2026-06-11 - الخميس
منصة صواريخ عائمة.. «الأدميرال ناخيموف» يعيد بريق البحرية الروسية nayrouz إليكم سعر الذهب في مصر اليوم الخميس nayrouz 38 % نمواً في مناولة البضائع عبر موانئ العقبة منذ بداية العام nayrouz تراجع أسعار الذهب في العراق.. مثقال عيار 21 ينخفض 7 آلاف دينار اليوم الخميس nayrouz 3129 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz صفارة البداية على وقع ارتفاع أسعار التذاكر ومشاكل التأشيرات nayrouz السعودية وروسيا توقعان 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 4.8 مليار ريال nayrouz الكويت تعلن اغلاق الاجواء وتحويل الرحلات الجوية إلى مطارات بديلا... بسبب الهجمات الايرانية nayrouz عبر 19 رحلة جوية.. تحقيق يكشف مساراً سرياً لنقل ذهب اليمن إلى الإمارات - [تفاصيل صادمة] nayrouz الخريشا تستعرض واقع التعليم المهني والتقني في لواء ناعور في العامين( 2024_2026 ) ​ nayrouz الجيش الإسرائيلي: سقوط مقذوفين قرب قوات إسرائيلية في جنوبي لبنان nayrouz الحرس الثوري الإيراني يعلن استهدافه قواعد عسكرية في البحرين والكويت nayrouz الأردن يرسل مخبزا متنقلا إلى لبنان nayrouz وفاة أول شاب يمني بسبب ”نظام الطيبات“ nayrouz أكسيوس: حكومة نتنياهو تبحث تمويل 61 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz الذهب ينتعش من أدنى مستوى في 6 أشهر مع ترقب بيانات أميركية nayrouz الحوثيون ينشرون منصات صواريخ تمهيداً لإغلاق مضيق باب المندب nayrouz

قراءة في رواية السماء للكاتبة رانيا زريقات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

صدر عن دار ابن رشيق رواية السماء وهو للكاتبة رانيا زريقات وهي الرواية الاولى للكاتبة ابطالها الرئيسيين اينار وامها اثينا وتدور احداث الرواية في اسبانيا ونهايتها العودة مسقط راس البطلتين اليونان والعاصمة اثينا. فحوى الرواية تساؤلات في الحب والخيانة والفرح والتضحية وحب الذات والحياة.

نلتقي اينار امراة في العقد الثالث تعيش حياتها مع زوج مصاب بشلل دماغي ميئوس من شفاه ينتظر الموت ارهقتها وحدتها اذ عاشت معه عشر سنوات لم تتذمر صامتة كقنبلة موقوته تحدث نفسها ان من حقها العيش في ظل رجل معافى .. من حقها التفكير في نفسها ولوقليلا كان عليها الثورة على التضحية وتطالب بحقها في الحب والحياة .. لكنها تفكر في نهاية روايتها فالبداية سهلة وعليها ان تكتب نهاية تليق برواية حب، حب لم تجد بعد اي نهاية تليق به ، الحب الحقيقي لا نهاية له ، لكن لكل شيء نهاية .... لكنها تعود لتنفي وجود نهايات لشيء خلق بروح ليكون حيا فنحن لا نموت ، فالموت جسر ياخذنا الى حياة اخرى .

