احتشد نشطاء المناخ الألمان وسط العاصمة برلين، الأربعاء، للمطالبة بالتخلص الكامل من الوقود الأحفوري بحلول عام 2030.
وتجمع المتظاهرون من حركة "الجيل الأخير"، المعنية بحماية المناخ في أنحاء البلاد، بمنطقة موابيت وساروا ببطء نحو وسط المدينة، حاملين لافتات تطالب بالعمل المناخي.
وقالت لينا جونسن، الناشطة في الحركة، للأناضول، إنهم سيواصلون احتجاجاتهم في الأيام المقبلة لتذكير الحكومة بالتزاماتها.
وأضافت: "المستشار الألماني أولاف شولتس يطلق على نفسه لقب مستشار المناخ، إلا أنه لا يستمع حتى إلى تحذيرات مستشاريه".
وشددت الناشطة المناخية على أن "تقاعس الحكومة عن اتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ يعد انتهاكا للدستور".
وحذرت جونسن قائلة: "إننا نتجه نحو كارثة مناخية".
ونشرت الحركة رسالة مفتوحة إلى شولتس، وطالبته بخطوات عاجلة وملموسة لضمان تخلص ألمانيا من الوقود الأحفوري بحلول عام 2030.
ويرى محللون أن عام "2030" هو أفق زمني واقعي وممكن اجتماعيا للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري.
وقالت الحركة: "إذا أخذنا في ألمانيا قيمنا وقوانين الفيزياء على محمل الجد، فيجب أن نكون خالين من الوقود الأحفوري بحلول عام 2030 على أبعد تقدير".
ويخطط نشطاء "الجيل الأخير" لقطع الطرق واتخاذ إجراءات جذرية في الأيام المقبلة لزيادة الضغط على الحكومة بشأن مخاوفهم.