2026-06-30 - الثلاثاء
الملكية الأردنية تكشف مستجدات حادث نيويورك: وفاة أحد أفراد الطاقم وحالة المصابين مستقرة nayrouz اعلان عن وظائف في العقبة... تفاصيل nayrouz وزير الصحة: مستشفى مأدبا الجديد يوفر مئات فرص العمل nayrouz وزير العدل يبحث والسفير الإسباني التعاون المشترك بين البلدين nayrouz تثبيت تعرفة فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لتموز بقيمة "صفر" nayrouz الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات nayrouz محيلان يكتب النشامى...يدفعون ثمن المواقف الثابتة...! nayrouz المعاقبة تكتب القيادة الغائبة... وحكاية العرين المفقود nayrouz اللواء الركن الحنيطي يكرّم أوائل فريق القوات المسلحة لرياضات الدفاع عن النفس والألعاب الفردية من الإناث nayrouz مصدر في الداخلية: منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz الخريشا يكتب هل دور الـ32 سيقلب كل التوقعات في مونديال 2026؟ nayrouz المدن الصناعية”: الحوافز الحكومية استقطبت مشاريع إلى مدينة الحسين في الكرك nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يتابع تمرين “رماح الكرامة” للواء الهاشمي الآلي/51..صور nayrouz الدكتورة آلاء الحربي تحصد درع التفوق العلمي من جامعة القاهرة nayrouz زراعة الأغوار الشمالية تدعو إلى اتباع الإرشادات الوقائية لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة nayrouz وزيرة التنمية الاجتماعية تؤكد أهمية النموذج التنموي لبرامج قطاع الجمعيات nayrouz قرار سوري بتشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz 27% من كبار السن بلا أي راتب تقاعدي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz

قواعد العولمة محل تساؤل .. أوروبا في مرمى نيران المواجهة الأمريكية - الصينية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

وضعت المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، أوروبا في مرمى النيران، فيما تهدد خطة "قانون خفض التضخم" الأمريكية لتعزيز الصناعات الخضراء بإحداث أضرار جانبية لحليف رئيس لها.

وستكون هذه الخطة الأمريكية على قائمة زيارة وزيري الاقتصاد الفرنسي برونو لومير والألماني روبرت هابيك لواشنطن الثلاثاء، قبل أن يعد الاتحاد الأوروبي رده على هذه الخطة، في مناسبة انعقاد قمة لرؤساء دول وحكومات التكتل يومي 9 و10 شباط (فبراير).

وتعمقت مخاوف أوروبا عقب الأزمة الاقتصادية وأزمة الإمداد اللتين تسببت فيهما جائحة كوفيد والحرب في أوكرانيا التي وضعت قواعد العولمة محل تساؤل، وفقا لـ"الفرنسية".

ونص "قانون خفض التضخم" الذي خصص له 430 مليار دولار، على تقديم إعانات للصناعات الخضراء مثل الشركات المصنعة بطاريات السيارات الكهربائية والألواح الشمسية، على غرار النموذج الصيني للإعانات على أراضيها، شرط أن تصنع الشركات هذه المنتجات في الولايات المتحدة.

وقال توبياس جيركه الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية "أحد الأهداف الرئيسة للقانون الأمريكي لخفض التضخم هو استبعاد الموردين الصينيين من سلاسل إنتاج الطاقة النظيفة"، معتبرا الولايات المتحدة فكرت "أولا وقبل كل شيء" في مصلحتها الخاصة من حيث استحداث فرص العمل والتصنيع وكذلك تقليل اعتمادها على الصين.

تشكل الصين لاعبا رئيسا في قطاع السيارات الكهربائية مع سيطرتها على 78 في المائة من الإنتاج العالمي لخلايا البطاريات وثلاثة أرباع المصانع الكبرى لتصنيع بطاريات الليثيوم-أيون، وفقا لدراسة أجراها معهد بروكينجز إنستيتوسن في واشنطن.

