2026-06-15 - الإثنين
ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz

زيادة حالات الإجهاض والولادة المبكرة في غزة: 60 ألف حامل معرضات للخطر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
سجلت وزارة الصحة في غزة، مئات حالات الإجهاض والولادة المبكرة نتيجة الذعر والهروب القسري تحت قصف الاحتلال الإسرائيلي المتواصل لليوم الـ104 على التوالي، محذرة من أن حيوات نحو 60 ألف حامل معرضة للخطر بسبب غياب الرعاية الصحية وصعوبة الوصول إلى المستشفيات.

جاء ذلك ضمن المؤتمر الصحافي للمتحدث باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، الذي دقّ ناقوس الخطر بخصوص انهيار النظام الصحي في غزة، وتعرض حياة مئات الحوامل والأمهات المرضى والجرحى والأطفال الخدج والنازحين لخطر فقدان الحياة نتيجة الهروب من نيران القصف، والاستهداف المباشر للمستشفيات.

و حذرت منظمات أممية، بينها منظمة الصحة العالمية، من أنه "لم يعد هناك مكان آمن للنساء الحوامل للولادة". وبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر على العدوان، ازدادت الظروف سوءا، وأصبحت الحوامل معرضات لخطر مركب ويُجبرن أحيانًا على الولادة في مخيمات أو على الطريق.

وفي حديث لمنظمة "أطباء بلا حدود"، تقول المواطنة مها إن جميع غرف الولادة كانت ممتلئة في المستشفى الميداني الإماراتي عندما داهمها المخاض، ورفضت لهذا السبب، وعادت إلى خيمتها، وقد توفي جنينها حديث الولادة عندما أنجبته في الحمام بالقرب من خيمتها. أكدت المنظمة في بيان صحافي أمس أنه "من دون هذه الحرب، لم تكن لتفقد ابنها".

زيادة حالات الإجهاض في غزة بنسبة 300%
من جهتهم، أفاد العاملون في مجال الرعاية الصحية بزيادة بنسبة 300 بالمائة في معدل الإجهاض بين الحوامل في غزة منذ بدء العدوان الاسرائيلي قبل ثلاثة أشهر، حسب ما قالت نور بيضون، المستشارة الإقليمية لمنظمة كير للحماية والنوع الاجتماعي في حالات الطوارئ.

و أدى نقص الإمدادات بسبب حصار الاحتلال المستمر إلى معاناة النساء الحوامل وارتفاع خطر الإصابة بالعدوى والوفاة بعد الولادة أو الولادة القيصرية، وسُجّلت زيادة معدلات وفيات الرضع.
وأضافت بيضون، في تصريحاتها، إن منظمة كير سجلت "فقدان كبير للوزن" بين النساء الحوامل "بسبب محدودية الوصول إلى الغذاء والتغذية السليمة"، ما أدى إلى "سوء الحالة الصحية وأيضا إلى ضعف صحة الجنين وحديثي الولادة

من جهتها، قالت أمل عوض الله، المديرة التنفيذية لجمعية تنظيم وحماية الأسرة الفلسطينية، إن "جميع النساء الحوامل معرضات الآن لخطر الولادة في ظروف غير آمنة، حيث يلدن فيها في السيارات والخيام والملاجئ". وأشارت إلى أنه في المراكز الصحية، "لا تُقبل أحيانا النساء الحوامل بسبب المرافق المكتظة والموارد المحدودة للغاية".

عمليات قيصرية من دون إمدادات أو تخدير
وبسبب محدودية الموارد، توضح عوض الله أن العديد من العمليات القيصرية والولادات "تجرى دون إمدادات طبية أساسية أو تخدير ومن دون أي رعاية ما بعد الولادة. قلة منهن قادرات على الحصول على مواعيد مع أطبائهن أو الحضور بعد الولادة، والكثيرات ليس لديهن خيار سوى البقاء في الملاجئ المكتظة".

ونتيجة لذلك، فإن الكثير من النساء يتعرضن بشكل خطير للعدوى فيما يرتفع خطر وفيات الأمهات. "هناك خطر النزيف والالتهابات من دون وجود الأدوات والأدوية المناسبة"، كما قالت بيضون. كما تواجه العديد من النساء اللواتي أجبرن على الخضوع لعمليات قيصرية طارئة من التهابات في الجروح القيصرية بسبب نقص الأدوات الطبية النظيفة لإجراء العملية.

وأكدت أن هذه الظروف خطيرة بالمثل على الأطفال حديثي الولادة، الذين يموتون بسبب نقص البيئة المعقمة والموظفين المتخصصين".

