2026-06-16 - الثلاثاء
رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي nayrouz %42 نسبة مشاركة المرأة الحزبية في الأردن nayrouz المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz تربية مادبا تُجري انتخابات مجلس التطوير التربوي nayrouz الاحتلال يدمر منشآت زراعية وخزانات مياه في عاطوف بالأغوار الشمالية nayrouz مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس nayrouz المنتخب الوطني يظهر بالقميص الأبيض أمام النمسا nayrouz 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بأيدي 150 صانعا سعوديا: استبدال كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد nayrouz ألف مبارك للدكتورة العنود المشاقبة نيلها درجة دكتور في الطب nayrouz نائب الرئيس الفلسطيني يدين افتتاح سفارة لـ "أرض الصومال" في القدس nayrouz الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة للعام الهجري الجديد nayrouz "عين على القدس" يناقش محاولات الاحتلال الاستيلاء على فندق الأقواس السبعة nayrouz قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz

يحذر الناس قبل أيام.. مساع لتطبيق نظام "إنذار من الكوارث"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


جددت الأمم المتحدة دعوتها لإقامة نظام "إنذار من الكوارث" لجميع سكان الأرض، بهدف التمكن من إنذار كل شخص في العالم، من خطر وشيك، مع اقتراب الأمطار الموسمية والأعاصير، أو أي ظواهر أخرى على صعيد الأحوال الجوية، فكيف يمكن أن يحصل إنذار مبكر؟ وما أهمية ذلك؟.

المجتمعات الضعيفة في المناطق المعرضة للاحترار، تباغتها كوارث مناخية، واحدة تلو الأخرى، من دون أي وسيلة إنذار استباقية.

ويواجه سكان إفريقيا وجنوب آسيا وأميركا الوسطى والجنوبية، والدول الجزرية الصغيرة، خطرا أعلى بـ15 مرة للموت بسبب كارثة مناخية.

هذا ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عند إعلان الأمم المتحدة خطة تزيد قيمتها عن 3 مليارات دولار، لكي يتمتع كل سكان العالم بحلول 5 سنوات، بحماية من كوارث الطقس، بواسطة شبكة إنذار مبكر.

وتهدف هذه الخطة إلى التمكن من إنذار كل شخص في العالم من خطر وشيك مع اقتراب الأمطار الموسمية والأعاصير أو أي ظواهر قصوى مناخية، التي أصبحت أكثر تواترا وقوة بسبب التغير المناخي.

ويمكن للإنذار المبكر يمكن أن ينقذ أرواحا، ويوفر مزايا اقتصادية ضخمة، على حد قول الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيتر تالاس.

فالإبلاغ بظاهرة خطرة قبل 24 ساعة عن حدوثها، يمكن أن يخفض الأضرار بنسبة 30 بالمئة، وفقا للخبراء.

وستستثمر الخطة في 4 قطاعات، هي معرفة أفضل للمخاطر بوقوع كارثة، وإقامة أجهزة مراقبة المخاطر والإنذار، وتعزيز قدرات التحرك على الأرض، ونقل المعلومات عن المخاطر إلى كل الذين يحتاجونها.

من جهة أخرى، تتزايد التساؤلات عما إن كانت ستنجح الخطة التي وضعتها الأمم المتحدة، نظرا إلى تباين قدرات الحكومات حول العالم.

وفي هذا الصدد، نوه المستشار في "طقس العرب"، جمال الموسى، في حديث لـ"سكاي نيوز عربية"، إلى "مقولة صادرة عن منظمة الأرصاد الجوية العالمية، بأنه لا يمكن مواجهة الكوارث الطبيعية، لكن التخفيف من آثارها ممكن عبر التنبؤ الدقيق وأجهزة الإنذار المبكر".

وأشار إلى أن ذلك "يتيح الفرصة ليتم اتخاذ الإجراءات الاحترازية، للتقليل قدر الإمكان من الأضرار التي تلحق بالأرواح والممتلكات".

وأضاف الموسى: "الكوارث الطبيعية موجودة منذ قديم الأزل، لكنها الآن ازدادت شدة وتواترا وعنفا واتساعا بسبب التغير المناخي".

ولدى سؤاله عما إذا كان من الممكن ألا يتمكن الخبراء من التنبؤ ببعض الكوارث، حتى بعد تطبيق نظام الإنذار المبكر، قال: "في بعض الحالات قد تكون هناك كوارث جوية مفاجئة، مثل الفيضانات الخاطفة، حيث تحدث أمطار غزيرة في منطقة معينة، لكن السيول والفيضانات تداهم منطقة أخرى فجأة، أو إذا كانت التنبؤات غير دقيقة".

وفي الوقت نفسه، استطرد قائلا: "لكن مع استخدام التكنولوجيا والعلم والتنبؤات الدقيقة، فإنه من الممكن التنبؤ بالحدث من 24 ساعة على 3 أيام قبل وقوعه"