قال تعالى(( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون))
بكل الامتنان والتقدير تثمن اللجنه الوطنيه للعسكريين السابقين رئيسا وأعضاء هيئتها الإدارية ومنتسبيها كل الجهود الصادقه من مجلس الأمة بشقيه والحكومه ، والتي أخذت بعين الاعتبار كل الجوانب والأطراف وتوصلت إلى حلول قد ترضي الجميع وذلك لتحقيق التماسك الوطني والحفاظ على الأمن والاستقرار وتغليب المصلحة العامه ، كما تقدر اللجنه كل جهد خير وطني مخلص من كافة المهتمين بما حدث يساهم في تجاوز الظروف الراهنه وأثارها على القطاعات الأقتصاديه وعلى مصالح وأعمال المواطنين الخاصه والعامه...
من هنا وعطفا على ماشهدته المملكه خلال الأيام القليله الماضيه من أساليب مختلفه للتعبير عن أراء البعض ،فأن اللجنه تتطلع إلى مزيد من الوعي والأحساس بالمصالح الوطنية الكبرى لا المصالح الشخصيه، مع الأيمان بأن الحوار البناء خير وسيلة للوصول إلى الحلول الناجعه.....
بناء على ماتقدم فأن اللجنة الوطنيه ومعها الكثيرون من ابناء الوطن الذين يتطلعون لمصالح الوطن بشكل عام ومن كافة الجوانب، تتقدم بوافر الشكر والعرفان إلى مجلسي الأعيان والنواب الموقرين، وخاصة دور رئيس مجلس النواب الأكرم وأعضاء اللجان المشاركين والى الحكومه الرشيده بأذن الله التي نرجو لها السداد في اتخاذ القرارات التي تهم الجميع وأول اولوياتها إعادة النظر في أسعار المحروقات التي لم تعد بمقدور المواطن البسيط للتدفئه ، ولا الصناعة والصناعيين والتي أصبحت عائقا امام الحركه الصناعيه والتجاريه التي هي عصب الاقتصاد الوطني وخاصة قطاع النقل والتي ترتكزفي عملها على المشتقات النفطيه...... آملين من كافة المواطنين ونحن منهم ان نحكم العقل ولا ننقاد وراء الغوغاء ولا نحكم على الأمور والأحداث دون معرفه ولا ننقاد وراء من لا مصلحة له سوى التشويش وخلط الأوراق...هذا الوطن للجميع وليس لنا مكان غيره فهو الأغلى بين الأوطان خاصة وأن الله قد حبانا بقيادة هاشمية حكيمة يقودها اليوم على خطى الأباء والأجداد جلالة الملك عبد الله الثاني يحفظه الله ويسدد على طرق الخير خطاه وقراراته، ومن خلفه جيش وقوى أمنيه تحمي الحمى من كافة الحدود ، وتحفظ الأمن الداخلي بكل الأساليب الحضارية ،لأنها من الشعب وللشعب والوطن وقيادته الهاشميه ،وتأتمر بتعليمات موضوعة بدقة تقوم على الحزم واللين معا...فلا ضرر ولا ضرار.......
حمى الله الوطن وقيادته وشعبه وكل مقدراته من كل طامع او حاقد او متربص...