2026-06-16 - الثلاثاء
الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz

لجنة التحقيق في الكونغرس تتسلم سجلات الرئيس السابق دونالد ترامب الضريبية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تسلمت لجنة في مجلس النواب في الكونغرس الأمريكي السجلات الضريبية للرئيس السابق دونالد ترامب.

وجاء ذلك بعد إجراءات قانونية طويلة، خلصت بعدها المحكمة العليا لقرار تسليم السجلات للجنة التي يسيطر عليها أعضاء من الحزب الديمقراطي، وذلك رغم معارضة ترامب.

وتغطي السجلات فترة تمتد نحو 6 سنوات، من الأنشطة التجارية لترامب ومؤسساته.

قالت وزارة الخزانة، في بيانرسمي، إنها انصاعت لقرار المحكمة العليا، الذي صدر الأسبوع الماضي، الأمر الذي يمهد الطريق أمام اللجنة البرلمانية للتدقيق في سجلات ترامب.

ويسيطر الحزب الديمقراطي الحاكم على المجلس حتى نهاية الشهر المقبل، مع انعقاد الدورة الجديدة بالنواب المنتخبين الجدد، وهو الامر الذي يمنح السيطرة على المجلس للحزب الجمهوري.

وكان ترامب أول رئيس للولايات المتحدة خلال أكثر من 4 عقود لا يعلن عن سجلاته الضريبية.

ولطالما اتهم ترامب معارضيه الذين طالبوا بإعلان سجلاته الضريبية بمحاولة تسييس الموضوع.

ويذكر أن لجنة وسائل الكسب في مجلس النواب تسعى للحصول على هذه السجلات منذ عام 2019.

ويواجه ترامب، الذي أطلق حملته الثالثة للبيت الأبيض قبل أسبوعين، عدة تحقيقات تتعلق بممارساته التجارية. وينفي ارتكاب أي مخالفة.

وكان قرار المحكمة العليا مؤيدا لقرار محكمة أدنى سمح بتسليم الوثائق إلى اللجنة البرلمانية.

كما أبطل الحكم أمرا صادرا عن رئيس المحكمة العليا، جون روبرتس، في أول نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بوقف الطلب أثناء فحص المحكمة القضية.

ولم يشر رد المحكمة العليا المقتضب إلى معارضة أي من قضاتها التسعة.

وسيتولى الجمهوريون السيطرة على مجلس النواب بعد إخفاق الديمقراطيين الحفاظ على الأغلبية في انتخابات التجديد النصفي التي أجريت منتصف الشهر الماضي.

وتعرض ترامب لهزيمتين أخرتين هذا العام من المحكمة العليا التي يهيمن عليها المحافظون، والتي عين هو نفسه ثلاثة من قضاتها.

ورفضت المحكمة في أكتوبر/ تشرين الأول التدخل في الخلاف القانوني بشأن تفتيش مكتب التحقيقات الفيدرالي لمنزل ترامب في مار إيه لاغو للاشتباه في أن الرئيس السابق ربما تعامل بشكل غير صحيح مع وثائق سرية.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، رفضت المحكمة منع الأرشيف الوطني تسليم الوثائق إلى لجنة التحقيق التي تحقق في أعمال الشغب في الكونغرس من قبل أنصار ترامب.

ورفض ترامب تحقيق لجنة وسائل الكسب ووصفه بأن "له دوافع سياسية”.

وقالت اللجنة إنها بحاجة إلى رؤية الوثائق الضريبية لترامب لتحديد ما إذا كان مسؤولو الضرائب يقومون بفحص وثائق المرشحين للرئاسة بشكل صحيح، وما إذا كان أي تشريع جديد ضروريًا.

وكانت اللجنة قد أبلغت المحكمة الأدنى أن رفض ترامب يمنع الكونغرس من ممارسة مهمة الإشراف على السلطتين التنفيذية والقضائية.

وفي ملفها الذي قدمته للمحكمة العليا، أخبرت اللجنة القضاة بأن السياسة الضريبية الحالية "لا تتناول ما يجب القيام به فيما يتعلق بالرئيس الذي يمتلك، مثل الرئيس السابق ترامب، مئات الكيانات التجارية، ولديه عوائد معقدة بشكل غير عادي، ويستخدم استراتيجيات صارمة للتهرب الضريبي”.