2026-06-11 - الخميس
منصة صواريخ عائمة.. «الأدميرال ناخيموف» يعيد بريق البحرية الروسية nayrouz إليكم سعر الذهب في مصر اليوم الخميس nayrouz 38 % نمواً في مناولة البضائع عبر موانئ العقبة منذ بداية العام nayrouz تراجع أسعار الذهب في العراق.. مثقال عيار 21 ينخفض 7 آلاف دينار اليوم الخميس nayrouz 3129 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz صفارة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشاكل التأشيرات nayrouz السعودية وروسيا توقعان 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 4.8 مليار ريال nayrouz الكويت تعلن اغلاق الاجواء وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلا... بسبب الهجمات الايرانية nayrouz عبر 19 رحلة جوية.. تحقيق يكشف مساراً سرياً لنقل ذهب اليمن إلى الإمارات - [تفاصيل صادمة] nayrouz الخريشا تستعرض واقع التعليم المهني والتقني في لواء ناعور في العامين( 2024_2026 ) ​ nayrouz الجيش الإسرائيلي: سقوط مقذوفين قرب قوات إسرائيلية في جنوبي لبنان nayrouz الحرس الثوري الإيراني يعلن استهدافه قواعد عسكرية في البحرين والكويت nayrouz الأردن يرسل مخبزا متنقلا إلى لبنان nayrouz وفاة أول شاب يمني بسبب ”نظام الطيبات“ nayrouz أكسيوس: حكومة نتنياهو تبحث تمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz الذهب ينتعش من أدنى مستوى في 6 أشهر مع ترقب بيانات أميركية nayrouz الحوثيون ينشرون منصات صواريخ تمهيداً لإغلاق مضيق باب المندب nayrouz

فراعنة من "منتدى العصرية": هجوم "حماس" جريء وغير مسبوق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
وصف الأستاذ الدكتور أسعد عبدالرحمن الكاتب والسياسي والإعلامي الأستاذ حمادة فراعنة بـ "الموهوب"، بسبب "قدرته على جمع الشتاء والصيف معا"، وعلى "التعاطي مع الأضداد"، واصفا إياه بـ "المحب للإشتباك"، وبـ "صاحب المضمون المتميز"، جاء ذلك خلال تقديم الدكتورعبد الرحمن للمحاضر في الأمسية التي نظمتها "مؤسسة فلسطين الدولية" و"المدارس العصرية" في منتدى الأخيرة مساء الأربعاء، وحملت عنوان: (معركة طوفان الأقصى مالها وماعليها) وقدم فيها الأستاذ حمادة فراعنة لوحة وقراءة للمشهد الفلسطيني، عرض معاناة وتاريخ وتطورات الوضع السياسي العملي الميداني للشعب الفلسطيني بدءا من عام 1948 وصولا إلى يومنا هذا، في ظل التناقضات والتحولات والتغيرات الكبرى التي تشهدها الحالتين "العربية و"الفلسطينية"، وسط حضور نوعي كبير وتفاعل واسع مع مثقفين.

ومما قاله المحاضر: أن حركة حماس حققت نجاحا وانتصارا ومبادرة غير مسبوقة، بهجومها الجريء غير المتوقع، وغير المسبوق في الفعالية والنتائج، مغتنمة يومي عيد ديني وعطلة أسبوعية، وحققت المفاجأة والصدمة للمجتمع الإسرائيلي وذلك عبر: نقل المعركة إلى خطوط وجغرافية مناطق 48، وقتل اكثر من ألف إسرائيلي، واسر أكثر من مائتي إسرائيلي نصفهم من الجنود والضباط، ومحاولة البقاء والسيطرة على مستعمرات محاذية لقطاع غزة، مؤكدا ردة الفعل الإسرائيلية الحادة والعنيفة، و موضحا خطة "يواف غالنت" -وزير "الدفاع" الإسرائيلي- المكونة من ثلاث مراحل لمواجهة آثار 7 أكتوبر، المتمثلة –حسب رأي المحاضر- في: محاولة استرداد ما فقدوه بسبب الإخفاق والفشل، ومحاولة رد الإعتبار لنفسه كوزير للحرب، ولفريقه الحكومي والامني والعسكري، ولرئيس وزراءه الذي أصبح عنوانا لهذا الإخفاق والفشل.


وأضاف الأستاذ فراعنة: أن حماس فاجأت العالم باختيار الوقت وبشكل ذكي ومدروس، حيث إنه للمرة الأولى يقوم الفلسطينيون بهجوم بري وبحري وجوي، مؤكدا أن قطاع غزة وحده الذي مارس الإرادة الوحيدة في ضرب الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أن أهمية ما قامت به حماس تكمن في أنها أعادت للشعب الفلسطيني كرامته، حيث إن الغزيين هم دائمًا أصحاب المبادرة في المقاومة، وأن "حماس" فاجأت العالم باختيار الوقت وبشكل ذكي ومدروس، حيث إنه للمرة الأولى يقوم الفلسطينيون بهجوم بري وبحري وجوي، مستشهدا ومشيدا بالموقف الأردني الرسمي والشعبي المشرف تجاه الأشقاء في فلسطين وغزة.

وعقب د. أسعد عبد الرحمن على المحاضرة بقوله: "كحالكم قبل 7 اكتوبر، حين كنا نرى وباستمرار السعار الإسرائيلي بشقيه: دولة المستعمرين/ المستوطنين ودولة الإحتلال متضامنين متكافلين وهم يحاولون صنع ما كانوا يحلمون به؛ من اجتراح نكبة فلسطينية جديدة بكل ما فيها من تهجير وإحلال سكاني و ديموغرافي..إلخ.. يومها كان لسان حالي -وانا أرى جثتين: واحدة اسمها: "النظام السياسي العربي" والأخرى: "النظام السياسي الإسلامي"، وبالمقابل أرى الهجوم المسعور المعزز للسعار الإسرائيلي في دول الغرب، والخمول المقصود من الإدارة الأمريكية؛ عبر الإكثار من الحديث عن الدولة الفلسطينية، -دون أن تستطيع على مدى أكثر من عامين من إدارتها ان تفتتح مكتب لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن أو تعيد القنصلية-، يومها، كان لسان حالي -كلسان حال الكثيرين منكم داخل وخارج هذه القاعة- يقول: يا ليتني مت قبل هذا، وكنت نسيا منسيا، أما بعد 7 أكتوبر، فقد أصبح لسان حالي يقول: الحمد لله أنني لم امت قبل هذا، كي ارى هذا الإنجاز الإستثنائي والإستراتيجي"، معربا عن توقعه بأن الأيام القادمة، لا بل، ربما الساعات الحرجة القريبة القادمة، ستحمل في طياتها مجموعة من التحولات التي قد تمس الحركة على أرض الواقع، والتي سيكون لها ما بعدها.

هذا، وشهدت الأمسية –التي ناهزت الساعة والنصف – حضورا لافتا ومشاركة واسعة، وانتهى اللقاء بتقديم د.اسعد عبدالرحمن درع تكريمي للمحاضر باسم"المدارس العصرية" و"مؤسسة فلسطين الدولية".