قصتها نشيد قلب يتوق للفرح، فكيف علي ان اصل لنهاية مفرحة لروايتي ؟ حبه رمادي لا جنون فيه وتتساءل لم كان عاقلا وضبابيا ؟؟؟ ليتك كنت مجنونا مثلي .. امها "اثينا" في السبعين من عمرها .." و اثينا سماها العرب مدينة الزيتون ومدينة الحكماء."" واثينا حكيمة بتجربة عمرها سبعون عاما ـ اثينا تحث اينار على كتابة حلم ، امنية وتدع جانبا الذكريات احب ان تكون النهاية سعيدة مثل ايثاكا الموطن الأسطوري لأوليس بطل الياذة واوديسة هوميروس ـ اينار احبت من اهداها المطر وهاهي تبحث عن الحبيب بين الغيوم ، تحب الله هادي السحاب والمطر ـ والضعفاء لا يدافعون عن انفسهم ولا ينقذون احدا ولا يساعدون احدا القوي من يفعل ذلك ... اينار في راسها عقل وعقلها له قلب .. هجرها والدها وتركها مع امها وحيدتين .. كيف استطاع ذلك ؟؟ حتى امها لا تعرف الاجابة ، اثينا كانت تحبه لكن الحب ليس كافيا . ربما كان والدها يبحث عن شيء اخر لم يجده في اثينا ، وجده مع امراة اخرى اينار حالمة ـ، وحلمها تحقق بتعيينها موظفة في متجر لبيع الزهور تذكرت زوجها الميت سريريا والذي ترفض تنفيذ الموت الرحيم به تؤمن بالحب ، بحب الله للبشر وبحب الام والاب للابناء وحب الوطن.. تشعر بالحب وبوجوده لكن امها اثينا تقول : نحن في زمان نخاف فيه من الحب على اولادنا اكثر من الحرب ولا تريد لابنتها ان تتالم . اثينا تتذكر ما جرى لها اذ هجرها زوجها بعد قصة حب عنيفة وتزوجها وبعد اربعة عشر عاما طلقها وفر الى امراة اسبانية لا تصدقي روايات الحب يا ابنتي .. لكن اينار وقعت في حب رجل اربعيني اثناء عملها في متجر للورد فترة من الزمن لكنه سافر ، ولم يبعث لها ولو رسالة ولم تتلق ردا على رسائلها له .. عارضت هذا الحب صديقتها "اليانا" واعتبرت حبها جنونا وخطيئة، فهي على ذمة رجل اخر وذكرتها بمقولة " لا تشتهي ما ليس لك " ردت اينار انا لا اشتهيه انا احبه اليانا لم تقتنع بمنطق صديقتها ، يا ابيض يا اسود لا احب اللون الرمادي وترد اينار الحياة ليست ابيض واسود الحياة رمادية . اينار حبها حقيقي .. لن تنسى اينار هجر ابيها لامها وكيف كان يدعوها بالمراة الفاشلة اللقيطة وكيف كانت تدعو الله ان يسمعها وان يساعدها للخروج هي وامها من الفقر والالم .. كان رجلها مشاكسا لا خائنا عرف نساء كثر لكن لم يعترف لاي امراة بحبه اصطادهن بثقافته وجاذبيته لكن اينار هي اصطادته كيف لا تعرف وقع في صيدها ويشعر الان بالذنب لانه يحبها . قررت اينار نسيانه معتبرة اياه ذكرى عابرة . في ذكرى لقائهما قرات اعلانا اقامة حفل في فندق بياتريز. اثينا تتمنى لو انها مازالت طفلة تلعب بالتراب ببلدها تعبت من الغربة تريد جنون بلدها وفقرها ما زالت تنتمي الى اثينا .. اثينا ترى ان ما تعيشه ابنتها هو لعنة تسبب بها زوجها وورثها ابنته. اينار تفكر في اللقاء مع رجلها هل تصمت ولا تتكلم معه وتحافظ على كرامتها وعزة نفسها واحترامها لذاتها وابائها . اما رجلها فقد قرر الاعتراف بحبه لها فهو يراها امراة لا تتكرر ابدا في حياته ولكن بين كبريائه وكرامة اينار ضاع الحب .. تجاهلته في الحفل هربت من حبيبها بل هربت من نفسها فرت من الفندق ولم تنتبه لسيارة مسرعة فتسقط جريحة ، ولم تفق الا وهي ممددة على سرير الشفاء ..لا نهاية للحب الا الجروح.. فقررت مغادرة اسبانيا والعودة الى بلدها الى اثينا.. علينا ان نعود دائما للسماء اما هو.. فيبقى هو اما السماء فهي حقيقة.. وغدا حياة جديدة اسمى وافضل.