ينعقد أيام 9 و10 و11 ديسمبر المؤتمر الوطني السابع للجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات تحت شعار "حب الحياة غايتنا و التكنولوجيا وسيلتنا" وايمانا من أسرة الجمعية بحق الانسان في الحياة الامنة، يتزامن انعقاد المؤتمر مع الاحتفال باليوم العالمي للاعلان العالمي لحقوق الانسان وهو العاشر من ديسمبر كل عام وبمناسبة ستينية الجمعية التي تأسست سنة 1962
و تناضل الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات من أجل جعل قضية السلامة على الطرقات قضية وطنية ومسؤولية شعب كامل تستوجب تظافر جهود كل الاجهزة الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني . والمؤتمر الوطني فرصة للتأكيد على الانخراط بجدية في مسار تنفيذ بنود العقد العالمي للسلامة على الطرقات للأمم المتحدة 2021-2030 والعمل بجدية للتخفيض من نسبة الوفايات والمصابين بجروح بليغة على الطرقات الى حدود 50/°
ودأبت الجمعية منذ انبعاثها في 24 أفريل 1962 على ترسيخ الوعي المروري لدى جميع الفآت المجتمعية من خلال تنظيم الورشات العلمية و اعداد الدراسات و الندوات و الملتقيات و الانفتاح على التجارب العالمية قصد تطوير منظومة السلامة على الطرقات.
كما تسعى الجمعية الى كسب رهان التطور الرقمي في برامجها المستقبلية ورؤيتها الاستشرافية للوقاية وذلك بالاعتماد على الأنظمة الذكية ذات الصلة بحركة المرور و السلامة على الطرقات ورصد المخالفات كما ترنو الى اعتماد نظم النقل الذكي بتطوير منظومة النقل وشبكة الطرقات وسياسة التأمين والرخص والفحص الفني وكل ما يتعلق بالسلامة على الطرقات و الجولان الى منظومة ذكية.
وتتطلع الجمعية الى ان تكون قضية حماية الارواح والممتلكات والحد من الخسائر الجسيمة التي
تتكبدها المجموعة الوطنية والتي تفوق 4 في المائة من الناتج الوطني الخام .