2026-07-02 - الخميس
زلزال بقوة 5.5 درجة يضرب شرق أفغانستان دون تسجيل خسائر nayrouz قتلى وجرحى في تصعيد متبادل بين روسيا وأوكرانيا واستهداف منشآت عسكرية ونفطية nayrouz حرائق الغابات تتمدد في جنوب فرنسا.. إجلاء سكان واستنفار واسع لفرق الإطفاء nayrouz السورية للتجارة تمضي نحو تطوير 440 منفذاً للبيع عبر شراكة مع القطاع الخاص nayrouz بغداد تستضيف النسخة الثامنة من مؤتمر حوار بغداد الدولي برعاية رئيس الوزراء nayrouz أمير قطر والرئيس السوري يبحثان هاتفياً تعزيز التعاون وتطورات الأوضاع الإقليمية nayrouz معارض دمشق التخصصية تعزز الحضور العربي وتدفع نحو شراكات استثمارية واعدة nayrouz تراجع أسعار النفط بأكثر من 1% وسط تفاؤل بشأن المحادثات الأمريكية الإيرانية nayrouz فقدان جندي أمريكي في بحر العرب بعد هبوط اضطراري لمروحية nayrouz وزيرا الداخلية السعودي والباكستاني يبحثان تعزيز التعاون الأمني nayrouz تشيلسي الإنجليزي يتعاقد مع المدافع الإيطالي ماركو باليسترا لـ 7 مواسم nayrouz انطلاق فعاليات الملتقى العربي حول المدن المستدامة والذكية بالمغرب nayrouz إشادة إسبانية بالحكم الأردني أدهم المخادمة بعد تألقه في مونديال 2026 nayrouz الدكتوره ظلال خالد البوات تنال درجة الطب من الجامعات الروسية nayrouz الدكتور عبدالله خالد البوات ينال درجة الطب في جراحة الأسنان من الجامعات الروسية nayrouz وفد من اتحاد كرة القدم يقدّم واجب العزاء لأسرة الطفل المتوفى في حادثة التدافع بالمدرج الروماني nayrouz علماء روس يبتكرون مادة متطورة لإزالة الأصباغ السامة من المياه بكفاءة غير مسبوقة nayrouz اليونيسف: حقوق الأطفال يجب أن تتصدر سياسات حوكمة الذكاء الاصطناعي nayrouz طائرات مسيرة إسرائيلية تستهدف بلدات جنوبي لبنان nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض nayrouz
وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz

الأشخاص الذين يجدون صعوبة أو بطئ في حفظ المعلومات... إليك أفضل الأساليب التي ستساعدك على الحفظ والتذكر!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

إذا كنت من الأشخاص الذين يجدون صعوبة أو بطئ في حفظ المعلومات، ومن ثم استرجاعها عند الحاجة إليها، فأنت في المكان الصحيح، ففي هذا المقال سنحاول أن نعرفك على أفضل الأساليب الفعالة التي قد تساعدك على الحفظ بكل سهولة، وتحسين قدرتك على استرجاع المعلومات وتذكرها في الوقت المناسب.

في البداية لا بد أن نتطرق إلى الحديث عن الذاكرة وتعريفها، حيث يعرفها معظم المختصون في مجال التعليم على أنها قدرة الفرد على أن يحتفظ بقدر معين من المعلومات لفترة زمنية ربما تكون قصيرة أو طويلة بغية استخدام المعلومات واسترجاعها عند الحاجة إليها.

ويعتبر تذكر المعلومات أو الأشياء المحفوظة في الذاكرة من الأمور الهامة في حياتنا، وخصوصاً حين يتعلق الأمر بالتعلم والدراسة، وتتفاوت نسبة القدرة على استعادة المعلومات وتذكرها من شخص لآخر، وفي كثير من الأحيان يكون هذا العامل مفصلياً في تحديد مستقبل الأفراد، فالشخص الذي يمتلك مهارات التذكر والاحتفاظ بالمعلومات غالباً ما يكون ناجحاً على الصعيدين الدراسي والمهني.

وعلى الرغم من ارتباط مسألة التذكر في الكثير من الأحيان بعوامل طبيعية خارجة عن إرادة الإنسان أو ربما تكون نتيجة عيوب خلقية أو بسبب الاختلاف بدرجة الوعي بين الناس، إلا أنه لا يمكننا أن نغفل عن حقيقة أنه بإمكان الفرد تنمية مهاراته في الحفظ والتذكر والقدرة على استرجاع المعلومات بسهولة أكبر، وذلك عن طريق اتباع مجموعة من الأساليب التي قدمها لنا الخبراء في هذا المجال.

