2026-06-29 - الإثنين
برنامج لتعزيز الصحة النفسية لأطفال غزة المرضى بالسرطان nayrouz ولي العهد يهنئ منتخب الجزائر بتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم nayrouz الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا سقوط مروحية تابعة لأرامكو nayrouz مودريتش أصبح أكبر صانع أهداف في تاريخ كأس العالم nayrouz سبيس إكس/ تطلق 24 قمرا صناعيا جديدا لرفع السعة الترددية للإنترنت nayrouz السرحان يكتب كرة القدم: من الصخب البدائي إلى الشغف العالمي (قراءة سوسيوتاريخية) nayrouz رياض محرز يدخل تاريخ افريقيا بثنائية مونديالية nayrouz مراكز الشباب في إربد تنفذ زيارات ميدانية لتعزيز الانتماء والشراكة المجتمعية nayrouz الزين يهنئ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده nayrouz إدخال تقنية جراحة العمود الفقري بالمنظار للفقرات القطنية في الخدمات الطبية الملكية nayrouz مديرية الأمن العام تُكرم الوكيل نصار nayrouz الجبور: لقاء جلالة الملك شرف كبير ووسام أعتز به...فيديو nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4247 قتيلا و12195 مصابا nayrouz البريطاني جورج راسل يفوز بسباق جائزة النمسا الكبرى للفورمولا -1 nayrouz البرلمان العربي يعزي السعودية في ضحايا سقوط مروحية تابعة لأرامكو nayrouz /ناسا/ تطلق مهمة طارئة لإنقاذ مرصد فضائي من احتراق مدمر nayrouz الياباني أوغورا يفوز بسباق جائزة هولندا الكبرى للـ"موتو جي بي" nayrouz زلزال بقوة 5.29 درجة يضرب مقاطعة سيتشوان بجنوب غربي الصين nayrouz رسالة إلى كوريا الشمالية.. سول وطوكيو تتمسكان بنزع النووي nayrouz هيئة تنشيط السياحة تهنئ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بمناسبة عيد ميلاده nayrouz
قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz

عدد الإبل في العالم " 20 "مليون

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يبلغ عدد الإبل في العالم حالياً حوالي 20 مليون رأس منها 14 مليون في المنطقة العربية ( أي 70 % من إبل العالم ). تحتل أفريقيا المركز الأول وتضم 75 % من إبل العالم تليها آسيا 25 %.


من الدول العربية المشهورة بتربية الإبل تاتي الصومال في المرتبة الأولى ( 54 %) تليها السودان ( 26 % ) ثم موريتانيا ( 7,3 % ) ثم ليبيا وتونس والسعودية ومصر والجزائر والإمارات.

أما العراق فقد تراجعت أعداد الإبل في العقدين الأخيرين إلى أقل من 10 آلاف رأس بعد ان كانت تقدر باكثر من 50 ألف رأس في السبعينيات.

ومن الدول الغير عربية التي توجد في أراضيها أعداد متميزة من الأبل: الهند , باكاستان , منغوليا , أثيوبيا وكينيا .

وتتمتع الإبل بقدرات عجيبة في التعرف على الطريق في عتمة الليل وفي أعماق الصحراء ، حيث تتمكن بفضل الله من المسير إلى الوجهة التي تنوي الذهاب إليها دون أن تتوه أو تكلّ أو تملّ .

وعندما نتعمق في أجزاء جسم الإبل ، وفي جهازه الهضمي بالتحديد الذي يتكون من عدة أجزاء تبدأ بالفم حيث الشفة العليا المنقسمة طولياً والشفة السفلية المتدنية والتي تعملان معاً كالأصابع في جسم الإنسان لالتقاط المواد الغذائية ، فيما يتكون السطح الداخلي للفم المغطى بغشاء يحتوي على ندبات مخروطية الشكل و التي تتحمل الأشواك التي تصادف الإبل لحظة تناولها الأعشاب الطبيعية المترامية في الصحراء ، فيما يوجد في سقف حلقها طبقة مخاطية ناعمة تعمل على ترطيب الفم وتعد عاملاً مساعداً للإبل في عدم شعورها بالعطش لمدة طويلة ، و تمتلك الإبل أنياب إضافية تميزها عن الحيوانات الأخرى المجترة.

