2026-05-12 - الثلاثاء
الدوري الايطالي: نابولي يسقط في دياره امام بولونيا ويؤجل حسم وصافته nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz أمانة عمّان تبدأ تطبيق إجراءات المجلس التأديبي للموظفين nayrouz السعودية والهند يبحثان تطوير سلاسل الإمداد nayrouz رئيس الوزراء اللبناني: الكيان الإسرائيلي يسيطر على 68 موقعا بجنوب لبنان nayrouz المؤشر نيكي الياباني يغلق متراجعا بعد بلوغه مستوى قياسي nayrouz مخاوف الإمدادات والتوترات الجيوسياسية ترفع أسعار الغذاء عالميا nayrouz الأمم المتحدة: 880 مدنيا قتلوا في هجمات بمُسيّرات في السودان خلال 4 أشهر nayrouz بورصة الكويت تغلق على انخفاض nayrouz الاتحاد الأوروبي يوافق على استعادة العلاقات التجارية الكاملة مع سوريا nayrouz مقتل 30 شخصا في هجوم لمسلحين شمال غربي نيجيريا nayrouz جوجل تحذر من تصاعد التهديدات السيبرانية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي nayrouz استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة غزة nayrouz وزارة النفط العراقية: بدائل تصديرية جديدة تشمل الأردن وسوريا nayrouz الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مسؤولين روس nayrouz توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz رئيس الوزراء البريطاني يعلن عن تأميم شركة بريتش ستيل لصناعة الصلب nayrouz الرئيس الجزائري يبحث مع نظيره الأنغولي العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق دون تغيير كبير nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz

أطفال غزة … براءة تحت النار وأهداف لإجرام (إسرائيل)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكثر من مليون طفل في قطاع غزة المحاصر يتعرضون للإبادة الجماعية أمام نظر العالم وعلى مسمعه، ما يزيد على 1750 منهم استشهدوا منذ بداية عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع في السابع من الشهر الجاري.. اختفت ضحكاتهم وأحلامهم إلى الأبد.. تحولوا إلى جثامين صغيرة في أكفان بيضاء تغص بها المشافي، أو أشلاء يجمعها الأهل والجيران من تحت ركام المنازل أو ساحات المشافي.. من المساجد والكنائس ومراكز الإيواء.

أما البقية من أطفال القطاع ممن نجوا حتى الآن من آلة القتل الإسرائيلية التي وضعتهم على رأس قائمة أهدافها، فبينهم آلاف الجرحى الذين لا يجدون دواء وأسرة في المشافي ولا حتى عائلة تعتني بهم بعد استشهاد ذويهم.. والآلاف ممن يرتجفون هلعا من هول قصف طيران الاحتلال يغطيهم غبار ما كان بيتاً قبل لحظات.. ومئات الوجوه المصدومة العاجزة حتى عن نطق كلمة أمام جثمان أم.. أب.. أخ وصديق في المدرسة والحي، إضافة لمئات آلاف المهجرين إلى مراكز الإيواء بحثاً عن أمان لن يجدوه، حيث يلاحق قصف الاحتلال براءتهم من كل الجهات وفي كل مكان فضلاً عن أن الجميع مهدد بالموت جوعاً وعطشاً جراء الحصار الذي يفرضه الاحتلال.

طفل فلسطيني يستشهد كل 15 دقيقة وفق ما وثقت المنظمة الدولية للدفاع عن الأطفال، مبينة أن الأطفال الذين نجوا من الموت يعانون من آثار جسدية ونفسية لا يمكن وصفها أو تخيلها وهم يرزحون تحت القصف، ويرون عائلاتهم وآباءهم وأمهاتهم وهم يتحولون إلى أشلاء، إضافة إلى معاناتهم من وضع إنساني كارثي يضاف إلى وضعهم النفسي المحزن، بسبب الرعب من ويلات القصف وما سبقه ويرافقه من حصار جائر وشح في الغذاء والماء.

الباحث في شؤون غزة في المنظمة محمد أبو ركبة يؤكد أن عواقب هذا العدوان لن تقتصر على الشهداء الذين ارتقوا، وبعضهم ما زال مدفوناً تحت أنقاض منازلهم، حيث تشير إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن عددهم أكثر من 700 طفل من بين 1400 مفقود تحت الأنقاض، كما لا تنتهي العواقب عند المناطق والأحياء السكنية التي دمرتها  (إسرائيل) بالكامل بل هناك أيضاً التداعيات النفسية الكارثية على المدنيين والأطفال.

