2026-06-15 - الإثنين
العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz

وفاة بابا الفاتيكان السابق.. وزعماء دول يقدمون التعازي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
توفي بابا الفاتيكان السابق، بنديكتوس السادس عشر، يوم السبت، فيما كان قد اعتزل مهمته على رأس الكنيسة الكاثوليكية قبل سنوات طويلة، من جراء تدهور حالته الصحية.

وعين البابا السابق في عام 2005، قبل أن يستقيل من منصبه بعد ثماني سنوات، ليصبح أول من يعتزل البابوية منذ قرون.

ويعد الراحل أكبر معمر ترأس الكنيسة الكاثوليكية، ففي 19 أبريل من سنة 2005، تصاعد الدخان الأبيض ودقت أجراس الفاتيكان، احتفالاً باختيار بابا جديد للكنيسة الكاثوليكية، جوزيف راتزنغر أو بنديكتوس السادس عشر.

وتفرد البابا السابق بمسيرة حافلة كسر فيها الأرقام القياسية منذ لحظة جلوسه على الكرسي الرسولي في روما.

والراحل هو أول ألماني يترأس الباباوية والأكبر سنا الذي يتقلد المنصب منذ قرون، إذ اختير وهو يبلغ ثمانية وسبعين عاماً.

مسار حافل

ولد بندكتوس السادس عشر في بافاريا الألمانية عام 1927، ودرس الفلسفة واللاهوت، وصار محاضرا في عدة جامعات، قبل أن يتوجه للعمل الكنسي.

وفي سنة 1951، وسم كاهناً، ثم أصبح رئيس أساقفة ميونخ، وكاردينالاً، قبل أن ينتقل إلى روما ويتدرج في المناصب الكنسية حتى اختير لمنصب بابا الفاتيكان.

وعلى مدى نحو ثماني سنوات قضاها بندكتوس السادس عشر في الباباوية شهدت محطات عدة؛ منها إلقاؤه خطابا في البرلمان الألماني، ليكون بذلك أول بابا يلقي كلمة في المؤسسة التشريعية ببرلين.

أما أكثر تلك المحطات جدلاً فتتعلق بانتقادات طاردته بشأن تعامله مع قضايا اعتداء جنسي على الأطفال حينما كان رئيسا لأساقفة ميونخ.

وأكد الراحل لم يتستر مطلقا على أي إساءة للأطفال، نافياً أي تعمد أو تورط شخصي في الأمر، وفي عام 2013، فاجأ بابا الفاتيكان الجميع، باستقالته من منصبه، عازياً الخطوة إلى تدهور حالته الصحية، ليصبح بندكتوس الساس عشر أول من يعتزل البابوية منذ سبعة قرون.

تعاز دولية
وفي ردود الفعل، أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بجهود البابا السابق بنديكتوس السادس عشر، قائلا إنه كان يدفع نحو "عالم أكثر أخوّة”.

وكتب ماكرون على تويتر "أفكاري مع الكاثوليك في فرنسا وحول العالم المحزونين برحيل قداسته بنديكتوس السادس عشر الذي عمل بروح وذكاء من أجل عالم أكثر أخوّة”.

وبدوره، اعتبر المستشار الألماني، أولاف شولتز، السبت، أن العالم يخسر "شخصية بارزة” في الكنيسة الكاثوليكية مع وفاة البابا بنديكتوس السادس عشر.

وقال شولتز على حسابه على تويتر "بصفته بابا ألمانيًا، كان بنديكتوس السادس عشر بالنسبة لكثيرين، وليس فقط في هذا البلد، قائدًا فريدًا للكنيسة”، واصفًا إياه بأنه كان "شخصية مؤيدة للنقاش” و”لاهوتيًا ذكيًا”.

من ناحيته، عبر رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، السبت عن "حزنه” للوفاة، واصفا الراحل بـ "عالم اللاهوت العظيم”.

وكتب سوناك على تويتر "شعرت بالحزن لدى علمي بوفاة البابا الفخري بنديكتوس السادس عشر”، مضيفًا "كان عالم لاهوت عظيما شكّلت زيارته للمملكة المتحدة في العام 2010 لحظة تاريخية للكاثوليك وغير الكاثوليك في جميع أنحاء بلدنا” فيما أعلنت الكنيسة الأنغليكانية أنها تصلي لذكرى البابا الراحل.