ولعيني الإبل أسرار ومزايا عديدة ، وهبها الله تعالى للإبل ، حيث تُعد عينا الإبل صغيرة نسبياً وصافية وحاسة النظر لديها قوية لدرجة أنها تستطيع السير في الظلام، كما أنه عضو حساس للحرارة ، ونجد أن التجويف العظمي الذي توجد فيه العين ( الحجاج ) يعمل كالغرفة المكيفة ، حيث يوجد طبقتان من العظام بينهما فراغ مليء بالهواء ، حتى تتمكن من العيش في قلب الصحراء والتكيف مع الحرارة العالية، ومواجهة التغيرات المناخية التي تطرأ مع دخول فصل جديد وقدوم الآخر، و تتميز عينا الإبل بأهداب طويلة الشعر تقيها بمشيئة الله من دخول الرمال والأتربة الصحراوية في عينيها.

وعندما نسلط الضوء على أنف الإبل فإنه يتميز بخصائص متعددة للتعايش مع الظروف الجوية ، فأنف الإبل له فتحتان في أعلى الفم مباشرة ، و عضلات للتحكم في فتحهما أو إغلاقهما عند الضرورة للحماية من دخول الرمال والأتربة ، ورقبة الإبل تأتي بشكل منحني وطويل يغطيها وبر كثيف وطويل على الثلث الأول من الرقبة ، أما السنام الذي يتوسط ظهر الإبل فيأتي بشكل بيضاوي وهرمي معتدل عند نقص الغذاء.

ووهب الله سبحانه وتعالى للإبل خفّاً له تركيب خاص يوفر له الحماية والتأقلم مع التقلبات الجوية التي تسود البيئة الصحراوية ، و يشبه خف الإبل من الناحية الوظيفية إطار السيارة المملوء بالدهن بدلاً من الهواء ، الأمر الذي يسمح للإبل بحمل كل ثقل والسير في المناطق الرملية والأراضي الصلبة والوعرة بذات الكفاءة ، كما تتميز أذنا الإبل بالقدرة على الانثناء خلفاً والالتصاق بالرأس في حال هبوب العواصف الترابية والرملية.

ومن عجائب خلق الله للإبل التي وهبها لها أنها تمتلك وسائد جلدية تقوم بتهيئتها للبروك فوق الرمال الساخنة ، فلا يتأثر الإبل بحرارة الرمال ولا يصيبها منها أي أذى.


وتُزيّن الجمال بالرحل وهو السرج الذي يوضع على الناقة ليجلس عليه الراكب ، وكذلك الوضين الذي يُثبت الرحل على الناقة باستخدام حبل أو رباط مما كان متاحاً من المواد ، ويُصنع ذلك الحبل غالباً من الصوف أو الشعر وينسج نسجاً ، ويراعى فيه تداخل ألوان الشعر من أبيض وأسود ، فيكون ذلك منظراً جميلاً ، ولهذا الحبل عدة أسماء منها ” الغرضة والغرض والسفيف والبطان والحقب واللبب والسناف والشكال ” ، أما الخطام فهو المقود الذي يقاد به البعير ، وكذلك الغبيط وهو الهودج الذي يُجعل على ظهر البعير فوق الرحل ويقصد منه أن تجلس فيه المرأة في حال السفر.

وللإبل في فضاء الشعر والشعراء مساحة شاسعة ومحبة خاصة فقد ذكروا صفاتها وأنواع سيرها ، حيث يركز الشعراء على ذكر الناقة أكثر للدلالة على الإبل ذكراً كان أو أنثى ، فالإنسان والإبل بينهما تواصل ولهما حياة ممتدة منذ قديم الزمان ، فكان الآباء والأجداد يرتحلون من مدينة لأخرى على متون الإبل ، وتحمل أمتعتهم ، ويعيشون من الخيرات التي يكتنزها الإبل من اللحوم واللبن والوبر.