واقع مؤلم ومأساوي يعكس الدمار الهائل الذي يمكن أن تسببه الأعاصير والكوارث الطبيعية، لا تزال الصورة القادمة من مدينة درنة الليبية تميط اللثام عن فاجعة يعيشها الأهالي نتيجة إعصار دانيال المدمر الذي سيعيش طويلًا في ذاكرة الليبين.
يعيش الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم ومنازلهم تجربة صعبة ومؤلمة للغاية، وتكون عمليات البحث والإنقاذ واستعادة الجثث تحديًا كبيرا.
حال المواطن اللييي
فلك أن تتخيل المأساة التي يعيشها كل رجلًا فقد عائلته في آن واحد وكآن مقدر له أن يحيى ليدفن أهله واحدًا تلو الأخر، فالحصرة لم تخيم على رجلًا وحدًا فهذا هو حال الليبين الآن ينبشون الركام والأنقاض ليخرجون جثث أهاليهم لتكريمهم في بيتهما الجديد تحت التراب.
ومن بين الحصرة التي يعيشها كتب مواطن يدعى «سالم الملاح» عبر صفحته الشخصية على موقع الفيس بوك» اسماء أسرته التي توفت خلال إعصار دانيال بـ درنة فلم يتبقى له زوجة أو ابنة نجت من اليوم المشؤوم.
وقال الملاح: " الشهيده دلال سالم الملاح ابنتي اه يابنتي الي مافرحت بيك، الشهيد حمدي سالم الملاح ابني الي في بطن أمه لم يتعد ى7شهور ، الشهيده نجاح سالم الملاح عمتي اه ياانجوحه امي الثانيه وسند الحوش كله".