اقيمت بمستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي وبالتعاون مع مركز الحسين للسرطان ورشة عمل للتوعية بسرطان البروستات تأتي ضمن فعاليات المستشفى بشهر تشرين الثاني الخاص بالتوعية من سرطان البروستات والذي يهدف الى نشر الوعي حول هذا المرض وسبل تشخيصه الحديثة وطرق الوقاية منه .
واشتمل هذا النشاط على عدة محاضرات من أساتذة كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ، تلتها ورشة عملية مصغرة لأخصائي الأشعة التشخيصية الدكتور ناصر عبيدات تناولت طرق تشخيص سرطان البروستات باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي كما ركزت الورشة في هذا الشهر على سرطان البروستات الذي يعد أكثر الانواع انتشاراً بين الرجال ومن أكثر السرطانات المسببة للوفاة عند الرجال عالمياً..
من جانبه شكر مدير عام المستشفى الأستاذ الدكتور محمد الغزو كافة المحاضرين والمشاركين على تنظيم هذه الورشة التوعوية بسرطان البروستات ومثمناً دور قسم الأشعة التداخلية والمسالك البولية على مساهمتهم الفاعلة في تثقيف المصابين بسرطان البروستات وتحسين نمط حياتهم والتغلب على الحواجز من أجل خفض معدلات الوفيات والإصابات والتركيز على أهمية مساعدة وتثقيف أفراد الأسرة فيما يتعلق بالدعم البدني والنفسي لمريض سرطان البروستات وتقديم معلومات مهمة جدا عن هذا المرض مما سيسهم في تعزيز معرفة موظفينا والمجتمع المحلي للوقاية منه في المستقبل .
وأضاف: نحرص في مستشفى الملك المؤسس على أن نولي الأهمية القصوى لهذه النشاطات التوعوية التي تهدف الى زيادة الوعي بالمخاطر التي قد تصيب صحة الرجال لاسيما السرطان وزيادة فرص الكشف المبكر عن المرض وكذلك التشخيص المبكر للمرض وذلك إيماناً بأن الصحة السليمة أساسها العلم والمعرفة وتطوير القدرة التشخيصية بالأدوات الحديثة المنتشرة عالميا .
ويعتبر سرطان البروستات من أكثر أنواع السرطان شيوعًا حيث تنمو العديد من أنواعه ببطء وتقتصر على غدة البروستات ومن الممكن ألا تُسبّب أضرارًا جسيمة وسرطان البروستات هو سرطان يحدث في غدة البروستات وهي غدة صغيرة على شكل حبة الجوز موجودة لدى الذكور وتنتج أنزيمات داعمة للسائل المنوي الذي يغذي الحيوانات المنوية وينقله ، في حين أن بعض أنواع سرطان البروستات تنمو ببطء وقد تحتاج إلى حد ضئيل من العلاج وقد لا تحتاجه، وهناك أنواع أخرى عدوانية ويمكن أن تنتشر بسرعة مما يؤثر على حياة المرضى . بناءا على ذلك فإن زيادة الوعي المجتمعي بهذا المرض بالإضافة إلى تطوير المنظومة التشخيصية الطبية سيساهم في تحسين النتائج العلاجية بالتزامن مع التشخيص المبكر والدقيق لهذا المرض أسوة بأنواع أخرى من السرطان التي قطعت شوطا طويلا في مجال الفحص المبكر.