2026-06-15 - الإثنين
تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من جميد مخالف متداول في الأسواق nayrouz الخالدي يكتب :العلم الأردني… رمز وطني له قواعد دقيقة يجب احترامها عند رفعه وتداوله nayrouz ال خطّاب يعلن قبوله في معهد AMEL ضمن مشروع القيادة الأفريقية والشرق أوسطية nayrouz رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين nayrouz القعايدة محافظا للمفرق وابوالغنم لـ إربد .. تنقلات في الداخلية nayrouz البرلمان العربي يرحب بالاتفاق بين أميركا وإيران nayrouz اعتماد برنامج الكيمياء التطبيقية بجامعة البلقاء من الجمعية الكيميائية الكندية nayrouz "الشباب وأمانة عمان" تنظمان فعالية جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى مع النمسا nayrouz الإدارة المحلية تدعو للاستفادة من إعفاءات وخصومات "المسقفات" والرسوم البلدية قبل نهاية حزيران nayrouz قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي nayrouz الخريشا تؤكد أهمية تضافر كافة الجهود لتوفير بيئة امتحانية آمنة، مريحة، ومستقرة للطلبة في الثانوية العامة nayrouz

في ظل حرب أوكرانيا.. الهند تحاول مسك العصا من منتصفها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



ألقت الحرب الأوكرانية الضوء على أهمية الهند الاستراتيجية، لاسيما فيما يتعلق بالعلاقات مع روسيا والصين كل على حدى، والحرص على عدم الانجرار إلى صراع بين القوى العالمية.

وفي مراجعة تاريخية، للعلاقة التي جمعت الصين بالهند:

تصاعدت التوترات الصينية الهندية بعد فترة وجيزة من تأسيس جمهورية الصين الشعبية، عندما أدى ضمها لشينجيانغ والتبت إلى نزاعات حدودية لم تحل بعد.
وبحسب تقرير نشرته شركة "مورنينغ كونسلت" العالمية، بدأ انفراج دام ربع قرن باسم التنمية الاقتصادية والتعاون خلال ذروة حقبة الإصلاح في الصين في التبخر حوالي عام 2012 مع وصول الزعيم الجديد شي جين بينغ، الذي طبق رؤية حازمة بشكل متزايد للسياسة الخارجية الصينية.

تجددت التوترات الحدودية، مما أدى إلى وقوع أول وفيات قتالية بين الجانبين منذ 45 عاما، وقاد ذلك إلى توتر العلاقات ودفع الهند إلى حظر العديد من شركات التكنولوجيا الصينية.
على الرغم من المحادثات رفيعة المستوى والاجتماع القصير بين قادة البلدين على هامش مجموعة العشرين، لا تزال التوترات، وإمكانية نشوب المزيد من الصراع المسلح، عالية.
الصراع مع الصين دفع الهند بطريقة ما إلى الاقتراب من واشنطن، إلا أن ما يقرب من ربع البالغين الهنود يرون في الواقع أن أميركا هي أكبر تهديد للهند.
ويخاف الشعب الهندي من الوقوع في خضم نزاع بين الولايات المتحدة والصين قد يزعزع الأمن الإقليمي ويعرض الهند للخطر.
وتعد عضوية الهند جنبا إلى جنب مع اليابان وأستراليا والولايات المتحدة، بالإضافة لوجودها في منظمة شنغهاي، أكبر مؤشر على رغبة البلاد بحمل العصى من منتصفها.

الحرب الأوكرانية

عددا كبيرا من البالغين الهنود، حوالي 38 بالمئة، يقولون إن روسيا هي المسؤولة عن الحرب في أوكرانيا، في حين يلوم 26 بالمئة الولايات المتحدة، و18 بالمئة الناتو.
وتعتبر روسيا مصدرا لا غنى عنه للذخيرة والتدريب، حيث توفر حوالي 90 بالمئة من المعدات العسكرية الهندية.
ويعبر الهنود أيضا عن حماسهم لقرار بلادهم شراء النفط الروسي، الذي يبيع الآن بسعر مخفض في الأسواق العالمية.
تأييد الرأي العام الهندي لمواصلة العمل كالمعتاد مع روسيا يعني أن الغرب يجب ألا يتوقع تغييرا في الوضع في أي وقت قريب، وهذه الديناميكيات، بالإضافة إلى الجهود الغربية لتحفيز الهند على لعب دور الثقل الجيوسياسي الموازن للصين، دفعت القادة الغربيين إلى قبول ضمني للتعاون العسكري والاقتصادي الروسي الهندي المستمر.