بحث وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، الجمعة، مع نظيره المجري بيتر سيارتو، تعزيز التعاون بين البلدين، والتحضيرات للزيارة المرتقبة لرئيسة المجر إلى الجزائر.
جاء ذلك خلال لقاء الوزيرين في العاصمة المجرية بودابست، التي يزورها عطاف (غير محددة المدة)، وفق بيان للخارجية الجزائرية عبر حسابها الرسمي على فيسبوك.
وقالت الخارجية، إن الوزيرين "بحثا تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، فضلا عن التحضيرات الجارية للزيارة المرتقبة التي ستقوم بها رئيسة المجر كاتالين نوفاك إلى الجزائر مستقبلا بدعوة من نظيرها الجزائري عبد المجيد تبون".
ونقلت الوزارة عن عطاف تأكيده التزام بلاده "بتوطيد العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين".
وأضاف: "اتفقنا على الرفع من قيمة المبادلات التجارية والاستثمارات البينية، فضلا عن دعم التعاون الثنائي عبر مشاريع متعددة في مجال الطاقات التقليدية والطاقات المتجددة والتعاون الأمني".
وتابع عطاف: "تقاسمنا التأسف من جمود علاقات الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في المرحلة الراهنة".
وأعرب عن أمله أن "يكون للمجر دور في تجاوز هذه المرحلة (جمود علاقة الشراكة)، لا سيما أن المجر ستتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي خلال النصف الثاني من 2024".
بدوره، أكد الوزير المجري، وفق البيان، "رغبة بلاده في استيراد الغاز الجزائري، وذلك ضمن الاستراتيجية الهادفة لتنويع مصادر تمويلها".
وفي 2002، تم تحديد الإطار العام للتعاون بين الاتحاد الأوروبي والجزائر، من خلال اتفاقية الشراكة المبرمة بين الجانبين، والتي دخلت حيز التنفيذ سنة 2005.
وشهدت العلاقات الجزائرية جمودا مع بعض الدول الأوروبية، وصل إلى درجة التوتر، لا سيما مع فرنسا التي أجل تبون زيارته إليها أكثر من مرة بسبب احتدام الموقف بين البلدين على خلفية احتجاج باريس على مقطع أضافته الجزائر لنشيدها الوطني.