2026-06-15 - الإثنين
العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz

خيري علقم ينتقم لـ خيري علقم الجد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



لم تكن عملية الشاب خيري علقم (21 عامًا)، في القدس المحتلة، مساء السبت، والتي أدت لمقتل 7 مستوطنين وإصابة 3، من قبيل الصدفة.

لقد بيت علقم، النية مسبقًا، وأعد العدة لتنفيذ العملية التي رصد مكانها عدة مرات، كما ذكرت بعض وسائل الإعلام العبرية بدون أن تؤكد ذلك أي مصادر أمنية أو الشرطة الإسرائيلية.
الشهيد "خيري علقم" سمي على اسم جده "خيري موسى علقم" الذي كان حين استشهاده يبلغ من العمر (51 عامًا)، حين طعن في صباح الثالث عشر من مايو/ أيار من عام 1998، بعد أن طعنه مستوطن إرهابي في حي "ميه شعاريم" الحريدي في القدس المحتلة، خلال توجهه لعمله.

كان "خيري" الجد، رب أسرة مكونة من 9 أفراد، أكبرهم حينها كان 22 عامًا من العمر، وأصغرهم لم يتجاوز العامين.

واستمرت الشرطة الإسرائيلية حينها بالمرواغة أنها لم تستطع تحديد هوية المستوطن الذي قتله، ولكن بعد هذه الأعوام الطويلة، ظهر "خيري" مجددًا، ولكن بهوية الحفيد، الذي كانت "نار الانتقام تحرق قلبه"، على فقدانه جده الذي لم يراه، وعلى دماء شهداء مجزرة مخيم جنين، وشهداء الشعب الفلسطيني، فاستل سلاحه، ونفذ عمليته التي أدت لمقتل 7 مستوطنين، لينثر الفرحة في صفوف الفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم، ليس رغبةً في القتل لمجرد القتل، ولكن من أجل حرية شعبهم وردًا على هذه المجازر التي يرتكبها هذا الاحتلال الفاشي.