بالنسبة إلى الولايات المتحدة، لم تطرح مسألة أوروبا في هذا الملف إلا في مرحلة لاحقة، وفق ما أضاف جيركه، كما حصل بالنسبة إلى كوريا الجنوبية أو اليابان، وهما دولتان حليفتان تقليديتان لواشنطن لكنهما استثنيتا من الإعانات، خلافا للمكسيك وكندا.

من جهتها، قالت سيسيليا مالمستروم المفوضة الأوروبية السابقة للتجارة التي أصبحت الآن عضوا في معهد بيترسون للبحوث في واشنطن "أصبحت أوروبا ضحية نوعا ما" في هذا الجهد لتقليل الاعتماد على الصين، مضيفة "لا أعتقد أنه كان مقصودا استهداف الأوروبيين".

فقد بدأت المواجهة الشرسة على المستويين الاقتصادي والتكنولوجي منذ وصول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. واتخذ ذلك بداية شكل رسوم جمركية عقابية في وقت مبكر من 2018 بقيت سارية بعد انتخاب جو بايدن الذي اعتمد هو أيضا لهجة متشددة تجاه بكين.

إضافة إلى ذلك، فرضت واشنطن في تشرين الأول (أكتوبر) قيودا على تصدير بعض المكونات الإلكترونية إلى الصين باسم المصلحة الوطنية بتبنيها قانون الرقائق الإلكترونية والعلوم "تشيبس آكت"، الذي يوفر نحو 53 مليار دولار لدعم إنتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة، وصولا إلى "قانون خفض التضخم".

وكتب جون بيتمان من مركز كارنيجي إندومنت للسلام الدولي للبحوث في مجلة "فورين بوليسي" أن الأمريكيين سيسعون "إلى إبطاء الازدهار التكنولوجي للصين بأي ثمن".

والأزمة الاقتصادية وأزمة سلاسل الإمداد وضعتا قواعد العولمة محل تساؤل. وتثير هذه الأولوية العالمية مخاوف من حدوث سباق للحصول على الإعانات في الولايات المتحدة وفي الصين، وكذلك في أوروبا حيث تريد المفوضية تسهيل توزيع مساعدات حكومية ردا على سياسات منافسيها.

وقال باسكال لامي، المدير العام السابق لمنظمة التجارة العالمية، "إن على أوروبا ممارسة الضغط على واشنطن، لأن الخطة معادية لأوروبا أكثر مما هي معادية للصين".

كذلك، يثير هذا الجمود بين الحليفين التاريخيين مسألة الاستراتيجية الأوروبية تجاه الصين -وفق توبياس جيركه- في حين أصبحت المكونات الصينية في صلب عملية تصنيع السيارات الكهربائية في القارة.

وأوضح جيركه "كما يحصل في الولايات المتحدة، فإن سلاسل إمداد الطاقة النظيفة في أوروبا تعتمد بشكل خطر على الصين"، مشيرا إلى أن "التركيز على هذا الارتهان يصب في المصلحة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، وقد يقنع واشنطن بأن أوروبا حليف ضروري في مواجهة الصين".

ودعا برونو لومير وزير الاقتصاد الفرنسي، الولايات المتحدة إلى إبداء شفافية في توزيع المساعدات الضخمة في إطار خطتها الرئيسة للمناخ، مؤكدا "ضرورة دعم الصناعة الخضراء شرط احترام المنافسة العادلة".

وسيكون "قانون خفض التضخم" واستثماراته البالغة 370 مليار دولار من أجل مكافحة تغير المناخ، الذي يثير قلق الأوروبيين على صناعتهم، في صلب زيارة لومير ونظيره الألماني روبرت هابيك إلى واشنطن.

وحول مخاوف فرنسا وأوروبا في مواجهة برنامج المساعدات الأمريكي، قال لومير في تصريحات أمس، "إن المنطقة تطمح أن تكون واحدة من القوى العظمى الثلاث للصناعة الخضراء في القرن الـ21 إلى جانب الصين والولايات المتحدة".

وأضاف "لدينا كل شيء لتحقيق النجاح، لدينا التقنيات والوسائل المالية، الوسائل المالية التي وضعناها على الطاولة في أوروبا أكبر من تلك التي وضعتها الولايات المتحدة، 400 مليار يورو، إضافة إلى الخطط الوطنية مثل فرنسا 2030 التي تبلغ قيمتها 54 مليار يورو، لدينا الطموح السياسي".

