2026-03-20 - الجمعة
إصابة طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في بيت لاهيا تشعل غضبًا جديدًا بعد أسابيع من وقف إطلاق النار nayrouz عيد الفطر في تونس.. مائدة تقليدية ومدفع العيد يعلنان البهجة nayrouz إمام المسجد الحرام: الفرح بالطاعة دليل حياة القلب واتصاله بالله nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz زوجة ولي عهد النرويج: إبستين خدعني nayrouz الاردن .. اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة nayrouz أردوغان بتهديد صريح: "إسرائيل ستدفع الثمن" nayrouz الكرك: عيد الفطر السعيد مناسبة دينية واجتماعية كبرى تتوج صيام شهر رمضان nayrouz القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة اول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين...صور nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يؤدي صلاة عيد الفطر ويلتقي عدد من مرتبات سلاح الجو الملكي...صور nayrouz الدكتورة رهام غرايبه تهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد بعيد الفطر nayrouz الفايز يهنئ بذكرى الكرامة وعيد الام nayrouz النائب الدكتور وليد المصري يشارك المرضى فرحة العيد بتوزيع الهدايا في مستشفى الزرقاء الحكومي nayrouz الرواشدة يهنئ الأمير الحسن بن طلال بعيد ميلاده التاسع والسبعين nayrouz أكسيوس: ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز nayrouz زوجة الشهيد المواجدة: أتاه غدرًا .. والعظماء لا يقدرون عليهم إلا بالغدر nayrouz "اترك أثر" في العقبة.. ثلاثون يوماً من العطاء، تسعون بصمة حب، ووطنٌ يسكن في قلوب المتطوعين...صور nayrouz الكرك تتصدر الهطولات المطرية بـ58 ملم خلال 48 ساعة والأرصاد تحذر من ذروة جديدة السبت nayrouz قائد أمن إقليم الجنوب ومدراء الشرطة يشاركون مرتبات الأمن العام فرحة عيد الفطر...صور nayrouz "الطاقة الدولية" تعرض مقترحات وإجراءات لتخفيف ضغوط أسعار النفط nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz وفاة المهندس عبدالمهدي نهار المعايعة الأزايـدة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-3-2026 nayrouz

إمام المسجد النبوي: صلة الرحم من مقتضيات ولوازم الإيمان بالله واليوم الآخر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالله البعيجان المسلمين بتقوى الله تعالى، قال جل من قائل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ).

وقال إمام وخطيب المسجد النبوي إن من أعظم الواجبات وأجلّ الطاعات وأزكى القربات وأولاها بالأداء حقوق ذوي القربى والرحم قال تعالى: (فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

وذكر أن الله تعالى قرن حق ذوي الأرحام والقربى بتوحيد قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا).

وأوضح "البعيجان" أن صلة الرحم من أعظم الحقوق والواجبات وأفضل الأعمال قال تعالى: (فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

وأضاف أن من تمام صلة الرحم أنها تثير العاطفة في القلوب والمحبة والوفاء والأخوّة والصفاء، مشيرًا إلى أنه سبب في شرع صلة الرحم بالزيارة والإحسان والرحمة، فبه أخذ الميثاق ممن قبلنا، قال عز وجل: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ).

وبيّن إمام وخطيب المسجد النبوي أن صلة الرحم من مقتضيات ولوازم الإيمان بالله واليوم الآخر وأسباب بسط الرزق وطول العمر والبركة في المال ففي الحديث: "مَن أَحَبَّ أن يُبْسَطَ له في رزقِه، وأن يُنْسَأَ له في أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَه".

وتابع: إن صلة الرحم حق أوجبه الله وعبادة يتقرب بها إلى الله، مشيرًا إلى صلة من قطع رحمه وذل العطاء لهم والعفو عنهم والإحسان إليهم والألفة والوفاء والزيارة.

وأكد "البعيجان" على حرمة قطع الرحم والتحذير منها قال تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ)، مشيرًا إلى أن قطع الرحم ذنب وكبيرة وظلم ينفر القلوب.

وأوضح أن الرحِم مشتقة من الرحمة ومن آثار رحمة الله ومشتبكة معها، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالت: هذا مقام العائذِ بكَ من القطيعة، قال: نعم، أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك قالت: بلى، قال: فذلِكَ لكِ"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا إن شئتم: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ)، وعن عائشة رضي الله عنها: "الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بالعَرْشِ تَقُولُ مَن وصَلَنِي وصَلَهُ اللَّهُ، ومَن قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ".

وأشار إمام وخطيب المسجد النبوي إلى أن الله اشتقّ اسمًا من اسمه تعالى فهو الرحمن وهي الرحم، فعن عبدالرحمن بن عوف قال، قال اللهُ تبارَك وتعالى: أنا الرَّحمنُ خلَقْتُ الرَّحِمَ وشقَقْتُ لها اسمًا مِن اسمي، فمَن وصَلها وصَلْتُه ومَن قطَعها قطعته.

واختتم بالقول: إن الصلة بقاء وأجر وثواب، والقطيعة فناء وإثم وعقاب، ففي الحديث: "لا يدخل الجنة قاطع رحم"؛ فهي أعجل ثوابًا وأعجل عقوبةً، وفي الحديث: "ما ذَنْبٌ أَحْرَى أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصاحِبِه العُقُوبَةَ في الدنيا، مع ما يَدَّخِرُ لهُ في الآخرةِ من قَطِيعَةِ الرَّحِمِ والبَغْيِ".