قالت الحكومة الكولومبية إن الرئيس جوستافو بيترو ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو ناقشا الاستثمار والتجارة بين البلدين خلال اجتماع عقد في كراكاس السبت.
واستأنف البلدان العلاقات السياسية منذ تولي بيترو منصبه في آب/ أغسطس 2022، مما أعاد فتح التجارة ووعد بالعمل معا في قضايا تشمل الزراعة وإدارة الحدود.
وكان هذا ثاني لقاء بين الرئيسين. وقال مكتب بيترو في بيان إن المباحثات في الاجتماع تركزت على مواضيع مماثلة كما حدث عندما التقيا لأول مرة في تشرين الأول/ أكتوبر وهي إدارة الحدود التي أعيد فتحها حديثا والجهود المبذولة لزيادة التجارة ومحادثات السلام التي تجريها بوجوتا مع متمردي جيش التحرير الوطني.
وقال مادورو على تويتر "عقدنا اجتماعا كاملا ومثمرا للغاية. لدينا خطة عمل مشتركة واضحة ستستمر في إعطاء نتائج إيجابية لبلدينا".
وتعد فنزويلا من الدول الضامنة لمحادثات كولومبيا مع جيش التحرير الوطني واستضافت الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين والتي انتهت في كانون الأول/ ديسمبر.
وقطعت كراكاس العلاقات مع بوجوتا في عام 2019، بعد أن حاول معارضون فنزويليون إرسال شاحنات مساعدات من كولومبيا.
وقالت حكومة مادورو إنها كانت واجهة لمحاولة انقلاب.
واتهمت الحكومات السابقة في بوجوتا مادورو بإيواء جماعات متمردة ومجرمين كولومبيين وهو ما نفاه مادورو.