2026-03-14 - السبت
مقتل شخص وإصابة 4 آخرين في غارة للكيان الإسرائيلي على جبل لبنان nayrouz أحزاب أردنية تستنكر التصعيد العسكري في المنطقة nayrouz دعوة لأعضاء الهيئة العامة في نقابة الفنانين الأردنيين للمشاركة في الانتخابات nayrouz تنفيذ يوم تدريبي ميداني لمديريات الأمن بمشاركة واسعة من مجموعات الإسناد...صور nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الحديد وماضي والمجالي والخمايسة والريحاني...صور nayrouz الغذاء والدواء تُغلق مشغل مخللات غير مرخّص ...صور nayrouz سقوط شظايا صاروخ على منزل نائب حالي nayrouz عند غروب شمس يوم 19 مارس، ستكون رؤية هلال شوال غير ممكنة في الشرق الأوسط بأي وسيلة. nayrouz «درة تشعل التريند بعد الحلقة 24… دور ميادة الأكثر مفاجأة وإثارة في الموسم» nayrouz مصر وفرنسا تؤكدان ضرورة تضافر الجهود لتجنيب المنطقة حربا إقليمية nayrouz الجلامدة رئيساً لجمعية الأطباء الأردنية لهشاشة العظام...اسماء nayrouz “الأوقاف” تؤكد أهمية استمرار تنفيذ استراتيجية النظافة والحد من إلقاء النفايات nayrouz ابو الغيط: الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان تعكس سياسة توسعية nayrouz أزمة قانونية تلوح في الأفق للنجم إيدين هازارد بسبب المراهنات nayrouz الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد الضحايا من المسعفين إلى 26 قتيلا و51 مصابا nayrouz مركز شابات ماركا ينفذ جلسة تعريفية ببرنامج "صوتك" nayrouz الزبن يعزي الزميل بدر الجبور بوفاة جدته nayrouz معهد معلمين حوارة : حكاية دار المعلمين ( الريفية ) التي أضاءت ليل الشمال .... ذاكرة ممتدة من الخمسينيات nayrouz " الطاقة النيابية" تزور غرفة صناعة الأردن nayrouz المجالي يشكر كوادر مركز الملكة علياء لجراحة القلب على رعايتهم الطبية nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz

أما آن الأوان لإقامة الدولة ؟!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بعدما استعرض الرئيس الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حالة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال في خطاب استمر لحوالي خمسين دقيقة وبين ما تقوم به الة الحرب الاسرائيلية
 من أفعال إجرامية وارتكاب قطعان المستوطنين أفعال وحشية تعمل على تجريف الأرض واقتلاع الانسان منها كما تستمر فرض سياساتها الأحادية بالقوة الجبرية من دون اعتبار لقرارات الشرعية الدولية وهى تقوم بذلك تحت مرئى ومسمع من الجميع وتذعن بالتوسع الاستيطاني توأد حل الدولتين الذى يمثل مشروع الإجماع الدولي تضرب بعرض الحائط توافقات الأسرة الدولية وما أقرته المواثيق الأممية وما كانت قد وقعته الحكومات الاسرائيلية ...

وفى هذا السياق وحالة الخضم التي تعيشها المنطقة والشعب الفلسطيني فإن المجتمع الدولى مطالب أكثر من أي وقت مضى بضرورة الإسراع بتقديم الحماية الدولية اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني الذي يقف أعزل فى مواجهة آلة الحرب الاسرائيلية والعمل على قبول فلسطين بعضوية كاملة في الأمم المتحدة لدواعى ثلاث منها ما هو استراتيجي يقوم على المحافظة على
 حل الدولتين واخر ما هو دبلوماسي كونه يندرج في إطار مشروعية جواز السفر الفلسطيني الذي بدوره سيخفف من المعاناة الانسانية للانسان الفلسطيني في التنقل والانتقال مما يسهم فى بناء حالة جديدة لمخيمات الشتات ويساعد الدولة الفلسطينية من إعادة توحيد جغرافيتها ومؤسساتها فى الضفة والقدس والقطاع أما العامل الاخر فهو سياسي كونه سيفرض على اسرائيل العودة لطاولة المفاوضات وهو ما سيشكل انتصارا للشرعية الدولية كما 
هو نجاح للتيار صوت الاعتدال في المنطقة ..

قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية الذي يشكل أحد البنود الثلاث الرئيسية التي يتم التفاوض حولها عبر قنوات سعودية امريكية تتمثل ببسط زمام السيطر الفلسطينية على مناطق ج في الضفة الغربية والعمل على دعم الاقتصاد الفلسطيني ورفع منزلة الدولة 
من طور مراقب الى منزلة عامل وهى جميعها باتت أقرب لتحقيق كما يصف ذلك بعض المتابعين مع استمرار حالة التقدم بالتوازي عبر القنوات الأمنية التفاوضية الاخرى وهى الموضوعات التى كانت ايضا مدار حديث الرئيس بايدن مع نتنياهو في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة كما كانت حاضرة فى الكثير من اللقاءات الجانبية بين رؤساء الوفود على مدار ستة أيام انعقاد أعمال الجمعية .

وهو أيضا ما بينه الملك عبدالله الثاني فى أروقة بيت القرار
 عندما شدد على اهمية بناء علاقات طبيعية بشرط عدم القفز 
فوق الحقوق الفلسطينية التي تعتبر الأساس والجوهر وبين فى نقطة اشتباك ضمنية اهمية حركة الإصلاحات الداخلية التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني في حفظ الأمن كما اكد الملك عبدالله الثاني على ضرورة عودة الزخم لمنطقة مهد الحضارات جاء ذلك فى مضمون بيانه الذى كان فيه المتحدث الأول فى المؤتمر الدولى للشرق الاوسط وهو يستهل مشوار لقاءاته بعد فترة تباين اولويات ابتعدت فيها اروقة بيت القرار عن قضايا المنطقة وانصب اهتمامها حول حرب أوكرانيا وروسيا ومنزلة الصين العالمية فإن ما شهدته أروقة الجمعية العمومية يشير الى عودة الاهتمام والزخم السياسي للمنطقة وعناوينها الرئيسية التي تشكل العقدة الرئيسية فيها العقدة الفلسطينية فهل اقتربت اللحظة التاريخية لاقامة الدولة .

وهل سيشهد العام القادم منطلق جديد للحالة الفلسطينية مع دخول الانتخابات الأمريكية فى سنة التحضير الانتخابي بعد اللقاء السعودي الأمريكي فى قمة G20 بالهند الذى سمح بإعادة ترطيب الأجواء اضافة اللقاء المزمع عقده بين الرئيس بايدن ونتنياهو فى البيت الأبيض ....وهو اللقاء المشروط بإعادة تقليم السياسات الاسرائيلية وبرنامج تعاطيها مع الداخلى الاسرائيلي كما الشأن الفلسطيني ومحيطها الإقليمي بما يسمح بولادة تيار إقليمي قادر على ترجمة مشاريع جيوسياسية تحفظ أمن المنطقة واخرى جيو اقتصادية تسهم في رفعة الشرق الأوسط بما يحفظ لها الأمن ويصون للمنطقة الاستقرار....وعلى الرغم مما تفرضه الواقعية من حالة إحباط الا ان جملة البيان التى ذهب اليها الرئيس الفلسطيني فى خطابة يبدوا انها قيد التنفيذ .

                                     د.حازم قشوع