التركيز
من الأمور التي قد تكون بديهية ومسلم بها، هي أن يحافظ الفرد على تركيزه أثناء حفظه للمعلومات، فرغم اعتبار التركيز من الأساليب البديهية أثناء عملية الحفظ، إلا أن الكثيرين يغفلون عن هذه المسألة، ويفقدون كم هائل من المعلومات التي تلقوها بسبب عدم التركيز الكافي.

ويعد التركيز من أهم العوامل التي تساعد على انتقال المعلومات بشكل مرن وسلس من ذاكرة الإنسان قصيرة الأمد إلى الذاكرة الطويلة، ولذا ينصح الخبراء الطلاب أو الأفراد الذين يودون الاحتفاظ بمعلوماتهم لفترة زمنية طويلة بأن يحاولوا التركيز التام، وأن يبتعدوا عن المؤثرات الخارجية التي تساهم في التشويش على الذاكرة ونقل المعلومات، ومن هذه المؤثرات صوت التلفاز وضجيج الأطفال على سبيل المثال.

تنظيم الوقت
تقول معظم الدراسات التي تسلط الضوء على موضوع الطلاب وقدراتهم المتفاوتة على تذكر المعلومات، بأن الطلاب الذين ينظمون أوقاتهم بمقدورهم استرجاع المعلومات بشكل أكبر من الطلاب الذين يدرسون بعشوائية. 

فقد يلجأ العديد من الطلاب إلى تخصيص يوم واحد للدراسة في الأسبوع غالباً ما يكون يوم العطلة، وهذا الأمر يعتبر خطأ كبير يؤثر على قدرة المخ على جمع المعلومات بالطريقة الأمثل، وفي هذه الحالة يعتبر تخصيص ساعة للدراسة يومياً من الأساليب التي قد تعطي نتائج مذهلة ومثمرة.


تلخيص المعلومات وتقسيمها لنقاط رئيسية
من الأمور التي ينصح بها دائماً هي حفظ المعلومات بطريقة مختصرة عن طريق تلخيصها وتحويلها إلى فقرات قصيرة، والتركيز على تقسيم المعلومات إلى أفكار ونقاط رئيسية، ومن ثم التوسع في الحفظ شيئاً فشيئاً، فهذا الأسلوب من شأنه أن يعطي المخ فرصة لترتيب المعلومات بطريقة تمكنه من تقديمها لك في حال طلبت استعادة أي معلومة.

استخدام الصور والفيديوهات
في حال كان بمقدورك أن تستخدم صوراً ورسوماً بيانية وفيديوهات أثناء عملية الدراسة والحفظ، فإن ذلك من الأمور التي ستجعل قدرتك على التذكر واسترجاع المعلومات مذهلة حقاً، لأن الصور يتم تخزينها في ذاكرة الإنسان الطويلة لفترات زمنية أطول من المعلومات التي يتم حفظها بالطرق التقليدية.

اتباع نظام صحي
من الأمور التي يغفل عنها الكثير من الناس هي الحفاظ على سلامة الذاكرة من التلف أو الاهتمام بسلامة المخ بشكل عام، لأن معظم الناس يفكرون أن الذاكرة والمخ يقومان بعملهم بشكل اعتيادي، وأنه لا علاقة للنظام الصحي الذي يتبعونه بالقدرة على التذكر وحفظ المعلومات.

إلا أن الدراسات الحديثة تقول أنه كلما قام الفرد بتنظيم حياته وفترات طعامه ونومه، كلما امتلك ذاكرة صحية وقوية، وحافظ على سلامة ذاكراته، وكان بمقدوره استرجاع المعلومات الضرورية بشكل أكثر سهولة من أولئك الأشخاص الذي لا يتبعون نظاماً صحياً معيناً.

ربط المعلومات الجديدة بالمعلومات القديمة
إذا أردت أن تحتفظ بأي معلومة جديدة تتلقاها لأبعد فترة زمنية ممكنة، عليك أن تقوم بربط المعلومة الجديدة التي تلقيتها مع معلومات قديمة تحفظها حول ذات الموضوع أو قريبة منه، فإن هذا اللأسلوب سيكون فعال للغاية في عملية استرجاع المعلومات الجديدة بشكل أفضل وأكثر سهولة، مع ميزة إضافية وهي ترسيخ المعلومات القديمة التي يتم ربطها بالمعلومات الجديدة.

