2026-06-21 - الأحد
الإحصاءات: إنجاز 86% من مرحلة الحصر للتعداد السكاني nayrouz الحكومة تقر نظام ترخيص شركات الصرافة وتوافق على شراء القمح والشعير من محصول 2026/2025 nayrouz "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات حول مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz الإحصاءات العامة وأورنج الأردن توقّعان اتفاقية لتنفيذ خدمات برمجية للتعداد العام للسكان والمساكن 2026 nayrouz يزيد ابو ليلى لوالده : يابا .. سنقدم شيئا فوق طاقتنا nayrouz الجنايات الكبرى في عمان تقضي بإعدام شاب طعن شقيقته 15 طعنة nayrouz رئيس الوزراء: تعديل قانوني لتوسيع تطبيق عقوبة الإعدام على كبار تجار ومهربي المخدرات nayrouz المومني: تنفيذ حكم الإعدام بحق 6 مدانين تطبيق للعدالة بحق شهداء الوطن وستتواصل الإجراءات بحق آخرين nayrouz علماء فلك يكتشفون مجرة جديدة تبعد نحو 67 مليون سنة ضوئية عن الأرض nayrouz حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية nayrouz متحدثون: موروث عجلون الاجتماعي والإنساني ركيزة أساسية في بناء السردية الوطنية nayrouz إشادة بدور بلدية الديسة في دعم رياضة الهجن وتعزيز الموروث الوطني nayrouz مؤتمر صحفي لوزير الاتصال الحكومي عقب جلسة مجلس الوزراء في الزرقاء nayrouz حسان: إحالة عطاء مستشفى الأمير فيصل الجديد في الرصيفة بكلفة 9 ملايين دينار nayrouz رئيس الوزراء: برنامج تنموي للزرقاء بأكثر من 800 مليون دينار خلال ثلاث سنوات nayrouz بلدية لواء الموقر تطرح عطاءً لفتح وتعبيد طرق وتنفيذ خلطات إسفلتية في مناطق متفرقة nayrouz حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع nayrouz 9 شهداء و 41 إصابة في غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية nayrouz بزشكيان: لا نسعى لسلاح نووي لكننا لن نتخلى عن حقنا في تخصيب اليورانيوم nayrouz وليد منصور يواصل نشاطه الغنائي ويستعد لطرح أعمال جديدة لنيكول سابا وأحمد زعيم والرابر يوسف هاني nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz

الأبعاد السياسية للهدنة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



د. محمد المومني


جميع دول العالم ومكوناته السياسية رحبت بالهدنة. حماس وإسرائيل أيضا رحبتا بالهدنة. إنها فرصة لوقف كل هذا القتل والدمار وإدخال المساعدات والوقود للمدنيين والعائلات الغزية المحاصرة. هي هدنة إنسانية ضرورية لأن ما حدث من دمار وقتل فاق كل التوقعات، ووضع إنسانية العالم على أصعب المحكات. دول العالم كلها أرادت وضغطت من أجل الهدنة، فالضغوط الشعبية تزداد على الجميع خاصة الدول الداعمة لإسرائيل، تعاطفا مع إنسانية الفلسطينيين الذين ذاقوا أشد أنواع التنكيل. إسرائيل أيضا أرادت الهدنة لإخراج جزء من مواطنيها، وهي أيضا تريد ذلك لأن المعارك لا تسير بالاتجاه الذي توقعته، فبالرغم من حجم الدمار والانتقام لم تحقق العملية العسكرية هدفها، ولن تحقق، لأن المعركة ليست معركة جيوش.
إسرائيل تهدد بأن العمليات العسكرية سوف تستأنف بعد الهدنة، وربما سنشهد دمارا أكثر من الذي حدث بالسابق، وسيعود مسلسل المعاناة الإنسانية التي تدمى لها القلوب، وسيقول الناس لحكوماتهم إن عليهم التحرك، وستخرج المسيرات نصرة لإنسانية الفلسطينيين، لتعلي الصوت بإن ما يحدث لا بد أن يتوقف لا لأي بعد سياسي، بل لإنسانيتنا جميعا. ما سيحدث فعليا أن العمليات العسكرية سوف تستمر بالتراجع لأن القتل سيكون قد وصل مداه، وسيكون قطاع غزة تحت احتلال فعلي حتى لو لم يكن ذلك ما تعلنه إسرائيل، وسيضطر الجيش الإسرائيلي أن يسير حياة مليونين وأربعمائة ألف فلسطيني في غزة، تماما كما كان الحال أثناء الاحتلال عندما كان الحاكم العسكري يفعل ذلك، ثم ستبدأ المفاوضات من أجل تدخل دولي لإدارة غزة أو تكنوقراط فلسطينيين، أو أن تعود أجهزة السلطة الفلسطينية لتفعل ذلك كما كانت قبل الانقسام الفلسطيني. هذا الأمر سيتطلب شهورا طويلة إن لم يكن سنوات، وسوف يكون الجميع بالأثناء تحت ضغوط سياسية ومعادلات الشارع التي تتعاطف مع الشعب الفلسطيني.
أما سياسيا، فالأمر مفتوح على مصراعيه، قد نذهب باتجاه سلبي أمنيا وسياسيا، وقد نذهب باتجاه إيجابي. أما سلبيا، فأسوأ ما قد يحدث هو أن تعيد إسرائيل الاحتلال بالكامل وتمارس القتل والتنكيل، وتخلق بيئة طاردة للسكان، ليتحقق فعليا الترانسفير للشعب الفلسطيني إلى خارج أرضه، وهذا أسوأ السيناريوهات وأكثرها تهديدا للأمن الوطني المصري والأردني. وأما السيناريو الإيجابي فهو أن تدرك إسرائيل أن الجيوش القوية لا تجلب أمناً، بل الجيرة الجيدة ومعاهدات السلام هي التي تجلب أمنا، وأن سنوات من حكم اليمين الإسرائيلي خلقت أجواء كراهية وعداء، تترجم على شكل أفعال مختلفة، بما في ذلك النبرة السياسية الحادة من مصر والأردن بالرغم من معاهدات السلام مع هاتين الدولتين. قد تدرك إسرائيل أن لا بد من محاصرة جنون يمينها والانخراط بعملية سياسية ذات جدوى، تماما كما حدث إبّان حرب 1973 وحرب الخليج 1990 عندما حطت صواريخ العراق في إسرائيل، ففي الحالتين اضطرت إسرائيل للاشتباك سياسيا والتخلي مرحليا عن عقلية القلعة.