2026-02-15 - الأحد
الاردن .. انخفاض عدد الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية بنسبة 6.81% nayrouz الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة nayrouz الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 مع نمو في المؤشرات المالية الرئيسية nayrouz الغذاء والدواء تضبط (1390) كغم من الألبان والأجبان مجهولة المصدر nayrouz بالأرقام .. انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% nayrouz الشواربة يلتقي الأمين العام لمنظمة المدن العربية ويبحث معه سبل التعاون nayrouz أخوارشيدة يكتب جعفر حسان… عقل الدولة في زمن التحوّل nayrouz اللصاصمة يوجه المعنيين لمتابعة منصة أجيال . nayrouz ابو رمان يكتب البحث العلمي والابتكار في تحقيق الأمن الغذائي المستدام nayrouz بلدة أوصرة… الجمال الذي لم تُنصفه العدسات nayrouz عاجل ...وفاة مطلوب بقضايا مخدرات بعد ضبطه في العاصمة وتحويل القضية للتحقيق nayrouz الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح المتقاعدين والمحاربين القدامى nayrouz أربيلوا: شخصية فينيسيوس تصنع الفارق في المباريات الكبرى nayrouz بني هذيل يهنئ الشيخ الدكتور فهد بن سالم المعطاني الهذلي بالسلامة بعد رحلة علاج nayrouz الجلاد يكتب يوم الوفاء عهدٌ لا ينقطع nayrouz يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين … يوم وفاء لتاريخ من البطولة و رجال لم يغادروا ميادين الشرف nayrouz وزير الثقافة يرعى انطلاق برنامج (حوارات) ضمن مشروع السردية الأردنية في الطفيلة nayrouz اجتماع حاشد لحزب العمل في محافظة المفرق nayrouz تخفيفا للازدحامات واستهلاك الوقود .. الحكومة تدعو الأردنيين لاستخدام حافلات النقل العام nayrouz الدعم الحكومي للجامعات.. تعزيز للاستقرار الأكاديمي والتنموي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz

قواعد العولمة محل تساؤل .. أوروبا في مرمى نيران المواجهة الأمريكية - الصينية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

وضعت المواجهة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين، أوروبا في مرمى النيران، فيما تهدد خطة "قانون خفض التضخم" الأمريكية لتعزيز الصناعات الخضراء بإحداث أضرار جانبية لحليف رئيس لها.

وستكون هذه الخطة الأمريكية على قائمة زيارة وزيري الاقتصاد الفرنسي برونو لومير والألماني روبرت هابيك لواشنطن الثلاثاء، قبل أن يعد الاتحاد الأوروبي رده على هذه الخطة، في مناسبة انعقاد قمة لرؤساء دول وحكومات التكتل يومي 9 و10 شباط (فبراير).

وتعمقت مخاوف أوروبا عقب الأزمة الاقتصادية وأزمة الإمداد اللتين تسببت فيهما جائحة كوفيد والحرب في أوكرانيا التي وضعت قواعد العولمة محل تساؤل، وفقا لـ"الفرنسية".

ونص "قانون خفض التضخم" الذي خصص له 430 مليار دولار، على تقديم إعانات للصناعات الخضراء مثل الشركات المصنعة بطاريات السيارات الكهربائية والألواح الشمسية، على غرار النموذج الصيني للإعانات على أراضيها، شرط أن تصنع الشركات هذه المنتجات في الولايات المتحدة.

وقال توبياس جيركه الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية "أحد الأهداف الرئيسة للقانون الأمريكي لخفض التضخم هو استبعاد الموردين الصينيين من سلاسل إنتاج الطاقة النظيفة"، معتبرا الولايات المتحدة فكرت "أولا وقبل كل شيء" في مصلحتها الخاصة من حيث استحداث فرص العمل والتصنيع وكذلك تقليل اعتمادها على الصين.

تشكل الصين لاعبا رئيسا في قطاع السيارات الكهربائية مع سيطرتها على 78 في المائة من الإنتاج العالمي لخلايا البطاريات وثلاثة أرباع المصانع الكبرى لتصنيع بطاريات الليثيوم-أيون، وفقا لدراسة أجراها معهد بروكينجز إنستيتوسن في واشنطن.

