2026-06-15 - الإثنين
الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz قبل مباراة المنتخب.. لما جبريل تكشف تحديات كأس العالم 2026: تفتيش ذاتي وممنوع إزازة المياه وحاسب من التعابين السامة nayrouz دهب للسياحة والسفر تساند النشامى بروح وطنية nayrouz صراع المونديال: المنتخب السعودي يتحدى شراسة أوروغواي "بيلسا" nayrouz الغذاء والدواء تحذر الأردنيين من جميد مخالف متداول في الأسواق nayrouz

"الغارديان": محور المقاومة توحده الأيديولوجيا ويعمل لمصالحه الاستراتيجية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تحدّثت صحيفة "الغارديان" البريطانية، في مقال اليوم، عن محور المقاومة وما يجعله "تحالفاً متماسكاً ودائماً". ولفتت إلى أنّ وحدته "تقوم على ركائزه الأيديولوجية العميقة وأهدافه الاستراتيجية المشتركة"، في المقابل فإنّ التحالفات الغربية "تفكر بشن حرب لا يمكنهم الفوز بها".

وذكرت الصحيفة أنّه على عكس التحالفات الغربية التقليدية، التي يتم إنشاؤها خصيصاً من قبل دول، ذات تفكير مماثل لمحاربة تهديد مشترك، دون أيّ التزامات طويلة الأجل، "بدأ محور المقاومة كتحالف دائم التطور إلى تحالف في زمن الحرب".

كما أشارت إلى أنّه منذ إنشاء هذا المحور، كان ما يربط جميع الجهات الفاعلة فيه، هو توفير الدعم العسكري والسياسي المتبادل لمواجهة "إسرائيل"، مع "اعتبار القضية الفلسطينية نقطة التركيز".

واليوم، تشترك الجهات في هدفين: "إرغام إسرائيل على وقف إطلاق النار غير المشروط في غزّة، وطرد القوات الأميركية من العراق وسوريا.

وفي سعيها لتحقيق هذه الأهداف، أوضحت الصحيفة أنّ "الجهات الفاعلة غير الحكومية في هذا التحالف، تتصرف وفقاً لمعتقداتها السياسية ومصالحها الاستراتيجية، على عكس المزاعم بأنّها تتبع للإملاءات الإيرانية".

كذلك، بيّنت أنّه في حين قدّمت إيران الدعم المادي للجهات الفاعلة غير الحكومية، داخل المحور، "فإنّ هذه المساعدة لم تترجم إلى نوع من ممارسة القوة".

ويشارك في هذا الرأي مسؤول الاستخبارات الأميركية، بريان كاتز، الذي يرى أنّ حلفاء إيران من غير الدول "لم يعودوا وكلاء لإيران. وبدلاً من ذلك، فقد أصبحوا مجموعة من الجهات الفاعلة السياسية العسكرية الناضجة المتوافقة أيديولوجياً والمترابطة عسكرياً والملتزمة بالدفاع المتبادل".

وبحسب الصحيفة فإنّ الافتراض بأنّ العمل العسكري "المستمر" ضد هذه الجهات الفاعلة، سيكسر إرادتهم في مواصلة القتال هو "افتراض مضلل بقدر ما هو خطير"، مؤكّدةً أنّ على الولايات المتحدة وحلفائها أن يغيروا نهجهم في التعامل مع هذا الصراع بشكلٍ جذري.

كما بيّنت أنّ زعماء الغرب يحسنون صنعاً عندما يفكرون في حقيقة مفادها أنهم لا يحاولون حماية طرق الشحن فحسب، بل إنّهم "يشنون حرباً لا يمكن الفوز بها على تحالف متماسك إيديولوجياً وعنيد بين جهات فاعلة قوية غير تابعة لدول بعينها".

وأشارت إلى أنّ الضربات الأميركية والبريطانية على اليمن، لم تؤد إلا إلى زيادة احتمالات نشوب حرب إقليمية شاملة، بالنظر إلى أن اليمنيين يهدّدون الآن بتوسيع نطاق حملتهم لتشمل "جميع المصالح الأميركية والبريطانية" في المنطقة.


مع ذلك، الجبهة اللبنانية الإسرائيلية تظل هي الأكثر قابلية للاشتعال، "نظراً إلى أنّ إسرائيل تسعى جاهدة إلى شن حرب مع حزب الله"، بحسب الصحيفة، علماً أن المقاومة في لبنان "هي أقوى جهة غير حكومية في محور المقاومة، إن لم يكن في العالم"، وعليه، فإنّ مثل هذه الحرب "ستكون الأكثر بعيدة المدى وتدميراً للطرفين".

وختمت بالقول: "لا شيء أقل من وقف إطلاق النار في غزة يمكن أن يمنع المنطقة من التحول إلى برميل بارود".