2026-06-14 - الأحد
مدير تربية الموقر يرعى حفل تكريم الداعمين في مدرسة النقيرة الثانوية للبنين...صور nayrouz مندوباً عن الملك... اللواء الركن الحنيطي يرعى حفل تخريج دورة القيادة والأركان 66 المشتركة 30...صور nayrouz للتنوية..هذه الفئة مشمولة بقرار قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنية nayrouz ابورصاع تكتب هل كان سقف الـ600 دينار هو المعيار الأنسب؟ nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الخضير...صور nayrouz الزغيبات يكتب معسكرات الحسين للعمل والبناء ،،، منارة لصناعة القيادات الشبابية nayrouz البكار يعلن تفاصيل إجراءات قوننة وتوفيق أوضاع العمالة غير الأردنيّة المخالفة nayrouz الرائد الركن فادي محمد سلامة العموش يتخرج من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz "الإدارية النيابية" تطلق منصة إلكترونية لتلقي الملاحظات حول قانون الإدارة المحلية nayrouz "قانونية الأعيان" تلتقي عددا من طلبة المعهد القضائي nayrouz "تجارة عمان" تحصل على 3 شهادات دولية nayrouz مشروع لتعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة في القطاع الزراعي بالطفيلة nayrouz "إدارية الأعيان" تطلع على أبرز ملامح قانون الإدارة المحلية nayrouz البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر TEDxPSUT 2026 في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا nayrouz بيان مشترك لـ نتنياهو وكاتس: الغارات على الضاحية الجنوبية جاءت ردا على إطلاق حزب nayrouz ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,996 منذ بدء العدوان الإسرائيلي nayrouz استمرار التسجيل لامتحان الشامل للدورة الصيفية حتى 30 الشهر الحالي nayrouz مباحثات أردنية سورية موسعة في دمشق لتعزيز التعاون الثنائي nayrouz اللجنة البارالمبية الأردنية تطلق تطبيقا لحجز المواعيد الطبية والتأهيلية للرياضيين nayrouz

يديعوت أحرونوت: اغتيال العاروري مقامرة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
اعتبر محلل إسرائيلي بارز، الأربعاء، أن قيام إسرائيل باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس” صالح العاروري بقصف مساء الثلاثاء بالعاصمة اللبنانية بيروت "كان مقامرة”.

وقال كبير محللي صحيفة "يديعوت أحرونوت” ناحوم بارنياع إن "العاروري حصل بصراحة على مكانه في القائمة المراد إقصاؤها” ولكنه تساءل عن الثمن.

في مقال تحليلي بعنوان "القضاء على العاروري مقامرة” قال بارنياع: "مثل يحيى السنوار (رئيس حركة حماس بغزة) زميله في غزة، كان يرتدي (العاروري) قبعتين على رأسه سياسية وأخرى عسكرية في مسيرتيه وكان عدوًا قاسيًا ومميتًا”.

وأشار بارنياع إلى أنه "يمكن الافتراض أن المؤسسة الأمنية (الإسرائيلية) ابتهجت الليلة الماضية بعد إقصائه، الفرحة مفهومة تماما”.  

واستدرك: "لكن الاغتيالات المستهدفة لا تقاس فقط بالضربة التي يتلقاها العدو، فالسؤال هو ما الذي يمكن أن تفعله هذه الخطوة بنا. السعر مقابل القيمة والتكلفة مقابل المنفعة”.

وأوضح أن "من قرر تصفية العاروري في بيروت توقع أن يكون هناك رد فعل عنيف، سواء من حماس أو من حزب الله”.

وأضاف: "من بين كل ردود الفعل المحتملة لحماس، فإن أكثرها إثارة للقلق هي المتعلقة بالمختطفين (الإسرائيليين في غزة) ولا أعتقد أن أحداً من أصحاب القرار بإسرائيل يعتقد أن التصفية ستخفف من مواقف السنوار وتدفع نحو صفقة أخرى، هذه قصص نرويها لأنفسنا” في إشارة لتقديرات إسرائيلية بأن الاغتيال سيسرع صفقة تبادل للأسرى.

وتابع بارنياع: "الأرجح أن يؤدي الاغتيال إلى تأخير، وربما إلى نسف، استمرار المفاوضات (حول صفقة تبادل للأسرى)”.

واستدرك: "صحيح أن فرصة التوصل إلى صفقة كانت ضئيلة حتى قبل التصفية في بيروت، لكن فيما يتعلق بحياة المختطفين فإن أي تأخير قد يكون حاسماً، وأي تصفية قد تؤدي إلى تصفية معاكسة”.

وقال بارنياع: "ليس من المريح الاعتراف بذلك، لكن قرار القتل هو رهان على حياة المختطفين، سيحدد الوقت ما إذا كان الرهان مبررًا”. وأضاف: "من الممكن أن تحاول حماس أيضاً الانتقام من خلال الهجمات بالضفة الغربية والقدس وإطلاق صواريخ من المناطق الخاضعة لسيطرتها في غزة. ليس هناك جديد في هذا”.

وتابع "أعرب السنوار عن أمله في أن تؤدي أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول الماضي) إلى جر إسرائيل لحرب على ثلاث جبهات. ذلك لم يحدث. إن وفاة العاروري قد تعيد إحياء آماله”.

وأشار بارنياع بهذا الصدد إلى أنه "عاجلاً أم آجلاً، سوف يرد حزب الله أيضاً. مساحة الرد لديه أكبر من مساحة الرد لدى حماس”.

وقال: "فمن الممكن أن يخالف قواعد اللعبة المتفق عليها حالياً في تبادل إطلاق النار في الشمال ويخاطر بحرب شاملة؛ يمكنه مهاجمة السياح الإسرائيليين أو المراكز اليهودية في الخارج؛ ويمكنه السماح للعناصر الفلسطينية في لبنان بالانتقام على الحدود، ويمكنه الانتظار بصبر”.

كما اعتبر بارنياع أنه "لم يكن القضاء على العاروري في صالح المفاوضات التي يجريها الأميركيون والفرنسيون في لبنان منذ الأسابيع القليلة الماضية”.

وقال: "شجعت إسرائيل هذه الاتصالات، وكان الأمل هو التوصل إلى تسوية عبر الوسائل الدبلوماسية، تمنع الحرب وتسمح للسكان (مستوطنات شمال إسرائيل قرب الحدود اللبنانية) بالعودة إلى منازلهم”.

وأضاف بارنياع: "ويعتزم وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الوصول إلى هنا نهاية الأسبوع لتعزيز الاتصالات، وأعلن الليلة الماضية، بعد عملية الاغتيال، إلغاء زيارته”.

وتابع: "هناك شيء واحد مؤكد: وفاة العاروري ومساعديه سمير فندي وعزام الأقرع سيضر على المدى القصير بنشاطات فرع حماس في بيروت، لكنه لن يغير الواقع، فحماس منظمة إرهابية أكبر من أي من شهدائها المحتملين، بما في ذلك السنوار”، وفق تعبيره.