2026-06-15 - الإثنين
لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz

الليبرالية المقموعة في الشرق الأوسط!!!..

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
*د. وليد ناصر الماس.*

لماذا تحارب الأنظمة الغربية العلمانية القوى الليبرالية في منطقة الشرق الأوسط، وتقدم الدعم والعون للقوى الدينية المتطرفة؟؟..

باختصار لأن:
لا يوجد صراع ديني في عالمنا كما يُسوق لذلك على أوسع نطاق. 
صراع المصالح جعل من التيارات اليسارية المعتدلة في منطقة الشرق أوسطية، تهديد حقيقي وجدي لمصالح الغرب غير المشروعة في هذه المنطقة.
القوى اليسارية تؤمن بالمشروع الحديث للدولة المدنية القادرة، مما يوصد الأبواب في وجه الأطماع الغربية المتزايدة.
 القوئ اليسارية تحمل على كاهلها لواء النهضة والبناء في بلدانها، مما يتصادم مع المساعي الغربية غير السوية.
القوى اليسارية تؤمن بالقانون، وتحافظ على مستوى متوازن من العلاقات داخليا وخارجيا، بشكل يجنب البلد الانخراط في خضم الفوضى.
القوى اليسارية تقيّم التهديدات الخارجية بصورة مقبولة، وترفض التعاون القائم على التبعية المباشرة.

على النقيض من ذلك تماما، فإن القوى الراديكالية المتطرفة لا تؤمن بمشروع الدولة المدنية، فيُقسم المجتمع الواحد عند ئذ إلى طبقات متفاوتة تتصارع بينيا.

القوى اليمينية تحمل مشروع سياسي يؤول بالبلدان نحو التفكك والتشرذم، لاعتبارات ضيقة.
القوى اليمينية لا تؤمن بمبدأ المشاركة في الإدارة والحكم، وتدفع نحو إنتاج أقلية متحكمة في كل شيء، وأكثرية مسلوبة.

القوى اليمينية لا تؤمن بمبدأ المساواة والمواطنة، وتكرس الاستبداد والعبودية.

القوى اليمينية تستنفد الجهود الجمعية في مسائل هامشية جدلية تفرق أكثر مما توحد، وتبتعد بأكبر ما يمكن عن مسارات التنمية وبناء الإنسان.