تم في الجزائر إيداع 7 تونسيين وجزائريين اثنين الحبس المؤقت بتهمة التهريب والمضاربة، بعد ضبطهم على متن حافلة سياحية متوجهة إلى تونس معبأة بكميات كبيرة من المواد الغذائية المهرّبة.
وذكرت وسائل إعلام جزائرية بأن العملية تمت بناء على معلومات وصلت لمصالح الدرك الجزائري بولاية تبسة شرق البلاد.
وبقي التواصل بين المجني عليها والجاني عبر "السوشال ميديا"، لكنها تطورت إلى التواصل الهاتفي، ثم خطّطا للقاء وجاهي.
وتكررت اللقاءات بينهما، وفي أحد اللقاءات، أخذ الجاني هاتف المجني عليها، وتصفّح كل ما فيه من رسائل ومكالمات وصور ومقاطع فيديو، حيث شاهد مقطع فيديو للمجني عليها وهي عارية، فأعجبه المقطع وطلب منها إرساله له.
ولم تمانع المجني عليها بذلك، فيما قام الجاني بحفظ الفيديو على هاتفه الشخصي.
وبعد فترة، تعرفت المجني عليها على شاب آخر، وعلم الجاني بذلك، فأرسل مقطع الفيديو للمجني عليها، وهددها به.
بدورها، تقدمت المجني عليها بشكوى لدى إدارة حماية الأسرة والأحداث، واعترف الجاني بتلك الوقائع.
ونظرت محكمة الجنايات الكبرى بالقضية وأدانت المتهم بجنحة عرض فعل منافٍ للحياء، بعد تعديل وصف التهمة بجناية هتك العرض الذي أسنده له المدعي العام.