قالت صحف بريطانية، السبت، إن تشارلز الثالث، ملك بريطانيا، وزوجته كاميلا وجها دعوات لعدد كبيرة من أفراد العائلتين للاحتفال الأسري بعيد الميلاد، إلا أنه لم يتم دعوة ابنه الأمير هاري وزوجته الممثلة الأمريكية السابقة ميغان ماركل.
ونقلت صحيفة ”صن" عن مصادر ملكية قولها إن تشارلز وكاميلا دعيا ”أعدادًا كبيرة من أولئك الذين يطلق عليهم لقب ”العائلة الموالية" إلى ملكية ساندرينجهام الملكية في أول يوم عيد ميلاد لهما منذ وفاة الملكة.
واشارت إلى أن كاميلا ستحضر ابنها توم باركر بولز، 47 عامًا، وابنتها لورا لوبيز، 44 عامًا لتناول عشاء ملكي في عيد الميلاد للمرة الأولى.
وذكرت الصحيفة أن الأمير أندرو، 62 عامًا، وزوجته السابقة سارة فيرجسون، 63 عامًا حصلا أيضًا على موافقة الملك للحضور.
ولفتت الصحيفة إلى أن الضيوف الآخرين يشملون ولي العهد الأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون وأطفالهما الثلاثة، إدوارد وصوفي والعائلة، والأميرتين بياتريس ويوجيني بالإضافة إلى زوجيهما وأطفالهما.
وقالت الصحيفة نقلا عن مصدر مليك: ”لكن الأمير هاري وميغان سيتركان على بعد آلاف الأميال في الولايات المتحدة ولن يحضرا الحفل بعد هجومهما الجديد على الملك والأمير وليام في المسلسل الوثائقي الذي عرضته شبكة نتفليكس أخيرا".
وقال مصدر في ساندرينجهام: ”كاميلا حريصة على أن تكون عائلتها في قلب عيد الميلاد، خاصة وأن تشارلز لن يكون ابنه الأصغر هناك".
وأضاف المصدر: ”إنها مناسبة في غاية الأهمية العام الجاري، لأنها تأتي بعد شهور فقط من اجتماع العائلة في جنازة الملكة إليزابيث.. وخلال عيد الميلاد الماضي، كانت الأسرة تحاول يائسة تسوية قضية الأمير أندرو والاتهامات ضده بالاعتداء الجنسي ثم وقعت حادثة مع الدخيل الذي يحمل قوسًا ونشابًا في قلعة وندسور".
وأشارت الصحيفة إلى أنه ستكون المرة الأولى التي تقضي فيها عائلة كاميلا يوم عيد الميلاد في ساندرينجهام؛ ما سيضمن بأن تكون أحد أكبر التجمعات الاحتفالية الملكية".
وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن يبقى هاري وميغان في منزلهما بولاية كاليفورنيا الأمريكية في عيد الميلاد مع طفليهما أرشي، ثلاثة أعوام، وليليبت، 18 شهرًا. مضيفة: ”ومع ذلك، يُعتقد أنهما سيشاركان الهدايا مع وليام وكيت".