2026-03-12 - الخميس
الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات nayrouz مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصل 2026 nayrouz 104.9 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz لبنان: 27 شهيدا بغارات إسرائيلية في بيروت والضاحية الجنوبية nayrouz وزير الصناعة يؤكد أهمية تنويع مصادر استيراد الغذاء وتعزيز المخزون الآمن nayrouz مستوطنون يحرقون مسجدا في قرية دوما جنوبي نابلس nayrouz وزير الزراعة وسفيرة أوكرانيا في الأردن يبحثان التعاون الزراعي في ظل التحديات الراهنة nayrouz استهداف قاعدة إيطالية في إقليم كردستان العراق بضربة صاروخية nayrouz الأردن يرحب بقرار مجلس الأمن المقدم من الأردن ودول الخليج يدين الاعتداءات الإيرانية nayrouz لماذا تخزّن 60 دولة ذهبها في هذا المكان؟ nayrouz الحرس الثوري: بهجوم منسق قصفنا 50 هدفا في الأراضي المحتلة الخميس nayrouz جويعد: المسابقة البيئية تعزز المسؤولية الفردية والجماعية nayrouz فالفيردي يقود ريال مدريد لروح قتالية تاريخية أمام مانشستر سيتي nayrouz 8 قتلى و31 مصابا على الأقل جراء غارة إسرائيلية على بيروت nayrouz تصاعد التوترات البحرية في الخليج: 6 سفن تعرضت لهجمات منذ الصباح nayrouz العراق يستنكر تعرض ناقلتي نفط لهجوم أسفر عن توقف الموانئ النفطية للبلاد nayrouz اليونيسف: 1100 طفل ضحايا الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران حتى الآن nayrouz مصدر: السماح لناقلات النفط التي ترفع العلم الهندي بالمرور في مضيق هرمز.. وإيران تنفي nayrouz الحراحشة يكتب الوقوف في خندقين لا يجوز، بل يجب أن نكون جميعًا في خندق الوطن. nayrouz لقاء تنسيقي بين تربية "البترا" و"المزار الجنوبي" للبطولة الوطنية للابتكار والروبوت nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-3-2026 nayrouz وفاة سامية سويلم أم رياض زوجة المرحوم غازي عواد الشلول nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-3-2026 nayrouz الحزن يخيّم على بلدة زيتا شمال طولكرم بوفاة الشاب مؤمن غالب صليّح nayrouz وفاة الحاج علي محمد طالب الشخاترة "أبو محمد" والدفن غدا في تقبل nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz

الحماد تكتب " قضية كبار السن وحقهم علينا "

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ايمان الحماد 

هم بعضنا ، ومنهم نشأ جذرنا ، وبهم مبدأ أمرنا ، ولهم يعود خيرنا إن كنا أخيارا ، وبهم يؤثر شرنا إن غدونا أشرارا ، وعنهم سيتحدث فعلنا وإن فعلناه مرارا ، وبهم سيتأثر قولنا وكأنه لصوتهم تكرارا ،
فلن ننفصل عنهم ، وكأن الأمر حصارا ، فارتباطنا بهم فرض ما كان فيه اختيارا ... .
فليس للفضل منهم حدود فهم للفضل بدارا ، فبهم آباء وجدود وهم للفخر منارا ، والحبل سيظل بذكرهم موجود وليس مجرد إشارة ، ولوصلهم بالحب والعطاء ممدود ، وسيحدث في القلوب شرارة ، ووجودهم يضع للهموم سدود ، ويعطي الحياة إثارة ، دون ضوابط وقيود ، فهو سيفعل عن قدرة وجدارة ... .

كبار قدر ، أكثر من كونهم كبار سن ، وولاة أمر وإن كان القلب لهم دوما يحن ، ولهم من الفضل ما يجعل الأمر أسمى من حدود حق ودين ، ومهما فعلنا سنظل مقصرين ، فلا مجال لمن بالعطاء يمن .. .

فهم منهل وردناه في طفولتنا ، فما أغلق دوننا رواؤه ، وبحر قصدناه عونا في شبابنا ، فأغدق علينا عطاؤه ، وسدا منيعا أردناه لحمايتنا ، فما أمنع حصنه ، وما أصفى ولاؤه ، وبئرا ألقينا به دلاءنا وقد خلت ، فعادت وقد أثقلها سخاؤه ، وعطرا وددناه نطيب به ذكرنا ، فما غادرنا إلا وقد لحقنا من ثنائهم ثناؤه ، وبنا سيبقى ذكرهم ، ويا فخرنا إن كان بقائي لوالدي يعني بقاؤه .. .

