2026-05-11 - الإثنين
تربية قصبة اربد تنظم ندوة حول الأساليب المبتكرة لتعديل السلوك المدرسي nayrouz مفاجاة .. ابستين عمان قاد مبادرة لرعاية اطفال اردنيين - تفاصيل جديدة nayrouz أوقاف الكورة تنظم محاضرة توعوية لطلبة معهد التدريب والتشغيل nayrouz سمو الشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي النعيمي (الشيخ الأخضر) في ضيافة تربية البترا nayrouz الضمان الاجتماعي: المتقاعد المبكر لا يشمله رفع 6.70 قرشا nayrouz جمعية النشمية بالتنسيق مع مكتب تنمية المعراض تنظم جلسة توعوية حول حقوق الطفل ذو الإعاقة في جرش nayrouz استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا nayrouz "النقل البري" توضح بخصوص أجور خدمات النقل عبر التطبيقات الذكية nayrouz في يومها الدولي .. الصحة النباتية تشكل خط الدفاع الأول للأمن الغذائي والبيئي nayrouz الفيصلي والحسين يلتقيان الرمثا والوحدات في نصف نهائي الكأس غدا nayrouz المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة nayrouz مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية :لا مجاملة في أمن الحدود nayrouz “الأردنية للماراثونات” تعلن عن سباق السيدات بنسخته الخامسة في حزيران المقبل nayrouz 492 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالثلث الأول للعام الحالي nayrouz رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية في حوار مع برنامج " صوت المملكة" م. أبو هديب" البوتاس العربية" تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي nayrouz البيايضة يكتب :النشامى.. هوية الأردني التي لا تتغير nayrouz 95.1 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية nayrouz الخارجية الإيرانية: المقترح الإيراني المقدم إلى الولايات المتحدة "ليس مبالغا فيه" nayrouz الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء 9 بلدات جنوبي لبنان nayrouz العثور على جثة جندي أمريكي مفقود في المغرب nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz

بحكومة طوارئ.. هل ينجو نتنياهو من "طوفان" العزل؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قد يطيل "كابينت الحرب" عمر حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه قد لا يمنحه طوق نجاة من "طوفان" العزل لاحقا.

هكذا يعتقد مراقبون للتطورات المتسارعة في إسرائيل على وقع "طوفان الأقصى"، العملية التي أطلقتها حركة حماس وانضمت إليها فصائل فلسطينية أخرى، وأدخلت إسرائيل في حالة حرب.

فحكومة الطوارئ التي اتفق نتنياهو مع عضو المعارضة بيني غانتس على تشكيلها خلال الحرب الراهنة مع غزة، لن تدوم طويلا، وستنتهي بنهاية النزاع، لتعود إسرائيل إلى روتينها السياسي السابق.


وستضم حكومة الحرب نتنياهو وغانتس ووزير الدفاع الحالي يوآف غالانت وسيكون كل من القائد السابق للجيش من حزب غانتس غدي آيزنكوت ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر مراقبين.

ووافق نتانياهو على تجميد الإصلاح القضائي المثير للجدل والذي أحدث انقساما داخل الدولة واستدعى خروج احتجاجات وصفت بأنها واحدة من أكبر الاحتجاجات في الدولة العبرية.

كما "لن يتم خلال الحرب تقديم أي مشاريع قوانين أو اقتراحات ترعاها الحكومة لا علاقة لها بالحرب".

لكن ماذا بعد انتهاء الحرب؟ هل ينجو نتنياهو؟ 

سيكون لحيثيات الحرب الراهنة ونتائجها تأثير كبير في حسم عمر حكومة نتنياهو، وهو أمر يظل بالغ الضبابية في ظل ما يعتبره خبراء إخفاق أمني كبير أحرج تل أبيب ومنح حماس إمكانية الضرب بقوة في العمق الإسرائيلي.