القراءة بصوت مرتفع
معظم الدراسات تشير إلى أن أسلوب الحفظ باستخدام القراءة بصوت مرتفع قليلاً يؤدي إلى الاحتفاظ بالمعلومات لفترة زمنية أطول، فإن هذه العملية شبيهة إلى حد ما باستخدام أسلوب الحفظ عن طريق الاستماع، فالفرد عندما يقرأ بصوت مرتفع فإنه يسمع صوته، وذلك يساعد على ترسيخ ما يتم حفظه في الذاكرة الطويلة الأمد بشكل أكثر مرونة.

ومن الأساليب المتبعة أيضاً في عملية الحفظ والتي تندرج في ذات السياق، هي عندما يقوم الأهل باسترجاع معلومات أبنائهم، أو عندما يقوم الأخوة في المنزل بالمذاكرة لبعضهم البعض، حيث أثبتت العديد من الأبحاث في هذا الشأن أن هذه العملية تساعد بشكل كبير على زيادة مستوى الفهم والاستيعاب للمعلومات، وبالتالي ترسيخها في الذاكرة.


تخصيص أوقات إضافية للمعلومات الصعبة
قد تواجهك بعض المعلومات الصعبة التي كلما حفظتها تجد نفسك قد نسيتها بشكل سريع، وهذه المعلومات تسمى "عصية على التذكر”، في هذه الحالة لا يوجد حل أفضل من تخصيص أوقات إضافية لحفظ المعلومات الصعبة، وتكرار الاستذكار لعدة أيام متتالية دون كلل أو ملل.

فإن هذا الأسلوب من شأنه تعزيز فرص الفهم والاستيعاب، فتخصيص وقت إضافي لحفظ المعلومات الصعبة سيحولها من معلومات "عصية على التذكر” إلى معلومات "عصية على النسيان”، حيث سيكون من الصعب نسيانها في المستقبل.

تبديل الروتين اليومي
في معظم الأحيان يكون للطلاب برنامج يومي للدراسة والحفظ، ومن النادر أن يقوم أحد الطلاب بتغيير البرنامج، لكن الأبحاث العلمية في هذا المجال تنصح الطلاب والدارسين بتنويع أوقات الدراسة وعدم الاعتماد على روتين يومي واحد وبرنامج واحد طيلة فترات السنة.

فعلى سبيل المثال إذا كان الطالب يحبذ الدراسة في الصباح الباكر، فإن مراجعته لمعلوماته في أوقات المساء سيساهم بشكل كبير في ترسيخ المعلومات في الذاكرة طويلة المدى، وإذا كان الطالب يفضل الدراسة في الأماكن المفتوحة وهو يمشي، قد يكون من المفيد جداً أن يراجع معلوماته عندما يكون جالساً  أو مستقلياً، فهذه أمور تساهم بتعزيز قدرة المخ على الاحتفاظ بالمعلومات، وبالتالي ستصبح عملية التذكر أسهل في المستقبل.


لذا ينصح الخبراء بإجراء أي تعديلات على الروتين اليومي أثناء الدراسة وعملية الاستذكار، كتغيير المكان أو الغرفة أو طريقة الجلوس، وحتى إضافة عناصر جديدة إلى الغرفة أو تغيير مكان المقاعد من شأنه أن يساهم بتحسين عمليات الفهم والاستيعاب والذاكرة طويلة الأمد.

في الختام، تبقى عملية الاستذكار والقدرة على الحفظ والتذكر واستعادة المعلومات من الأشياء المتفاوتة التي تختلف من شخص لآخر، لذلك تختلف الأساليب التي يتبعها كل شخص في الحفظ، وقد حاولنا عبر هذا المقال أن نقدم لكم مجموعة من أفضل وأكثر الأساليب فعالية في عملية تعزيز الذاكرة وتنشيطها، لتصبح عملية تذكر واسترجاع المعلومات التي يتم تخزينها أكثر سهولة، وذلك بالاستناد إلى أحدث ما توصلت إليه الدراسات والأبحاث الحديثة في هذا المجال.