2026-04-27 - الإثنين
14 شهيداًَ في لبنان والاحتلال يواصل خرق اتفاق وقف النار nayrouz بلدية إربد الكبرى تهنئ محمد الدحادحة بمناسبة حصوله على الماجستير...صور nayrouz تأجيل اختيار مرشح لرئاسة الوزراء العراقية لليوم nayrouz كوريا الشمالية تؤكد دعمها لحرب روسيا في أوكرانيا nayrouz الفاهوم يكتب الأردن واقتصاده الذكي nayrouz تربية بني كنانة تستضيف لجنة التشكيلات المدرسية لمديريات الكورة والرمثا وبني كنانة. nayrouz الزبن يشيد بمشاركات طلبةالنقيرة ومعلميهم في المحافل الوطنية والنشاطات التطوعية nayrouz مفوضية اللاجئين: تراجع أعداد اللاجئين في الأردن بنسبة 1.6% خلال آذار الماضي nayrouz أكسيوس: مقترح إيراني لفتح هرمز وإنهاء الحرب مع تأجيل الملف النووي nayrouz عراقجي يجري محادثات مع بوتين الاثنين nayrouz القيادة المركزية الأميركية: حصار الموانئ الإيرانية مستمر وأعدنا توجيه 38 سفينة nayrouz النفط يقفز بأكثر من 2% مع تعثر المحادثات الأميركية - الإيرانية nayrouz شركة الطيران المنخفض التكلفة "ترانسافيا" تلغي بعض رحلاتها بسبب ارتفاع أسعار الوقود nayrouz ترامب: لا دليل على استهدافي وهجوم العشاء يعكس فكرا متطرفا nayrouz زلزال بقوة 6.1 درجة يهز هوكايدو اليابانية nayrouz وفاة الحاج فهمي يوسف الحساسنة (أبو يوسف) nayrouz جويعد يتراس الاجتماع التحضيري لملتقى ( لأننا معًا) nayrouz أوباما: العنف "لا مكان له في ديمقراطيتنا" بعد إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الأبيض nayrouz مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم تابع لتنظيم القاعدة السبت nayrouz الذهب يرتفع مع تراجع الدولار بعد تقديم إيران مقترحا لإنهاء الحرب nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz

التقارب الصيني العربي: كيف نجعل مبادرة الحزام والطريق نعمة لا نقمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
رزان زعيتر
سعد الكثيرون منا مؤخراً بالتقارب العربي الصيني وذلك في ظل هيمنة أحادية غربية أمعنت في إضعافنا عبر حروب متنوعة تخوضها خارج بلادها بلا أي محاسبة، بينما نحن غارقون في العبثية السلبية والإحباط في استلاب كلي لسيادتنا وإرادتنا السياسية.
سعدنا لأننا بأقصى حاجة لكسر أحادية القطب العالمي الأمريكي والذي لا نزال نعتقد أن شره هو الأدهى والأمر والأعنف والأخبث من كل طموح التنين الأصفر؛ فهو الحليف الرئيسي لمحتل أراضينا وهو كبريطانيا السبب الجذري لكل مآسينا.
لقد أعلنت بيجين في عام 2013 عن "مبادرة الحزام والطريق” التي تهدف إلى ربط الصين بالاقتصاد العالمي مستلهمة "طريق الحرير”الذي كان عبارة عن طرق ودروب ربطت الشرق بالغرب لتيسير التجارة.
ad
تؤكد رؤية وأهداف هذه المبادرة أن هناك فرصة كبيرة للتعاون العالمي عبر تنسيق السياسات وربط المرافق والتجارة دون عوائق، والتكامل المالي والروابط بين الشعوب. وقُدّرت الاستثمارات المتوقعة بـ "تريليون” دولار أمريكي بحلول 2027، وذلك عبر تطوير الموانئ والطرق والسكك الحديدية وشبكات الاتصالات السلكية واللاسلكية ومحطات توليد الطاقة.
