أعلنت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "ان وحدات الكتائب منذ بداية العملية البرية الفاشلة دمرت واعطبت 95 آلية للاحتلال بين دبابة مركافاه وجرافة وجيب عسكري وناقلة جند باستخدام الأسلحة المناسبة من قذائف مضاد الدروع والعبوات الناسفة".
واوضح الناطق العسكري بأسم الكتائب ابو جمال، "بأن إحدى مجموعات المقاتلة والتي كانت تؤمن أحد أسرا الاحتلال تعرضت لهجوم من قبل قوات الاحتلال الخاصة حيث حاولوا تحرير الاسير من خلال التسلل إلى مكان تواجد المجموعة المؤمنة لذلك الاسير، ولكن مقاتلونا وجاهزيتهم افشلت تلك الوحدة الجبانة واشتبكوا معهم من مسافة صفر وكبدوهم العديد من الخسائر البشرية، حيث صلا الطيران الاحتلال استهدف المكان لتغطية جنوده المعزومين مما أدى إلى مقتل ذلك الاسير وإصابة مجموعة من مقاتلينا إصابات متوسطة، في حين لا زالت الكتائب تحتفظ في جثة الاسير.
واعلن ابو جمال عن "تمكن كتائب أبو علي مصطفى من الاستيلاء على جهاز لابتوب ومجموعة من الفلاشات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال، وقد امتلكنا من خلالها على معلومات ثمينة وقيمة وخطه عسكرية وبيانات خاصة للاحتلال، وسيستفيد مقاتلونا منها في إطار المعركة المستمرة، لافتا الى ان هذا ما هو إلا دليل دامغ على فشل هذا الاحتلال المجرم وجيش المهزوم في عمليته ضد قطاع غزة وخاصة عمليته البرية.
واستعرضت كتائب أبو علي مصطفى مشاهد لجثة أسير "إسرائيلي" قتل أثناء محاولة فاشلة لتحريره، وصوراً لآثار دماء جنود ولحاسوب وفلاشات استولت عليها من فرقة غزة بالجيش.