برزت أزمة جديدة في إسرائيل، الأربعاء، بعد تقارير عن نقل أسلحة أمريكية إلى السلطة الفلسطينية.
ولوح وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بعواقب في حال لم ينف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذه التقارير.
وقال في منشور على منصة "إكس"، الأربعاء: "سيدي رئيس الوزراء، إذا لم تلتزم بصوتك بأن المنشورات حول نقل الأسلحة العسكرية إلى إرهابيي السلطة الفلسطينية خاطئة - ستكون هناك عواقب"، على حد تعبيره.
وردا على ذلك، فقد أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شريط فيديو نفى فيه السماح بنقل أي أسلحة إلى السلطة الفلسطينية.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت، الأربعاء، إن إسرائيل سمحت بنقل أسلحة أمريكية إلى السلطة الفلسطينية عبر الأردن تشمل أسلحة رشاشة.
ولكن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، سارع إلى نفي التقارير عن نقل السلاح إلى السلطة عبر الأردن بموافقة إسرائيلية.
وقال في منشور على منصة "إكس": "سمعت التقارير الكاذبة، وفيما يلي ردي: على النقيض من التحريف الذي ظهر في مختلف التقارير، فإنني، منذ توليت منصب وزير الدفاع، لم أوافق ولم أقم بنقل أسلحة أو أسلحة فتاكة إلى السلطة الفلسطينية".
وأضاف: "وأي محاولة لتقديم الأمور بطريقة مختلفة هي كذبة صارخة".
ومن جهته، قال مكتب المتحدث باسم وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية في تصريح مكتوب أرسل نسخة منه للأناضول: "المنشورات المختلفة التي تم تداولها في هذا الموضوع عارية عن الصحة".
وأضاف: "ونوضح أنه لم يتم نقل الأسلحة إلى السلطة الفلسطينية على مدار السنة الماضية".
ولم يصدر تعقيب فوري من السلطة الفلسطينية أو الولايات المتحدة على هذه التقارير.