توفي اليوم الثلاثاء، المناضل ابو علي مقبل في مدينة البيرة.
وشيعت جماهير غفيرة أبو علي مقبل من مسجد العين في مدينة البيرة بعد أداء الصلاة عليه، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة البيرة الجديدة.
وعُرف أبو علي مقبل طيلة العقود الماضية كأحد أبرز الوجوه الوطنية والاجتماعية في محافظة رام الله والبيرة، وهو الذي صوته كان يعلو في كل مسيرة ومظاهرة في الشوارع والساحات والميادين، هاتفا بالشعارات الوطنية، فوق الاكتاف.
"الهتيف" او كما سماه الكاتب رشاد شاور "منشد الانتفاضتين، والمعبّر بالشعارات والهتافات الملهمة على الطريق الصحيح لجماهير شعبنا" محمد محمود سليم مقبل والمعروف بـ "أبو علي مقبل" ولد في مدينة الرملة عام 1945 ، وهجر مع عائلته عام 1948.
ومنذ تفتح وعيه، وأبو علي مُقبل الذي التحق بالعمل الوطني الفلسطيني في الخارج، كان يكنى بـ"ملك المظاهرات" في عمان وتظاهرات الجامع الحسيني وشوارع وساحات عمان، وفي جامعة دمشق، فكانت هتافاته بوصلة وطنية، ومواقف سياسية عميقة يوجزها في كلمات قليلة.
درس أبو علي مُقبل القانون في جامعة دمشق، وكان من نشطاء الاتحاد العام لطلبة فلسطين في سوريا، وعمل في الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعاد الى فلسطين، وقد واصل طريق العمل النضالي، وكان دوما في مقدمة الفعاليات اليومية في الانتفاضة الثانية.