وفي تقرير لها، اعتبرت شبكة "سى إن إن" الأمريكية أن الصورة التي سعى نتنياهو لتصديرها عن نفسه باعتباره "رجل الأمن" تبدو فى حالة يرثى لها، معتبرة أن رحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي عن السلطة سيحدث حتى لو لم تطالب المعارضة بذلك حتى الآن.

ورغم الأزمة التي كشفت فشلا أمنيا واستخباراتيا، قال زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد: "أنا لا أتعامل الآن مع من يقع عليه اللوم أو لماذا فوجئنا.. إنه ليس الوقت، وليس المكان."

لكن أميت سيغال، كبير المعلقين السياسيين في القناة 12 الإسرائيلية، اعتبر أن "نجاة حكومة نتنياهو من هذه الحرب ستكون هي المفاجأة" وقال لـ"سي إن إن" إن ذلك "سيشكل سابقة وطنية".

وأضاف سيغال "لقد علمنا التاريخ الإسرائيلي أن كل مفاجأة وأزمة أدت إلى انهيار الحكومة" مشيرا إلى أن ذلك هو ما حدث مع غولدا مائير بعد حرب أكتوبر 1973 ومع مناحم بيجين فى حرب لبنان الأولى 1982 ومع إيهود أولمرت فى حرب لبنان الثانية 2006.

 وأوضحت "سي إن إن" أن المرة الأخيرة التى فشلت فيها الاستخبارات الإسرائيلية إلى هذه الدرجة ومع كل هذه الخسائر البشرية كانت فى حرب أكتوبر قبل خمسين عاما.

من جانبه، قال يوهانان بليسنر، رئيس المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، إن الوضع فى حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 كانا مختلفا.

وأضاف "لقد تفاوضنا على السلام مع الرئيس المصري أنور السادات بعد بضع سنوات، بدعم من الأغلبية في الكنيست.. لكن لن نتفاوض على أي سلام مع حماس. إنها لعبة مختلفة تمامًا."

ومع ذلك فإن إجراء أى نوع من المفاوضات ربما من خلال وسطاء مثل مصر يبدو وكأنه أمر لا مفر منه، فرغم الغارات الإسرائيلية على غزة والحصار الكامل المفروض علي القطاع والاستعداد لغزو بري، يحتاج نتنياهو لإيجاد طريقة لتحرير الرهائن الإسرائيليين، وفق المصدر نفسه.

وبعد 10 أشهر من مواجهة الاحتجاجات ضد إصلاحه القضائي المثير للجدل، والانقسام، فضلا عن قضية الفساد التي تلاحقه، يبدو نتنياهو في أضعف أوقاته وربما لن يستفيد من إعادة توحيد إسرائيل بعد هجوم حماس.

وقال بليسنر، الذي يخدم أيضًا في احتياطيات القوات الخاصة الإسرائيلية، حيث يعمل برتبة رائد:" آخر ما يشغل الإسرائيليون الآن هو الحياة السياسية لنتنياهو".

وتابع: إذا كان نتنياهو قد واجه الاستبعاد أكثر من مرة ليعود بعدها ليهزم خصومه، فإن الوضع هذه المرة يبدو مختلفًا بعدما أُجبر على خوض حرب لم يخترها من البداية وهي الحرب التي باغتته وهو مشتت بقضايا أخرى.

وستكشف الأيام وربما الأسابيع المقبلة عما إذا كان نتنياهو قادرا على القضاء على حماس وعما إذا كان قادرا على تشكيل حكومة وحدة وطنية تجنبه أي دعوات للتنحي.

وعلى المدى القصير قد يحدث "تهميش" للعناصر التي يصفها لابيد بأنها الأكثر "تطرفا" و"اختلالا" في ائتلاف نتنياهو.

ومع ذلك. فإن هذه الأفكار قد تستمر حيث تسببت حالة الصدمة والغضب من الهجوم المفاجئ في جعل الناخبين الإسرائيلين منفتحين على أفكار أكثر تطرفا.

وقال بليسنر "ستتوقع شريحة معينة من السكان رداً قاسياً للغاية، إما نحن وإما هم".