2026-06-15 - الإثنين
البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz

الحرب تنتقل إلى إسرائيل: دراما "اليوم التالي"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يكاد صوت الخلافات السياسية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يعلو صوت المدافع، والذي خَفَتَ إلى حدّ ما في قطاع غزة، فيما انفجرت التباينات على المستوى السياسي، وكذلك بين المستويَين السياسي والأمني.

ولعلّ ما يجري هذه الأيام، في زمن الحرب، ليس سوى «بروفا» مصغّرة لما سيكون عليه المشهد في اليوم الذي يليها، أي حين يبدأ التحقيق والمحاسبة، قانونياً وشعبياً.

ومن هنا، يُفهم رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بحث مسألة «اليوم التالي»، كون الرجل سيكون أول مَن تُوجَّه إليهم أصابع الاتهام.

ولذا، فهو يعمل على تأجيل تحميله المسؤولية، مهما كلّفه الأمر، أو كلّف الاحتلال كلّه، في سلوك بات يُقلق أصدقاء إسرائيل حتى، ومن بينهم الأميركيون، الذين يتعمّق الاعتقاد لديهم بأن نتنياهو يطيل الحرب لغاية في نفسه.

وفي ضوء الخلافات المتصاعدة، اندلعت، مساء أمس، موجة جديدة من التصريحات النارية المتبادلة بين مسؤولي الحكومة الاسرائيلية، وبينهم وبين المعارضة، حتى ظهر أنه ليس ثمة على الطاولة ما يجمع هؤلاء الذين يختلفون على كل شيء تقريباً، بما في ذلك «صفقة الأدوية» التي أُعلن عن التوصّل إليها بوساطة قطرية، ورعاية أميركية، ومساعدة فرنسية.   

وتقضي الصفقة، التي أصبحت سارية ابتداءً من أمس، بإدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة، ولا سيما الموجودين في المناطق الأكثر تضرّراً، في مقابل إيصال الأدوية إلى محتاجيها من الأسرى الإسرائيليين. وفي هذا الجانب، كشف عضو المكتب السياسي لحركة «حماس»، موسى أبو مرزوق، أمس، عن شروط جديدة لتسليم الأدوية للأسرى، أبرزها «منع تفتيش شحنات الأدوية من قِبَل جيش الاحتلال».

وعند هذه النقطة تحديداً، اندلعت الخلافات في "إسرائيل"، إذ ذكرت «القناة 12» العبرية، أن «إسرائيل وافقت على نقل الأدوية إلى الرهائن في غزة من دون تفتيش، وهذه هي المرّة الأولى التي تدخل فيها معدّات إنسانية من دون تفتيش».

وبينما أعلن مكتب نتنياهو أن التفتيش ليس من مسؤوليات رئيس الحكومة، رامياً بهذه المسؤولية على عاتق الأجهزة الأمنية، طالب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، نتنياهو، بـ«التوقّف عن محاولة تجنّب تحمُّل المسؤولية».


أيضاً، كشفت «هيئة البث الإسرائيلية» أن «نتنياهو أقصى وزير جيشه يوآف غالانت، عن اتصالات إدخال الدواء إلى قطاع غزة»، ليأتي الردّ على لسان زعيم المعارضة، يائير لابيد، الذي اعتبر أن «الأنباء عن إقصاء وزير الحيش عن المداولات، شهادة على أن في (دولة الاحتلال) رئيس وزراء غير كفْء». وفي أعقاب تلك المشاحنات، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، أن نتنياهو عاد ووجّه الجيش بتفتيش شاحنات الأدوية قبل دخولها إلى غزة.

في هذا الوقت، تتعمّق التباينات بين أعضاء الحكومة وأعضاء «كابينت الحرب»، حول طريقة إدارة الحرب، والتعامل مع تحدّي الأسرى لدى «حماس».

وذكرت «القناة 13» العبرية أن «نتنياهو عرقل، في الأيام الأخيرة، مقترحاً لصفقة تبادل أسرى صاغه وزراء مجلس الحرب»، ليردّ ديوانه بأن «رئيس الحكومة رفض فقط طلب حماس إنهاء الحرب».

وأشارت القناة إلى أن «إسرائيل تعمل على صياغة مبادئ لمفاوضات جديدة على صفقة تبادل أسرى». وعلى هذه الخلفية، علا صراخ بن غفير الذي يرفض أيّ حديث عن صفقة تفضي إلى وقف الحرب، إذ نقلت «القناة 7» الإسرائيلية عنه قوله إن «نتنياهو يرتكب أخطاء، وإذا توقّفت الحرب فلن تكون هناك حكومة»، وأنه «لا مفرّ من بدء حرب حقيقية في الشمال مع لبنان».

وختم بن غفير بتهديد واضح لنتنياهو، قائلاً: «علينا احتلال غزة، وأمام نتنياهو خياران: إمّا طريقي، أو طريق غانتس».

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام الاحتلال، عن مصادر في حزب «الليكود»، قولها إن الأخير «اقترح على رئيس المعارضة، يائير لابيد، الانضمام إلى الحكومة حتى لو كان المقابل إخراج بن غفير منها، وذلك في سبيل استمرار حكومة الوحدة مع لابيد لسنة واحدة».

ووفق تقارير إعلامية، فإن «الليكود وجّه دعوة إلى رئيس حزب «يسرائيل بيتنا»، أفيغدور ليبرمان، للانضمام إلى حكومة وحدة بمشاركة لابيد»، لكنّ «الليكود» نفى ذلك، واصفاً تلك الأخبار بأنها «كاذبة تماماً ولا معنى لها، وهي محاولة لتفكيك حكومة الوحدة في زمن الحرب».

على أن تسريب مثل هذه الأنباء، يمكن أن يكون تهديداً لبن غفير وزملائه المتطرّفين، بأن بديلهم موجود في اليد.وكالات