أحيا عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، الخميس، "يوم التراث الوطني" عبر عرض مجموعة من المأكولات الشعبية التي تعتبر جزءا من هذا التراث الثقافي المتوارث عبر الأجيال.
جاء ذلك خلال معرض نظّمته "قرية الفنون والحرف" التابعة لبلدية غزة في مركز "رشاد الشوا" الثقافي، قبل يومين من حلول مناسبة "يوم التراث الفلسطيني".
ومن أبرز المأكولات الشعبية الفلسطينية التي تم عرضها "القدرة، والمفتول، والسماقية، والرومانية، والمسخن، والمسفن، والفلافل، والمعجنات والحلويات كالكعك والمعمول".
وفي مختلف مناطق تواجدهم، يحتفي الفلسطينيون في 7 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، "باليوم الوطني للتراث" الذي أقره مجلس الوزراء الفلسطيني في 1999، وذلك عبر تنظيم فعاليات وأنشطة متنوعة.
وتصنف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" المأكولات الشعبية ضمن قوائم التراث الثقافي غير المادي، وهي الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية، وتعتبرها الجماعات والأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي (..) الذي تبدعه تلك الجماعات بصورة تتفق مع بيئتها وتفاعلاتها مع الطبيعة وتاريخها وهو ينمي لديها الإحساس بهويتها والشعور باستمراريتها.
وقالت مديرة القرية نهاد شقليه للأناضول: "نسلط الضوء على المأكولات الشعبية التي تعد جزءا من الموروث الثقافي الفلسطيني، لنثبت للعالم أن هناك شعب له هوية وحضارة وتراث ولا بد أن يعود لوطنه".
وأوضحت أن هذا المعرض "يأتي بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية لفنون الطهي، بمشاركة أكثر من 30 شيف من الرجال والنساء الذين يتميزون بمهارة صناعة الأكلات الشعبية".
وأشارت شقليه، إلى أن قريتها "خصصت هذا اليوم لعامة الشعب لتذوق المأكولات الشعبية، والحفاظ على الهوية الفلسطينية والتذكير بالمأكولات الشعبية القديمة".
ولفتت إلى أن "كل أكلة شعبية تعود لمنطقة ومدينة فلسطينية تميزت بها مثل الكنافة النابلسية التي تشتهر بها نابلس، وحاول الاحتلال (إسرائيل) سرقتها".