروغواي في المونديال nayrouz حارس مرمى الرأس الأخضر يحصد اكثر من 1.5 مليون متابع بعد ادائه امام اسبانيا nayrouz نيكو باز يفضل البقاء مع كومو ويؤجل العودة إلى ريال مدريد nayrouz

المنفجر نفسيا....هي الشريحة الرابعة من الملحدين؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قسّم أسامة الأزهري، مستشار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للشؤون الدينية، وأحد علماء الأزهر الشريف، الملحدين إلى 4 أقسام.

وقال أسامة الأزهري خلال حديثه ببرنامج "الحق المبين"، عبر قناة "دي إم سي" المصرية، إن هناك 4 أنواع من الملحدين (المطلق، الربوبي، اللا أدري، المنفجر نفسيًا).

وأوضح الأزهري أن 80% من الملحدين يتبعون شريحة الملحد المنفجر نفسيًا، مضيفا: "صاحب هذه الشريحة دائمًا مشغول ومهموم بمآس عاشها أرهقت وجدانه ودمرت اليقين عنده وأحدثت شرخا عميقًا في نفسه، جعلته في حالة احتقان مزمن من كل شيء، صعدت إلى قضية الآلة، فهي أقل اعتمادًا على الحجج العقلية، وأكثر اعتمادًا على المعنى الوجداني والنفسي".
أشار إلى أن هذه الفئة تحتاج إلى معاملة خاصة، مؤكدا أن هذه الشريحة ليست في حاجة إلى مناقشة شرعية وأدلة وبراهين وجدل علمي ومعرفي، لكن هي تحتاج إلى من يوصل إليهم شعور بالتضامن المعنوي وفداحة الأزمة التي مروا بها.