ترأس الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، اجتماعا قياديا طارئا، لبحث التطورات في أعقاب عمليات عسكرية وجهتها فصائل فلسطينية من غزة ضد إسرائيل.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، أن عباس "ترأس اليوم السبت، اجتماعا قياديا طارئا ضم عددا من المسؤولين المدنيين والأمنيين".
وأشارت إلى أن عباس "وجه بضرورة توفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني".
وأوضحت أن الرئيس عباس "أكد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه في مواجهة إرهاب المستوطنين وقوات الاحتلال".
وفجر السبت، أعلنت "كتائب القسام" الجناح المسلح لحركة حماس بدء عملية عسكرية باسم "طوفان الأقصى" من غزة "بضربة أولى استهدفت مواقع ومطارات وتحصينات عسكرية للعدو".
وردا على ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية "السيوف الحديدية" ضد "حماس" في قطاع غزة"، قائلا في بيان، إن "طائراته بدأت شن غارات في عدة مناطق بالقطاع على أهداف تابعة لحماس".
ووفق مراسل الأناضول، تواصل فصائل فلسطينية إطلاق رشقاتها الصاروخية باتجاه المدن والبلدات الإسرائيلية، والتي بدأتها فجر السبت، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي شن غاراته على مناطق مختلفة من القطاع.
وسبق ذلك توترا متصاعدا في الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشرقية جراء اقتحامات متواصلة من مستوطنين للمسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية.