2026-06-15 - الإثنين
الاقتصاد الوطني يمتص توترات المنطقة ويمضي بمسار نمو تصاعدي nayrouz وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية nayrouz قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم nayrouz الغذاء والدواء: رصد مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد متداولة بالأسواق nayrouz الحكم الدقس يختتم متطلبات الاتحاد الدولي للكراتيه عبر مشاركته بالدوري العالمي بالرباط nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz

سياسيون يحذرون من محاولة اسرائيل إسقاط مصطلح "مجمع الأقصى"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كشف محللون واكاديميون سياسيون، مدى خطورة ما تروج له الحكومة الاسرائيلية من خلال ماكينات الإعلام الغربي بمصطلح "مجمع الأقصى" والذي طرح بالأمس بشكل لافت إبان تغطية ردود الفعل في أعقاب اقتحام وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي ايتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى يوم الثلاثاء الماضي.

واعتبر الخبراء أن هذا الإدراج لمسمى "مجمع الأقصى" كبديل عن "المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف" يشكل تحديا جديدا في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وما يخفي وراءه من برنامج "صهيوني” ومخططات مدروسة للحكومات والأحزاب اليمينية المتطرفة التي تسلمت زمام الإدارة في حكومة نتنياهو.

النائب السابق استاذ العلوم السياسية في الجامعة الاردنية الدكتور محمد القطاطشة، قال إن الحكومة الاسرائيلية والاعلام الغربي لا يعمل بشكل عبثي وليس هناك أي حسن نية أو براءة في إسقاط مصطلع "مجمع الأقصى" عبر وكالات اخبارية دولية، معتبرا ان هذا مقدمة للتهيئة لوضع جديد لا يبشر بخير.

واعتبر قطاطشة في حديثه لـ عمون، أن مثل هذه المصطلحات تخفي وراءها الكثير من المخططات المسمومة والمدسوسة، فاستخدام "مجمع الأقصى" بدلا من "المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف" هو دلالة خطيرة للتأشير مجددا "للهيكل المزعوم"، ويراد من هذا انهاء الوجود المسيحي والاسلامي كمعالم دينية عقائدية وتهويد القدس أو العودة الى برنامج التقسيم الزماني والمكاني كما حدث في الحرم الابراهيمي الشريف.

وحذر القطاطشة من ان القادم سيكون أسوأ بكثير، في ظل ضعف الاعلام العربي بمواجهة الاعلامي العبري والغربي، اضافة الى حالة التشرذم والانقسام الفلسطييني الداخلي بين رام الله وغزة، وما خلفته معاهدات السلام العربية الاسرائيلية منذ أوسلو وكامب ديفيد وحتى اتفاقية السلام العربية الاسرائيلية، اضف الى ذلك كله ان قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة لا ترتقي الى مستوى الحدث ولا يتعدى أي اجتماع على التأكيد على القرارات السابقة والتي تركت القدس والأقصى لمفاوضات اللحظات الأخيرة، وهذا ما أفشل جميع مفاوضات السلام السابقة واوصلنا الى ما نحن عليه الآن من حالة ضعف أمام حكومة اسرائيلية يمينية متطرفة يغلب عليها الطابع الاستيطاني المتشدد والتي تعتبر ان القدس الشرقية عاصمة اسرائيل وهنا تحديدا مكمن الخطر والذي يتمثل حاليا باسقاط مصطلح "مجمع الأقصى" كبديل عن الحرم القدسي الشريف.

واتفق المحلل السياسي الدكتور خالد شنيكات مع ما ذهب اليه القطاطشة فيما يخص الاعتراف التاريخي والدولي بأن المسجد الأقصى الذي تبلغ كامل مساحته 144000متر مربع تشمل المسجد القبلي وقبة الصخرة والمصلى المرواني وباب الرحمة وعشرات المآذن والساحات المحيطة وأكثر من 200 معلم اسلامي وتاريخي وهو كامل المنطقة المحاطة بالسور واسم لكل ما هو داخل سور المسجد الأقصى الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة.

وقال الشنيكات لـ عمون، إن هناك تغيير عمل عليه الاسرائيليون انهم اوصولوا الى وكالات الانباء الدولية مثل "رويترز ، بي بي سي" أن ما يسمى "بمجمع الأقصى" هو المصطلح الصحيح وان بن غفير لم يقتحم المسجد الأقصى بل انه دخل مجمع الاقصى، وهذا له دلالات ومؤشرات ورسائل خطيرة تتمثل بأن امكانية التقسيم لمعنى ترك المسجد القبلي للمسلمين للصلاة فيه اما باقي المساحة فهي لليهود وهذه خطة خبيثة ومحمكمة تعمل اسرائيل للترويج له مستقبلا ومن باب ممارسة حرية الديانة والعبادة.

وحذر الشنيكات من ان فكرة التقسيم المكاني والزماني ليست جديدة ولكن يبدو ان طرحها هذه المرة يأتي بطريقة منظمة وأقوى بتقسيم الحرم القدسي الشريف والسماح لليهود بدخوله بحرية، ولكن اليهود لن يتوقفوا الا ببناء "الهيكل المزعوم" خاصة في ظل وجود الحكومة الأكثر تطرفا بتاريخ اسرائيل وذلك بانضمام الصهيونيين والمتطرفين من الأحزاب المتشددة.

الدبلوماسي السياسي الاردني الدكتور مروان المعشر، حذر في مقال نشرته "القدس العربي" وأعادت نشرها "عمون" بعنوان "بذور انشقاق مجتمعي يهودي داخلي وخارجي"، حذر من ثلاثة أخطار محدقة، أولها يكمن في أن تتحول المقدسات المسيحية في فلسطين وخاصة في القدس، الى مجرد متاحف إن اندثر الوجود العربي المسيحي فيها، وذلك بعد ألفي عام من هذا الوجود المستمر غير المنقطع منذ ولادة المسيحية.

أما الخطر الثاني الذي أشار اليه المعشر، فهو إضعاف التعددية الدينية الموجودة في القدس وفي فلسطين إضعافا لن يستفيد منه إلا إسرائيل، والخطر الثالث فهو تصوير إسرائيل للغرب بأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي صراع ديني بحت بين اليهود والمسلمين، وأن الغرب المسيحي غير معني بهذا الصراع مادام ليس هناك مسيحيون فلسطينيون يعيشون داخل المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل.

واعتبر المعشر أن هناك حاجة ماسة اليوم لبلورة خطاب إعلامي عربي متماسك لشرح الوضع المتردي الناتج عن تشكيل مثل هذه الحكومة العنصرية، وذلك من منطلق انتهاك إسرائيل للحقوق الفلسطينية وللآثار الكارثية لهجرتهم أو تهجيرهم من أرضهم، بما في ذلك أثر هجرة العرب المسيحيين على المقدسات المسيحية وإلباس الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لباسا دينيا متطرفا.