الصدمة النفسية التي يعاني منها الأطفال الفلسطينيون الناجون في غزة تتجاوز حد المعاناة الشخصية بأشواط وفق المنظمة فرؤية أطفال غيرهم وهم يلفظون أنفاسهم تضيف إلى المأساة ندوباً لا تمحى، في حين أن عائلات بأكملها قضت بلمحة بصر.

الخوف من الموت أو فقدان العائلة والمنزل ليس وحده هاجس الأطفال في غزة حيث ترافقهم مخاوف ألا يتم التعرف عليهم إذا قتلوا مع عائلاتهم جراء صواريخ الاحتلال، الأمر الذي دفع الطفلة آية عبد الرحمن شهوان إلى كتابة اسمها على كفها الصغير الذي انتشرت صورته على مواقع التواصل الاجتماعي ولقي تفاعلاً كبيراً تحت عنوان إذا نجت يدي فهذا اسمي دون أن يلقى تحركاً دولياً جدياً يمد اليد لينقذها وباقي أطفال القطاع من بشاعة مجازر الاحتلال.

أطفال غزة لم يكتبوا أسماءهم فقط بل وصاياهم التي انتشر بعضها على مواقع التواصل، ومنها وصية الطفلة هيا التي كتبتها بحبر أسود على صفحة واحدة من دفاترها توصي فيها بتوزيع النقود التي وفرتها بالتساوي بين ماما وزينة وهاشم وتيتا والخالات هبة ومريم وسارة والخال عبود وبتوزيع ألعابها وجميع أغراضها لصديقاتها وملابسها لبنات عمها وأحذيتها للفقراء والمساكين بعد غسلها طبعاً.. لم تنس هيا تزيين الوصية بقلوب كثيرة فيما يعجز قلب العالم عن حماية نبضها من جبروت الاحتلال.

الموت ليس القدر الوحيد في الحروب لكن ماذا إن كنت الناجي الوحيد من العائلة وكيف هو الحال إن كنت طفلا لم ينطق حروفه الأولى بعد أو رضيعاً لا أحد يعرف اسمك ولا أي معلومة عنك، حيث عثرت طواقم الإنقاذ على العديد من الأطفال الناجين تحت ركام منازلهم ونقلتهم إلى مشافي القطاع بانتظار قدوم أحد من ذويهم للتعرف عليهم وريثما يحصل ذلك حصل هؤلاء على اسم "مجهول رقم” فكانوا المجهول رقم 1 المجهول رقم 2 ونشرت صورهم على وسائل الإعلام على أمل أن يجدوا أيا من أفراد عائلاتهم وينالوا اسماً ودفئاُ وحياة لا يضع الاحتلال مستقبلها رهنا للموت أو المجهول.

أحد هؤلاء الأطفال الذين كانوا مجهولي الهوية مسبقاً الرضيع فايز كفارنة الذي عثر عليه جده في مستشفى الشفاء خامس أيام العدوان والذي رصدت الكاميرات فرحة الطواقم الطبية وفرحة جده به وخاصة أن أمه مصابة في أحد المشافي ولم يتبق لها من أسرتها غيره.

الدكتور غسان أبو ستة الجراح في مستشفى الشفاء كتب في تدوينة على صفحته في منصة اكس لا يوجد مكان أكثر عزلة في هذا الكون من سرير طفل جريح لم يعد لديه عائلة تعتني به.

15 يوماً من العدوان وأطفال غزة وأهلها وحيدون تحت نيران أسلحة الاحتلال الذي لم يكتف بحصارهم وعزلهم منذ أكثر من 17 عاماً في أكبر سجن في العالم عن باقي الكون بل يقول صراحة: إنه سيبيدهم ويهجرهم بدعم أمريكي وغربي أعمى وغير محدود لا يقيم وزنا لبراءة طفل ولا لضعف مسن أو مريض ولا يعترف بحق الحياة وغيرها من الحقوق إلا لمن ينفذ أجنداته لكن أطفال فلسطين سيكبرون رغم آلة القتل التي تلاحقهم في كل يوم من أعمارهم وسيكونون رجال المقاومة الأشداء الذين يدافعون عن الأرض ويذهلون العالم دوما بأن الصغار لا ينسون وبأن الحق لا يموت.