بالنسبة إلى الولايات المتحدة، لم تطرح مسألة أوروبا في هذا الملف إلا في مرحلة لاحقة، وفق ما أضاف جيركه، كما حصل بالنسبة إلى كوريا الجنوبية أو اليابان، وهما دولتان حليفتان تقليديتان لواشنطن لكنهما استثنيتا من الإعانات، خلافا للمكسيك وكندا.

من جهتها، قالت سيسيليا مالمستروم المفوضة الأوروبية السابقة للتجارة التي أصبحت الآن عضوا في معهد بيترسون للبحوث في واشنطن "أصبحت أوروبا ضحية نوعا ما" في هذا الجهد لتقليل الاعتماد على الصين، مضيفة "لا أعتقد أنه كان مقصودا استهداف الأوروبيين".

فقد بدأت المواجهة الشرسة على المستويين الاقتصادي والتكنولوجي منذ وصول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. واتخذ ذلك بداية شكل رسوم جمركية عقابية في وقت مبكر من 2018 بقيت سارية بعد انتخاب جو بايدن الذي اعتمد هو أيضا لهجة متشددة تجاه بكين.

إضافة إلى ذلك، فرضت واشنطن في تشرين الأول (أكتوبر) قيودا على تصدير بعض المكونات الإلكترونية إلى الصين باسم المصلحة الوطنية بتبنيها قانون الرقائق الإلكترونية والعلوم "تشيبس آكت"، الذي يوفر نحو 53 مليار دولار لدعم إنتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة، وصولا إلى "قانون خفض التضخم".

وكتب جون بيتمان من مركز كارنيجي إندومنت للسلام الدولي للبحوث في مجلة "فورين بوليسي" أن الأمريكيين سيسعون "إلى إبطاء الازدهار التكنولوجي للصين بأي ثمن".

والأزمة الاقتصادية وأزمة سلاسل الإمداد وضعتا قواعد العولمة محل تساؤل. وتثير هذه الأولوية العالمية مخاوف من حدوث سباق للحصول على الإعانات في الولايات المتحدة وفي الصين، وكذلك في أوروبا حيث تريد المفوضية تسهيل توزيع مساعدات حكومية ردا على سياسات منافسيها.

وقال باسكال لامي، المدير العام السابق لمنظمة التجارة العالمية، "إن على أوروبا ممارسة الضغط على واشنطن، لأن الخطة معادية لأوروبا أكثر مما هي معادية للصين".

كذلك، يثير هذا الجمود بين الحليفين التاريخيين مسألة الاستراتيجية الأوروبية تجاه الصين -وفق توبياس جيركه- في حين أصبحت المكونات الصينية في صلب عملية تصنيع السيارات الكهربائية في القارة.

وأوضح جيركه "كما يحصل في الولايات المتحدة، فإن سلاسل إمداد الطاقة النظيفة في أوروبا تعتمد بشكل خطر على الصين"، مشيرا إلى أن "التركيز على هذا الارتهان يصب في المصلحة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، وقد يقنع واشنطن بأن أوروبا حليف ضروري في مواجهة الصين".

ودعا برونو لومير وزير الاقتصاد الفرنسي، الولايات المتحدة إلى إبداء شفافية في توزيع المساعدات الضخمة في إطار خطتها الرئيسة للمناخ، مؤكدا "ضرورة دعم الصناعة الخضراء شرط احترام المنافسة العادلة".

وسيكون "قانون خفض التضخم" واستثماراته البالغة 370 مليار دولار من أجل مكافحة تغير المناخ، الذي يثير قلق الأوروبيين على صناعتهم، في صلب زيارة لومير ونظيره الألماني روبرت هابيك إلى واشنطن.

وحول مخاوف فرنسا وأوروبا في مواجهة برنامج المساعدات الأمريكي، قال لومير في تصريحات أمس، "إن المنطقة تطمح أن تكون واحدة من القوى العظمى الثلاث للصناعة الخضراء في القرن الـ21 إلى جانب الصين والولايات المتحدة".

وأضاف "لدينا كل شيء لتحقيق النجاح، لدينا التقنيات والوسائل المالية، الوسائل المالية التي وضعناها على الطاولة في أوروبا أكبر من تلك التي وضعتها الولايات المتحدة، 400 مليار يورو، إضافة إلى الخطط الوطنية مثل فرنسا 2030 التي تبلغ قيمتها 54 مليار يورو، لدينا الطموح السياسي".