وتظهر المعطيات الميدانية كيف أن المستشفيات في غزة أصبحت تعمل فوق طاقتها. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة: "إن الاحتلال الإسرائيلي تعمد استهداف 150 مؤسسة صحية وخروج 30 مستشفى و53 مركزاً صحياً عن الخدمة، واستهداف 122 سيارة إسعاف"، مشيراً إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية أدت إلى استشهاد 337  كادرا صحيا واعتقال 99 منهم، على رأسهم مدراء مستشفيات شمال غزة.


وشرحت نور بيضون، المستشارة الإقليمية لمنظمة كير للحماية والنوع الاجتماعي في حالات الطوارئ، لموقع "Jezebel"، كيف أن "المستشفى الإماراتي الميداني في رفح صمم في البداية لتلقي 30 إلى 40 استشارة خارجية من النساء الحوامل على أساس يومي، والآن يتعامل مع 300 إلى 400 حالة يوميا". يحتوي المستشفى على غرفة عمليات واحدة فقط، وهو "مصمم لإجراء عمليتي ولادة قيصرية إلى ثلاث يوميا - والآن يقدمون 20 ولادة يوميا".
فيما أوضح القدرة أن الاستهداف المباشر والمستمر لمحيط مستشفيات الوسطى وخانيونس يهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى والأطفال الخدج والنازحين، وتسبب بفقدان حياة العشرات منهم نتيجة اضطرار ذويهم للهروب بهم تحت القصف.
وتطرق المتحدث إلى الاكتظاظ الهائل في مستشفى تل السلطان للولادة ومستشفى أبو يوسف النجار ومراكز الرعاية برفح، ما يجعلها غير قادرة على تحمل الأعداد الكبيرة من المرضى والجرحى يوميا.

مصير مجهول لـ50 ألف حامل
وفي أكتوبر/ تشرين الأول، كان هناك ما لا يقل عن 50,000 امرأة حامل في غزة. وأفاد الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة في ذلك الوقت بأن المزيد من النساء يجهضن أو يذهبن إلى المخاض المبكر من الصدمة والإجهاد تحت قصف الاحتلال الإسرائيلي.
وليس من الواضح بعد كم من هؤلاء الآلاف من النساء الحوامل في غزة هن من بين أكثر من 24 ألف فلسطيني استشهدوا في العدوان الإسرائيلي، أو من بين الآلاف الذين ما زالوا في عداد المفقودين.
ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فإن "حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 24 ألفا و620 شهيدا، و61 ألفا و830 مصابا" منذ 7 أكتوبر الماضي. وأضافت أن "الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 15 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 172 شهيدا و326 مصابا، خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأشارت إلى أنه لا يزال هناك "عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم".

8 آلاف حالة بعدوى التهابات الكبد الوبائي
وفي السياق، أعلنت الوزارة تسجيلها رسميا "أكثر من 8 آلاف حالة بعدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي من نوع (A) نتيجة الاكتظاظ وتدني مستويات النظافة الشخصية في أماكن النزوح".

ورجحت أن "تكون أعداد الإصابة بعدوى التهابات الكبد الوبائي مضاعفة في أماكن النزوح المختلفة في قطاع غزة".

والتهاب الكبد "A" هو إصابة شديدة العدوى تحدث في الكبد، ويسببها فيروس التهاب، نتيجة تناول طعام أو شراب ملوث، أو نتيجة للمخالطة اللصيقة بشخص حامل للمرض.

كما حذرت الوزارة "من توقف الفحص المخبري للدم سي بي سي (الفحص الكامل للدم)، في أي لحظة، نتيجة نقص المواد الخاصة به، وكذلك نفاد 60% من المواد الخاصة بالفحوصات المخبرية والفيروسية المختلفة.

وأشارت إلى أن 10 آلاف مريض بالسرطان يتعرضون لمضاعفات خطيرة تودي بحياة عشرات المرضى يوميا، نتيجة عدم توفر الأدوية وانعدام الرعاية الصحية في أماكن النزوح بعد خروج مستشفى الصداقة التركي عن الخدمة.

ويعيش النازحون الفلسطينيون في قطاع غزة أوضاعا قاسية أنتجتها الحرب المستمرة على القطاع، تمثل آخر فصولها بعدم وجود "المراحيض ودورات المياه"، ما يضطر أعدادا من النازحين لقضاء حاجاتهم في "العراء"، إلى جانب الاكتظاظ الكبير داخل مراكز النزوح.