2026-04-27 - الإثنين
بحث تسهيل حركة التجارة بين الأردن وسوريا nayrouz مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني...صور nayrouz قائد أمن إقليم الوسط يلتقي عدداً من المتقاعدين العسكريين في محافظة البلقاء nayrouz زيارة ميدانية لمشروع مجمع رياض الاطفال في مدرسة ذيبان الأساسية المختلطة nayrouz مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء غارات روسية استهدفت مدينة سومي الأوكرانية nayrouz العودات يكتب: التعبئة الفكرية القرآنية nayrouz البطوش يكتب :الجريمة الأسرية بين قوة القانون وحدود الوقاية nayrouz البيايضة يكتب :الجمود والبيروقراطية في العالم الثالث!!! nayrouz وزير الثقافه يفعل أحكام تنظيم المهن الفنية nayrouz شركة الطيران المنخفض التكلفة "ترانسافيا" تلغي بعض رحلاتها بسبب ارتفاع أسعار الوقود nayrouz رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم nayrouz الجبور يعزّي المجالي بوفاة المرحومة فوزية شعبان ياخوت (أم سهل) nayrouz النائب رانيا أبو رمان ضيفة برنامج “نشميات” على إذاعة الجيش العربي اليوم nayrouz "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات nayrouz الأشغال تُنهي مشروع تأهيل طريق مدخل أم الرصاص قبل موعده المحدد...صور nayrouz انطلاق مؤتمر الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم بالسعودية nayrouz تربية الشونة الجنوبية تتابع تدريب طلبة BTEC وتتفقد برامج التعليم المهني في مدرستي نمر وماجد العدوان...صور nayrouz تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي nayrouz ليست لعبة… رقعة شطرنج تتحول إلى واحدة من أغرب مدن العالم nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين في قرى حوض الديسة… طموح لا يتوقف بعد التقاعد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz

السخرية والاستهزاء أخلاق مذمومة حذر منها القرآن..الهمز واللمز

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

لا يسلم أى مجتمع من الآفات التى قد تكون سببا فى كثير من الفوضى والنزاعات والتفرق، ولذلك اهتم الإسلام بعلاج هذه الآفات وذلك بذكرها والتحذير منها وتشديد العقوبة على فاعلها حتى يعيش المجتمع الإسلامى فى أمن وأمان وألفة واطمئنان، ومن هذه الآفات التى نهى عنها الشرع الهمز واللمز والسخرية، والاستهانة، والتنبيه على العيوب والنقائص على من يضحك منه، وقد يكون ذلك بالمحاكاة فى الفعل والقول، أو بالإشارة والإيماء.
ومثل هذه الصور التى نشاهدها فى حياتنا اليومية هى ظلم قبيح من الإنسان لأخيه الإنسان، وعدوان على كرامته، وإيذاء لنفسه وقلبه، وتقطع الروابط الاجتماعية القائمة على الأخوة والتواد والتراحم، وتبذر بذور العداوة والبغضاء، وتولد الرغبة فى الانتقام، ما استطاع المظلوم بها إلى ذلك سبيلا .

ويقول الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم عميد كلية أصول الدين بأسيوط، إن من أعظم الذنوب التى تجرى بين الناس فى هذه الأيام سواء كانت فى الطرقات أو مواقع التواصل الاجتماعى الهمز واللمز، ولابد أن نلقى الضوء على هذه الكبيرة لنحذر الناس منها،هذه الكبيرة يكفى فى ذمها والتحذير منها، أن الله عز وجل سمى سورة فى القرآن باسم سورة «الهمزة « والتى بدايتها قوله تعالى «ويل لكل همزة لمزة « والهمز واللمز هو الطعن فى الناس عموما، واللمز: هو الطعن من الخلف، وقيل الهماز الطاعن بالقول، واللماز الطاعن بالفعل.

والهمز واللّمز هما من صور الغيبة المحرّمة التى نهى عنها الشارع الحكيم، حيث جاء فى الحديث الذى رواه أبو هريرة رضى الله عنه: « أنّه قيل: يا رسول الله، ما الغيبة؟ قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان فى أخى ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بَهَتَّه»، وقد جاء ذكرهما فى القرآن الكريم فى قوله تعالي: « وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ « [الهمزة: 1]، وفى قوله: « هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ» [القلم: 11]


وكل ذلك حرام وكبيرة من الكبائر بنص القرآن الكريم بقوله تعالى «ويل لكل همزة لمزة « أى هلاك وعذاب شديد وعقاب أليم وقيل إن هناك واديا فى جهنم أعد لمن كانت عاداته أن يعيب فى الناس وأن يحط من أقدارهم سواء كان هذا أمامهم أو من وراء ظهورهم، وقد حذر النبى عليه الصلاة والسلام من كل ذلك فقال صلوات الله عليه: «يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته يفضحه ولو فى جوف رحله»، وها نحن ننصح كل قرائنا الكرام أن يبتعدوا عن هذه الكبيرة التى أصبحت فاشية بين كثير من الناس.

من جانبه، أوضح الشيخ محمود عاشور وكيل الأزهر الأسبق، أن الإسلام دائما حريص على علاقات الناس بعضهم بعضا وعلى ترابط المجتمع وحمايته من التفكك وأن يظل مجتمعا قويا صلبا يؤازر بعضه بعضا ويساند بعضه بعضا ويتعاونون على البر والتقوى لا على الإثم والعدوان، فجمع أسرة المجتمع برباط واحد وجعلهم كالجسد الواحد يتألم كل فرد فيه لألم أخيه ويسعد لسعادته ويعاونه فى السراء والضراء: «مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه» ، وحب المؤمنين بعضهم بعضا شرط من شروط الإيمان، لكى يخشاهم من حاول أن يفرق صفوفهم وتظل أمه الإسلام شامخة قوية لا يزعزعها ولا يفتت وحدتها ولا ينال من قوتها همز هامز ولا لمز لامز، إن هؤلاء الذين يصطادون فى الماء العكر أو يتصيدون فى المحن والشدائد متنكرين تحت ادعاءات كاذبة وخلف كلام ليس هو بالحقيقة ونشر شائعات تثير الفوضى والفزع، وكل ذلك لا يجوز ولا يصح والمولى عز وجل نهى عن ذلك نهيا قاطعا، وقال سبحانه وتعالي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ . يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)، ( 11 و 12 سورة الحجرات).


والمولى عز وجل يبين أن من يفعل ذلك هو من الظالمين الآثمين الذين ينالهم غضب الله عز وجل.