2026-06-16 - الثلاثاء
عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz

سياساته خارجة عن المألوف.. هل ستؤثر عودة ترامب على الأسواق؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع اجراؤها في نوفمبر 2024.

ورغم أنه من المبكر الحديث عن مدى قدرة ترامب على الفوز بولاية جديدة، إلا أن مجرد وجود احتمال بعودة أكثر الرؤساء إثارة للجدل، في سياساته الاقتصادية والتجارية إلى البيت الأبيض، يحتم على الأسواق والشركات التعامل مع الموضوع بجدية.

فعهد ترامب الذي استمر من 2017 وحتى 2021 لم يكن أبداً عهداً عادياً، حيث انسحب من اتفاقيات دولية عديدة، وبدأ حرباً تجارية مع الصين، في حين اتسمت علاقته مع أوروبا بالتذبذب.

ورغم أن ترامب خرج عن المألوف في برنامجه الاقتصادي بالنسبة للسياسة الأميركية، لكن ذلك انعكس إيجاباً على الداخل الأميركي، فشهدت فترة رئاسته نمواً لإجمالي الناتج المحلي، وتراجعت نسبة البطالة إلى أدنى مستوى لها في نصف قرن عند 3.5 بالمئة، ووصل مؤشر داو جونز إلى مستويات قياسية.

ويقول وائل مكارم كبير استراتيجيي الأسواق في Exness في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن إعلان ترامب تشرحه للرئاسة لم يكن له وقع قوي على الأسواق التي تركز في الوقت الحالي على التضخم والفائدة ومستقبل السياسة النقدية، التي سيتم اعتمادها من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وبحسب مكارم فإنه من المبكر والصعب جداً معرفة كيف ستكون حالة الاقتصاد عندما يحين موعد انتخاب رئيس جديد في أميركا في 2024، إلا أنه يمكن البناء على مسيرة دونالد ترامب في البيت الأبيض التي كانت حافلة باللهجة التشددية والدفاعية لمصالح الولايات المتحدة خاصة على حساب الصين.

ووفقاً لمكارم فإن الشركات يهمها أن يكون لديها استقرار ولذلك فإنه وفي حال وصلنا لفترة برئاسة ترامب وكانت فيها تجاذبات مع الصين، فإن الشركات سيفرض عليها وضع خطط أساسية للهروب أو الحد من المخاطر التي يمكن أن تنتجها العلاقات السيئة.

ويكشف مكارم أن المضاربين في سوق الأسهم كانوا مستمتعين برئاسة دونالد ترامب الذي كان قادراً على خلق تقلبات واضحة على الأسواق من خلال تغريداته، مشيراً الى أن المضاربين يحبون هذه التقلبات في حين يعتبرها المستثمرون مخاطر، مذكراً بأن أسواق الأسهم كانت في مسيرة صاعدة خلال عهد ترامب الذي كان يربط هذه الارتفاعات بقرارته السياسية.

من جهته قال الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة في حديث لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إنه خلال عهد ترامب شهدت العلاقات التجارية لأميركا نزاعات مع أطراف عدة، فالصين لم تكن فرحة، في حين تم التعامل مع اوروبا بطريقة مهينة، وبناءً على هذه العوامل يمكن القول إن احتمال عودة ترامب سيكون بمثابة عامل سلبي للعلاقات مع هذه الاطراف.

وشدد حبيقة على أن علاقات ترامب السيئة امتدت لتشمل الداخل الاميركي وعلاقته مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي، الذي انتقد ترامب سياساته المالية عدة مرات، مشيراً الى أنه مهما كان انتماء الرئيس الأميركي المقبل فإن العلاقات مع الصين لا رجعة فيها.

وبحسب حبيقة فإن الهدف الأميركي الحالي والمستقبلي، هو محاولة تحجيم الامتداد الاقتصادي للصين بشتى الطرق، وهذا الواقع لن يتغير بين رئيس أميركي وآخر، وذلك بسبب التهديد الذي يشكله التقدم الصيني في الأمور الأساسية كالتكنولوجيا والأمور العسكرية.