وأكد أن الخطة الأمريكية تغير قواعد اللعبة وتتضمن امتيازات تنافسية يمكن -مع أسعار منخفضة للطاقة في الولايات المتحدة- أن تشكل خطرا على الصناعة في الاتحاد.

وفيما يتعلق بالإعفاءات، قال "حققنا فعليا تقدما كبيرا جدا بشأن الآليات المستأجرة بهدف تملكها، هذه المركبات لا تحترم المعايير التمييزية للخطة (الأمريكية في شروط التجميع والمحتوى المحلي)، يمكنها الاستفادة من المساعدة الأمريكية. وأفاد "أدرك هامش المناورة الذي نمتلكه في مواجهة الإدارة الأمريكية خصوصا فيما يتعلق بالنص التشريعي الذي أقره -كما أذكركم- الكونجرس، الأهم هو أن نتعاون كحلفاء من أجل ضمان شفافية بشأن مقدار الإعانات والإعفاءات الضريبية التي سيتم منحها، إذا كنت تعرف سعر إطلاق الهيدروجين الأخضر في الولايات المتحدة وبأي سعر سيتم إطلاقه في أوروبا، فهذا يسمح لك بضمان شروط منافسة عادلة".

واقترحت المفوضية الأوروبية تنفيذ "بنود مواءمة"، وهي بنود تكييف مع مقدار المساعدات الأمريكية لكن لتنجح بنود هذا التكييف ما زلنا بحاجة إلى معرفة مقدار هذه المساعدة.

وأشار إلى أن الزيارة تهدف إلى وضع آليات لمبادلات منتظمة تضمن نهجا تعاونيا بشأن الاستثمارات الأكثر استراتيجية في مجالات حساسة مثل أشباه الموصلات، ولا يكمن التحدي في انتزاع أسواق تتمتع بقدرة تنافسية كبرى بل في قدرتنا على تطوير صناعة صديقة للبيئة تتسم بالكفاءة والقدرة التنافسية والأكثر ابتكارا على وجه الأرض، في الولايات المتحدة وأوروبا. الأمر ليس كما لو أن هناك فائضا في إنتاج البطاريات أو الألواح الشمسية أو في أشباه الموصلات، بالعكس، ليس هناك إنتاج كاف.

وقال لومير "إن المقترحات المقدمة الأربعاء ردا على قانون خفض التضخم الأمريكي تذهب إلى أفق بعيدة وتستجيب إلى حد كبير للطلبات التي قدمتها فرنسا"، مضيفا "لدينا مساعدات تصرف ببطء كبير، تقترح أورسولا فون دير لايين رئيسة المفوضية الأوروبية تسريع صرف المنح. إنها محقة. إجراءات خطة المشاريع المهمة للمصلحة الأوروبية المشتركة طويلة جدا، وتستغرق عامين مثلا لمشاريع الهيدروجين".

ويتمثل الاقتراح في إعفاءات ضريبية فعالة جدا، تعطي المستثمر فكرة عن تكاليفه على الأمد الطويل، "ولضمان عدم مجازفتنا بخسارة اللعبة، تعمل المفوضية على تنشيط إمكانية استخدام بند المطابقة، الذي يتم تمديده ليشمل عددا معينا من القطاعات، وهذه ثورة فكرية حقيقية".

وفيما يتعلق بفكرة إنشاء صندوق ثروة سيادي أوروبي من قبل المفوضية الأوروبية؟ قال المسؤول الفرنسي "نجد الفكرة مثيرة للاهتمام، أتيحت الفرصة لرئيس الجمهورية ليقول ذلك، ما الشكل الذي يمكن أن يتخذه؟ لنواصل مناقشتها مع شركائنا".

وأكد أن "التحدي الحقيقي بالنسبة إلينا هو قبل كل شيء تحد مرتبط بالتعبئة الجماعية، وتحد متعلق بالتبسيط. التعبئة الجماعية ناجمة عن ضرورة أن نكون حريصين جدا على أن تستفيد الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من هذه الصناعة الخضراء".