أياديهم ممتدة ، وإن عجزوا ، وبرهم موصول وإن رحلوا ، وبصماتهم واضحة وإن جهلوا ، تذكرنا مواقفهم معنا وإن نسوا ، وتصنعنا جهودهم وإن قسوا ، وتبحر بنا مراكبهم إن معنا أمسوا ولرغبتنا لمسوا ،
وتريحنا شواطئهم إن لحاجتنا توقفوا فرسوا ، وتنير حياتنا بسماتهم إن ابتسموا ، وتشرق شمسها بضحكاتهم وكأنهم حرس ...
حتى نشعر وكأن غيابها نحس .. .
فما زال الطهر ديدنهم ، ولا يَدُل قلوبهم يأس ، ولم يغمض على هم لهم رمس ... .
فالثقة بالله في حياتهم أسُ ، وقيمة الحياة بأعيانهم رخص ، فما ذلت لها نفس ، وما طأطأ بها رأس ... .
هم العز كما عرفناه ، والفخر كما ألفناه ، والسمو الذي عنهم ورثناه ... .
وليتنا حفظنا ما سمعناه ، وفعلنا ما رأيناه ..
تضعف أجسادهم ، ولكن تظل تدفعنا قوة أنفاسهم ...
وتخور قوتهم ، ونظل نقوى بعزمهم وشكيمتهم ..
وتتيه عقولهم في زحمة الذكريات ، ولكنها تظل تهدينا لسبيلهم ، فحكمتهم على الصواب دليلنا ودليلهم ، وهمتهم أصابتنا بسهمها ، حتى استمات بها الأخير من تفريعهم ، فلهم نعود ، وإن اتسع الفارق بيننا واختلفت ملامح جيلنا عن جيلهم ... .
حتى الأحفاد ، أصبحوا كالأصفاد التي تشد الوثاق فيما بيننا ، فما قصرنا به نحوهم ، ناب عنا أبناؤنا في سداده ، وما تأخرنا عنه ، قام أحفادهم بإمداده ، فالبر باق بأبنائهم وممتد إليهم بامتداده ، والخير دائم طالما الهداية تساعدنا على تحقيق مراده ... .
ونستعيذ بالله من فئة غلبت عليها شقوتها ، فتاهت بها شهوتها ، وعن مفاتيح الجنان صرفتها ، ومن دعوة آبائها حرمتها ، حتى أنها عن حلقة البر أخرجتها ، لما الحياة عنهم أعمت بصيرتهم ، وسلبت عقولهم وشغلتها ، فلا الدنيا كسبوا ، ولا الآخرة طلبوا ، فكانوا هم الأخسرين لما على أعقابهم قلبوا ...

اللهم لا تجعلنا منهم ، فلا يدخل الجنة عاق ..
وأبعدنا عنهم ، ولا تجعلنا لهم ننساق .. .
وأعنا على هدايتهم ، إن كان للهداية مساق ، وألن قلوبهم إن كانت للجنة تطلب ولريحها تشتاق ... .
فبرضاهم والله ، ولا غير رضاهم بعد رضا الله تذاق ... .
فعليكم بأهليكم فهم عند الهرم لكم أحوج ..
الزموا أقدامهم ، فبها من الهم ألف مخرج ..
واطلبوا رضاهم ، فلعل ضيقتكم بفرحهم تفرج ... .
ولعلكم ببرهم ، تكسبوا أبناءكم إن كنتم لهم منهج ... .
فما تقدموه لأنفسكم من خير ، هو ملتقيكم إذا نزعت أرواحكم ولها ملك الموت أخرج ... .
فهو بعقوقه للنفس أحرج ، ولاسمه في الخاسرين أدرج ، ولجسده في النار دحرج ، وإن سلمت أقدامه سيظل أعرج ،
وليس بدونهم ذا القلب يبهج ...
فعليك بهم إن كنت تعقل ، ولا تكن بالعند أهوج ، فحقهم كالصبح أفلج ، ورضاهم للنور أسرج ، فكن بدعوة منهم متوّج ، فهم جذرك وأنت منهم كالفرع تُخرج ، وهم أصلك ، وأنت في الحقيقة منتج ،
فإن خرجت من حلقتهم ، فحاول إيجاد مولج ، وإلا سيظل جوك معجج ، والقلب بالهموم مدجج ، فخيرهم والله أبلج ... .