وأكد أن الخطة الأمريكية تغير قواعد اللعبة وتتضمن امتيازات تنافسية يمكن -مع أسعار منخفضة للطاقة في الولايات المتحدة- أن تشكل خطرا على الصناعة في الاتحاد.

وفيما يتعلق بالإعفاءات، قال "حققنا فعليا تقدما كبيرا جدا بشأن الآليات المستأجرة بهدف تملكها، هذه المركبات لا تحترم المعايير التمييزية للخطة (الأمريكية في شروط التجميع والمحتوى المحلي)، يمكنها الاستفادة من المساعدة الأمريكية. وأفاد "أدرك هامش المناورة الذي نمتلكه في مواجهة الإدارة الأمريكية خصوصا فيما يتعلق بالنص التشريعي الذي أقره -كما أذكركم- الكونجرس، الأهم هو أن نتعاون كحلفاء من أجل ضمان شفافية بشأن مقدار الإعانات والإعفاءات الضريبية التي سيتم منحها، إذا كنت تعرف سعر إطلاق الهيدروجين الأخضر في الولايات المتحدة وبأي سعر سيتم إطلاقه في أوروبا، فهذا يسمح لك بضمان شروط منافسة عادلة".

واقترحت المفوضية الأوروبية تنفيذ "بنود مواءمة"، وهي بنود تكييف مع مقدار المساعدات الأمريكية لكن لتنجح بنود هذا التكييف ما زلنا بحاجة إلى معرفة مقدار هذه المساعدة.

وأشار إلى أن الزيارة تهدف إلى وضع آليات لمبادلات منتظمة تضمن نهجا تعاونيا بشأن الاستثمارات الأكثر استراتيجية في مجالات حساسة مثل أشباه الموصلات، ولا يكمن التحدي في انتزاع أسواق تتمتع بقدرة تنافسية كبرى بل في قدرتنا على تطوير صناعة صديقة للبيئة تتسم بالكفاءة والقدرة التنافسية والأكثر ابتكارا على وجه الأرض، في الولايات المتحدة وأوروبا. الأمر ليس كما لو أن هناك فائضا في إنتاج البطاريات أو الألواح الشمسية أو في أشباه الموصلات، بالعكس، ليس هناك إنتاج كاف.

وقال لومير "إن المقترحات المقدمة الأربعاء ردا على قانون خفض التضخم الأمريكي تذهب إلى أفق بعيدة وتستجيب إلى حد كبير للطلبات التي قدمتها فرنسا"، مضيفا "لدينا مساعدات تصرف ببطء كبير، تقترح أورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية تسريع صرف المنح. إنها محقة. إجراءات خطة المشاريع المهمة للمصلحة الأوروبية المشتركة طويلة جدا، وتستغرق عامين مثلا لمشاريع الهيدروجين".

ويتمثل الاقتراح في إعفاءات ضريبية فعالة جدا، تعطي المستثمر فكرة عن تكاليفه على الأمد الطويل، "ولضمان عدم مجازفتنا بخسارة اللعبة، تعمل المفوضية على تنشيط إمكانية استخدام بند المطابقة، الذي يتم تمديده ليشمل عددا معينا من القطاعات، وهذه ثورة فكرية حقيقية".

وفيما يتعلق بفكرة إنشاء صندوق ثروة سيادي أوروبي من قبل المفوضية الأوروبية؟ قال المسؤول الفرنسي "نجد الفكرة مثيرة للاهتمام، أتيحت الفرصة لرئيس الجمهورية ليقول ذلك، ما الشكل الذي يمكن أن يتخذه؟ لنواصل مناقشتها مع شركائنا".

وأكد أن "التحدي الحقيقي بالنسبة إلينا هو قبل كل شيء تحد مرتبط بالتعبئة الجماعية، وتحد متعلق بالتبسيط. التعبئة الجماعية ناجمة عن ضرورة أن نكون حريصين جدا على أن تستفيد الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من هذه الصناعة الخضراء".