2026-06-16 - الثلاثاء
العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz

«الشرعية»: انقلاب الحوثي حول اليمن إلى بؤرة عنف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قدمت الحكومة الشرعية اليمنية، خطاباً داعماً لجهود السلام، رغم دخول المواجهة الاقتصادية مع الحوثيين مرحلة مفصلية، تهدد بوقف صرف رواتب الموظفين في مناطقها، وإيقاف تدفق الوقود إلى مناطق سيطرة الحوثيين.

وأكدت الشرعية أن الحرب التي أشعلها انقلاب الحوثيين حولت البلاد التي تطل على مضيق باب المندب أحد أهم الممرات العالمية إلى بؤرة للعنف.

وأكد رئيس مجلس الرئاسي، رشاد العليمي، أن سنوات الحرب التي فجرها الحوثيون، دمرت مدن البلاد وأريافها، وسحقت سبل العيش، وحولتها إلى بؤرة نشطة لتصدير العنف وتغذيته بمجاميع الفقراء والجوعى، في محاولة لتحويل اليمن إلى نقطة انطلاق لتهديد أمن المنطقة، مجدداًَ التزام المجلس الرئاسي والحكومة العمل مع المجتمع الدولي من أجل السلام الشامل الذي يستحقه الشعب اليمني، وفقاً للمرجعيات الثلاث المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن الدولي. وثمّن العليمي، الدور الذي لعبه تحالف دعم الشرعية في الدفاع عن اليمن والدفاع عنه.

وذكرت مصادر مطلعة أن الضغوط التي يمارسها الوسطاء الدوليون لا تزال تركز على حماية الاتفاق غير المعلن لوقف إطلاق النار، بهدف إعطاء الوسطاء المزيد من الوقت لإبرام اتفاق جديد للهدنة. ووفق اثنين من السياسيين المقربين من مراكز صنع القرار، فإنّ المبعوثيْن الأممي هانس غروندبورغ، والأمريكي تيم ليندر كينج، وآخرين، مارسوا ضغوطاً للحفاظ على المستوى الحالي للهدوء وعدم العودة للقتال، رغم استمرار الخلاف حول آلية دفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين استناداً إلى بيانات العام 2014.

توقف مفاوضات

وكشفت مصادر مقرّبة من المحادثات غير المباشرة لـ«البيان» عن أن المفاوضات غير المباشرة بين الحكومة الشرعية والحوثيين توقفت أواخر الأسبوع الماضي، بعد تمسك الحوثيين بطلب الحصول على نصيب من عائدات تصدير النفط لتغطية نفقات صرف رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين في مناطق سيطرتهم. وأوضحت المصادر، أنّ الحكومة كانت قبلت بصرف رواتب منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية في مناطق سيطرة الحوثيين، إلى جانب موظفي الخدمة المدنية، ولكن استناداً إلى قاعدة بيانات عام 2014 قبل اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء، على أن يتم تغطية بند المرتبات لعدة شهور من باب المنح الخارجية وإلى حين الاتفاق على توحيد البنك المركزي وتوريد كل عائدات الدولة إليه.

شروط جديدة

ووفق المصادر ذاتها، فإنّ الحوثيين وبعد الاستجابة لمطلبهم بضم منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية لمستحقي الرواتب عادوا ووضعوا شروطاً جديدة تسببت في توقّف المفاوضات، إذ طالبوا بحصة من صادرت النفط على أن تسلم هذه الحصة لفرع البنك المركزي الواقع تحت سيطرتهم، وأن يتولوا وحدهم صرف الرواتب في مناطق سيطرتهم تحت إشراف مكتب المبعوث الأممي، ومن دون أي تدخل من الحكومة أو تحالف دعم الشرعية، بما يمكنهم من التحكم بهذه المبالغ وتحديد من يستحق ومن لا يستحق، الأمر الذي قوبل برفض قاطع من الطرف الحكومي.