بيد ان كل هذه المزايا وكما علمنا التاريخ وعلمتنا الحياة والتجارب قد تصبح كارثية على الدول إذا غاب عن هذه الاتفاقية التفاوض المهني والسيادي القوي والعادل الذي يحفظ سيادة هذه الدول وحقوق شعوبها، لا بل قد يحرض على مزيد من الفساد والاستبداد والاضرار بالفقراء خاصة ساكني الأرياف منهم، ومع أن للمبادرة إنجازات ونجاحات كبيرة إلا أن هناك تحديات حقيقية يجب الوقوف عندها وتحليل سقطتها عند التفاوض ودراسة كل حالة حسب ظروفها الخاصة وفقاً لمعايير الاستدامة والعدالة والربح المتبادل لأنه إذا لم نفعل ذلك سنخضع حتماً لمهيمن جديد ولكن باللغة الصينية هذه المرة. ومن الأمثلة المهمة حول هذا ما حدث ما حدث مع ميناء جوادر في باكستان، فبحسب أقوال قيادية شعبية باكستانية زميلة في التحالف العالمي الشعبي للسيادة على الغذاء PCFS، فإن الصين وقعت في إشكالية لدى البدء باستثماراتها الخارجية حين استعملت التمويل والإقراض كما تفعل منظمات التمويل الدولية كالبنك وصندوق النقد الدوليين ووكالات الدعم الأمريكية والأوروبية كوسيلة للسيطرة على الموارد. ففي باكستان استثمرت الصين 64 مليار دولار واستأجرت ميناء جوادر لمدة 49 عاما تكون الإدارة خلالها صينية بالكامل. وبما ان الباكستان عجزت عن سداد ديونها؛ فقد استسلمت لفقدان سيطرتها الكاملة على المشروع، وأكدت صديقتي أن المشروع مع الأسف يفتقر لشروط الاستدامة، فقد ارتفعت أسعار الأراضي الزراعية وطُرد مئات المزارعين الصغار عبر عمليات مكثفة للاستيلاء على الأراضي، وزادت معدلات التلوث بسبب استخدام الفحم واستبدال العمال الباكستانيين بآخرين من الصين أغلبهم سجناء، مما فاقم الفقر والبطالة المحلية.
أما في سيريلانكا، فقد استأجرت الصين ميناء "هامبانتونا” لمدة 99 عاماً، ثم استولت عليه بالكامل بعد فشل الحكومة في سداد القرض الصيني مما أدى ايضاً لتشريد المزارعين وفرض ضغوط هائلة على عيش الصيادين وعلى البيئة.
قد ينصح قائل بعدم الغرق في التفاصيل كون هذه تشابكات سياسية في آسيا ولا تعنينا بشكل مباشر في المنطقة العربية، وعوضاً عن ذلك أن نصب تركيزنا على نقاط التلاقي مع المبادرة، التي قد تعكس فوائد تنموية على المدى البعيد لا سيما في منطقتنا التي تعتبر من ضحايا دول الشمال، حيث أسست الصين بهذه المبادرة ليس فقط منظور جديد للعالم متعدد الأقطاب، بل إنجاز لبنى تحتية جديدة في جنوب العالم وشرقه أسست لنظام اقتصادي مغاير للرأسمالي الغربي المسيطر.
وهناك متحمسون لهذا الطرح خاصة أن هناك فرصة كبيرة لاستخدام جغرافية المنطقة العربية "الإلزامية” في المبادرة وانعكاس ذلك على تعزيز التواجد العربي اقليمياً وعالمياً أيضاً.
وهذا ما لمسناه في قمة الصين ومجلس التعاون الخليجي الذي عقدت مؤخراً في السعودية بحضور دول عربية أخرى، حيث أكد الطرفان التزامهما بالحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين والعالميين. ولقد تحرك منتدى التعاون الصيني العربي في إطار مبادرة الحزام والطريق وذلك في عام 2018، بهدف تحقيق التنمية المستدامة والتعاون العلمي والنمو المستدام حيث ركزت الصين في تعاونها مع الدول العربية على 3 محاور الطاقة، والبنية التحتية، وتسهيل التجارة والاستثمار، عبر التكنلوجيا المتقدمة. وعقدت مذكرات تفاهم مع السعودية والسودان والعراق والكويت، وعُمان ولبنان، ومصر، والمغرب، والبحرين، والإمارات، وليبيا، والجزائر، وتونس، وسوريا، واليمن، وجيبوتي.
ومع كل ما ذكر نعيد التأكيد أنه من البديهي والمتوقع أن تبحث الصين عن مصالحها الجيوسياسية والاقتصادية تماماً كما تفعل دول المؤسسات القوية والغنية الأخرى وتبقى الدول في الجنوب مساحات مباحة ومستباحة لتحقيق هذه المصالح ما دامت لا تمارس سيادتها على مواردها.
دعوتنا لتحقيق حلم ودعاء كل ذي فكر حر وشريف لتشكيل حلف إقليمي عربي إسلامي على ضوء المشتركات العظيمة التي تجمعنا على أن يضم دولاً أخرى مستقبلاً. علينا أن نصبح قطباً ثالثاً يفرض احترامه على كل الأطراف وان نبدأ من أنفسنا بإيقاف الحروب البينية أولاً، وترميم العلاقات العربية – العربية ثانياً، وعلى دعم وتعزيز التنمية المستدامة في كل الإقليم عبر التكامل العربي وذلك لتشكيل قاعدة انطلاق صلبة اقليمياً ودولياً.
قد يبدو هذا صعباً على ضوء ما حصل ويحصل في سوريا والعراق واليمن ولبنان والسودان والمغرب العربي، ولكن البديل هو دمار أكثر فظاعة وخسارة بشرية واقتصادية لا يمكن تصورها. البديل هو الإذعان والإذلال ومزيداً من الدول الفاشلة، البديل هو ان نظل أحجار تحركها القوى على رقعة الشطرنج.
ما ندعو إليه ليس مستحيلاً إذ كما أسلفنا توفرت الإرادة السياسية للسيادة على مواردنا وضمائرنا.. وكرامتنا.